الاتحاد الأوروبي يجدد دعوته لإسرائيل إلى الامتناع عن توسيع المستوطنات
أيباك تحجب التبرعات عن ديمقراطيين أيّدوا خفض المساعدات لإسرائيل
ارتقاء 3 مواطنين في مدينة غزة
زلزال يضرب جنوب شرق تركيا
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
ارتقاء فتى برصاص الجيش في المغير شرق رام الله
نهائي مونديال 2026.. لقب ثان لإسبانيا أم رابع للأرجنتين؟
ارتقاء 14 مواطناً خلال جنازة في القطاع
توغل آخر لمستوطنين داخل الأراضي السورية من الجولان
لبنان: الجيش الإسرائيلي يفجر 3 مدارس بعد نهب محتوياتها
الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها بـ 4 درجات
الخط الأصفر في جنوب لبنان، هل يكرر مسار غزة؟
لليلة السابعة تواليا.. واشنطن تطلق موجة هجمات جديدة ضد إيران
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الاستيلاء على 16 دونماً من أراضي دورا القرع
تركيا تطلق ساعة روبيديوم ذرية مطورة محلياً إلى الفضاء
أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
استنكر رئيس سلطة المياه مازن غنيم، الاثنين 31.08.2020، ما قام به الاحتلال بشكل مفاجئ من إعادة ضخ المياه العادمة إلى محطة المعالجة غرب طولكرم (برك الترسيب)، وذلك بعد أن قامت سلطة المياه بوقف الضخ منذ العام 2015، لما كانت تسببه من مكرهة صحية في المنطقة.
وأوضح غنيم أن القرار بوقف العمل بضخ المياه العادمة في برك الترسيب تم اتخاذه في العام 2015، بعد أن أعاق الاحتلال إنشاء محطة معالجة متكاملة في منطقة طولكرم، وذلك من أجل الاستمرار بفرض مبالغ مالية طائلة بذريعة معالجة المياه العادمة دون تحديد الكميات التي يتم معالجتها واقتطاعها من أموال المقاصة. في الوقت الذي قامت به سلطة المياه في العام 2019 بتركيب عداد قياس صرف صحي من أجل قياس الكميات التي يتم إعادة معالجتها، بحيث يتم مراقبة ومقارنة الاقتطاعات المالية الإسرائيلية من أموال المقاصة. وحالياً بعد إعادة تغيير مسار ضخ المياه العادمة وإعادته إلى برك الترسيب هذا يعني تعطل وتوقف محطة القياس.

في حين أن الحكومة الفلسطينية خصصت في العام 2017 مبلغ بقيمة 110 مليون شيكل لإنشاء محطة المعالجة ونظام إعادة استخدامها، لكن ما زال الجانب الإسرائيلي يضع العراقيل ويعيق تنفيذ المشروع.
وأكد غنيم أن "اختيار الاحتلال لهذا التوقيت وهذه الممارسات هي أداة ضغط سياسية واقتصادية ضد شعبنا وقيادته"، وهنا طالب الشركاء الدوليين كافة بضرورة الضغط على اسرائيل لوقف إجراءاتها وممارساتها التعسفية وعدم استخدام الخدمات الإنسانية والأساسية كأداة ضغط وتضييق على الشعب الفلسطيني.
يذكر أن الاحتلال في المقابل يقتطع ما يزيد عن 24 مليون شيكل سنوياً من أموال المقاصة.
المصدر: سلطة المياه