احتفالات السامريين بعيد العرش
تصوير: أحمد البظ
تعليق: سارة أبو الرب
تحرير: عبد الرحمن عثمان
[caption id="attachment_14980" align="alignnone" width="750"]

يسمى اليوم الثامن من أيام العرش بعيد فرحة التوراة أو ختامة التوراة، وهو اليوم الأخير من العيد. ويأتي الكاهن الأعظم في هذا اليوم ليبارك أفراد العائلة ويشكرهم على قيامهم بواجبهم خلال الأعياد..[/caption]
[caption id="attachment_14981" align="alignnone" width="750"]

السامريون أصغر وأعرق طائفة في فلسطين. وبحسب الكاهن يوسف، فإنهم الآن حوالي ثمانمائة شخص، يعيش غالبيتهم في نابلس والباقون في حولون.[/caption]
[caption id="attachment_14982" align="alignnone" width="558"]
على بعد بضعة أمتار من الحي السامري، توجد مستوطنة براخا التي أقيمت عام 1982 على أراضي كفر قليل وعراق بورين وبورين. جزء من هذه المستوطنة مبني بشكل تام وجزء منها عبارة عن مخازن "كرفانات". ويسكنها عدد من غلاة المستوطنين المتطرفين. وتشهد هذه المستوطنة توسعات مستمرة سنويا.[/caption]
[caption id="attachment_14983" align="alignnone" width="750"]

يقدس السامريون جبل جرزيم، وذلك لاعتقادهم بأنه أقرب منطقة في الأرض للسماء. وأنه المكان الذي كاد أن يذبح فيه النبي إبراهيم ابنه إسماعيل قبل أن يفديه الله بكبش عظيم. والأمر الآخر الذي يقدسون الجبل لأجله هو اعتقادهم بأنه الكمان الذي بنى عليه النبي سليمان الهيكل.[/caption]
[caption id="attachment_14984" align="alignnone" width="900"]

الكاهن يوسف: "كان لنا حي في البلدة القديمة في نابلس يدعى بحي السُّـمَرا. وقد تركناه لنستقر في قمة جبل جرزيم، بسبب المضايقات التي كنا نتعرض لها من قبل أهالي البلدة القديمة، خصوصا خلال الانتفاضة الأولى. إذ كان العديد من أهالي نابلس يعتقدون أننا إسرائيليون". ويتابع: "أما الآن، فقد تبدلت الأحوال، ونحن على علاقة طيبة بالمسلمين والمسيحيين من أهالي نابلس".[/caption]
[caption id="attachment_14985" align="alignnone" width="750"]

يردد رجال الطائفة السامرية وأولادها ترانيمهم الدينية باللغة العبرية القديمة، والتي يعتقدون بأن التوراة الأصلية كتبت بها. ويتقن جميع أبناء الطائفة السامرية اللغة العبرية القديمة والعربية.[/caption]
[caption id="attachment_14986" align="alignnone" width="750"]

يؤمن السامريون بامتلاكهم للنسخة الأصلية من التوراة، المكتوبة على جلد غزال ويعود تاريخها إلى ما يزيد عن 3600 عام. ويخرج كاهنهم الأعظم إلى قمة الجبل وبحوزته النسخة الأصلية، ويرتل الحاضرون التوراة بشكل جماعي. ويحرم على سواه لمسها أو حتى لمس الكاهن خلال ذلك.[/caption]
[caption id="attachment_14987" align="alignnone" width="750"]

بعد إتمام طقوس الحج، ينزل السامريون إلى العرش. ويتوجب عليهم تناول طعامهم تحت العرش لمدة سبعة أيام، بحسب ما جاء في التوراة السامرية: "العرش اجلسوا سبعة أيام". ويبني أهل كل بيت سامري مظلة العرش المكونة من: كفوف النخيل وأغصان الغار وثمر الرمان والليمون والجريب فروت والترنج.[/caption]
[caption id="attachment_14988" align="alignnone" width="2736"]

اليوم الأول من العيد هو يوم الحج، ويستهلونه بصلاة العيد، التي تبدأ في الثالثة فجرا. ثم يتوجه الرجال والأولاد من سامريي نابلس وحولون بلباسهم الأبيض إلى قمة جبل جرزيم بعد ساعة لأداء الحج.[/caption]
[caption id="attachment_14989" align="alignnone" width="620"]

قبل بزوغ الشمس، بدأت احتفالات الطائفة السامرية بعيد العُرش (المظلة) فجر يوم الأربعاء الماضي، الذي يصادف يوم الخامس من الشهر السابع العبري. ويحيي السامريون في هذا العيد ذكرى تيه بني إسرائيل في الصحراء بعد خروجهم من مصر. وتستمر الاحتفالات سبعة أيام.[/caption]
2014-10-12 || 08:38