سرقة تسعة كيلو ذهب من مشغل في بيت وزن
250 ألف دينار أردني قيمة المسروقات. ويناشد صاحب محل ومشغل "النجوم" عبد الحكيم يوسف الحواري سيادة الرئيس محمود عباس للتدخل من أجل القبض على السارقين في أسرع وقت ممكن.
تعرض مشغل التاجر عبد الحكيم يوسف الحواري ليلة الجمعة إلى السرقة من قبل عصابة مجهولة اقتحمت المشغل وكسرت أحد الشبابيك وباب الأمان، واستولت على كمية الذهب الموجودة فيه، ونقلت الخزنة التي تزن نصف طن إلى مكان مجهول دون أن يحس بهم الجيران.
واكتشفت واقعة السرقة ظهر الجمعة، عندما جاء الموظف المسؤول للعمل كالمعتاد عند الظهر في يوم الجمعة، وباقي الأيام يستمر العمل من الصباح إلى المساء. وبحسب تقديرات المالكين فإن العصابة اختارت يوم الجمعة لتأخير عملية اكتشاف السرقة.
ولا يزال الحواري تحت تأثير الصدمة إلى الآن، وهو الذي يعمل في هذا المجال منذ 30 عاماً ويقول: "لم أشهد مثل هذه الحادثة طوال سنوات عملي. وأتمنى أن تعود المسروقات في أسرع وقت وإلا ستتدمر حياتي المهنية".
يذكر أن قوات الأمن وصلت إلى مكان الحادث فوراً بعد تلقي بلاغ السرقة من قبل المالكين، وقامت بمعاينة المكان ورفع البصمات. ويؤكد مدير العلاقات العامة في محافظة نابلس المقدم رائد أبو غربية بأن التحقيقات جارية حتى هذه اللحظة من أجل القبض على الجناة.
الكاتب: علي حنني
المحررة: سارة أبو الرب
2014-10-11 || 21:44