هل تعيد إسرائيل بناء مستوطنات مخلاة في نابلس؟
بعد إجلائهم من مستوطناتهم بالقوة عام 2005، المستوطنون يطالبون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعودة إلى مستوطناتهم المخلاة في محيط محافظتي نابلس وجنين.
ذكرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية يوم أمس الإثنين، أن مستوطنين رفعوا رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بداية الأسبوع الجاري، طالبوه فيها بالعودة إلى المستوطنات المخلاة عام 2005 في شمال الضفة الغربية، وعلى رأسها مستوطنة حومش الواقعة إلى الشمال الغربي من نابلس على أراضي قرية برقة.
وجاء في نص الرسالة: "كما كانت الحكومة قادرة على إجلائنا، بالتأكيد لديها القدرة على إعادتنا، لا يوجد أي سبب يبرر عدم عودتنا". ويعيش المستوطنون الذين تم إجلاؤهم في مستوطنات مجاورة، أبرزها مستوطنة شافي شمرون قرب بلدة سبسطية.
وذكر المستوطنون في رسالتهم أنهم خسروا تلة إستراتيجية شمالي غرب نابلس، إذ كانت مستوطنة حومش تطل على البلاد من عسقلان في الجنوب وحتى جبل الشيخ في الشمال. كما وشددوا على ارتباطهم العقائدي بالمكان، على حد تعبيرهم.
الجدير ذكره أن إسرائيل كانت قد أخلت عدداً من مستوطنات شمال الضفة الغربية في محيط نابلس وجنين، بالإضافة إلى كافة مستوطنات قطاع غزة عام 2005، ضمن ما يعرف بخطة "فك الارتباط" أو "الانفصال"، والتي نفذها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون آنذاك.
ومنذ ذلك الحين، شكل المستوطنون مجموعات تعمل على تنظيم الزيارات الليلية إلى المستوطنات المخلاة بين الحين والآخر، كحومش وترسهيلا قرب جنين. حيث يداهمونها ليلاً لأداء "طقوس دينية"، قبل أن ينسحبوا في ساعات الصباح الأولى.
[caption id="attachment_14683" align="aligncenter" width="1024"]

إحدى الشعارات الموقعة باسم "شباب حومش" على جدران مستوطنة ترسهيلا المخلاة على طريق نابلس - جنين[/caption]
الكاتب: أحمد البظ
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2014-10-07 || 09:27