شريط الأخبار
ارتقاء 3 مواطنين في مدينة غزة زلزال يضرب جنوب شرق تركيا أبرز عناوين الصحف الفلسطينية ارتقاء فتى برصاص الجيش في المغير شرق رام الله نهائي مونديال 2026.. لقب ثان لإسبانيا أم رابع للأرجنتين؟ ارتقاء 14 مواطناً خلال جنازة في القطاع توغل آخر لمستوطنين داخل الأراضي السورية من الجولان لبنان: الجيش الإسرائيلي يفجر 3 مدارس بعد نهب محتوياتها الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها بـ 4 درجات الخط الأصفر في جنوب لبنان، هل يكرر مسار غزة؟ لليلة السابعة تواليا.. واشنطن تطلق موجة هجمات جديدة ضد إيران بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الاستيلاء على 16 دونماً من أراضي دورا القرع تركيا تطلق ساعة روبيديوم ذرية مطورة محلياً إلى الفضاء أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل! هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
  1. ارتقاء 3 مواطنين في مدينة غزة
  2. زلزال يضرب جنوب شرق تركيا
  3. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  4. ارتقاء فتى برصاص الجيش في المغير شرق رام الله
  5. نهائي مونديال 2026.. لقب ثان لإسبانيا أم رابع للأرجنتين؟
  6. ارتقاء 14 مواطناً خلال جنازة في القطاع
  7. توغل آخر لمستوطنين داخل الأراضي السورية من الجولان
  8. لبنان: الجيش الإسرائيلي يفجر 3 مدارس بعد نهب محتوياتها
  9. الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها بـ 4 درجات
  10. الخط الأصفر في جنوب لبنان، هل يكرر مسار غزة؟
  11. لليلة السابعة تواليا.. واشنطن تطلق موجة هجمات جديدة ضد إيران
  12. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  13. أسعار صرف العملات
  14. الاستيلاء على 16 دونماً من أراضي دورا القرع
  15. تركيا تطلق ساعة روبيديوم ذرية مطورة محلياً إلى الفضاء
  16. أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
  17. إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
  18. النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
  19. فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
  20. هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟

سلام فياض: بلا طول سيرة ما فيش منو

سلام فياض يرد على تصريح نشر على لسانه حول رواتب السلطة.


بيان صادر عن السياسي سلام فياض:

"بدون طول سيرة أو، كما يقول الأخ والصديق أبو إبراهيم، بالاختصار الشديد،

ما فيش منٌو 

طبعاً الإشارة هنا، أصدقائي الأعزاء، هي لتصريح تم التداول به على نطاق واسع نسب إليّ على لسان صحفيين مجهولي الهوية بشأن مسألة رواتب موظفي السلطة . وكان أول من أعلمني به الصديق حسين الحمود، حيث اتصل بي من الوادي الجميل "وادي الفارعة" يوم أمس قائلاً، من باب الإستفسار ، على رأيه، "هذي مش لغتك يا أبو خالد، بس حبيت أتأكد."

أكدت لأبو نايف صواب قراءته للموضوع. فسألني إن كنت أنوي الرد والتوضيح، ونصحني بذلك. وكان ردي هو أنني، وفق سياسة اعتمدتها لسنوات، لا أرد على الأخبار المختلقة، وكنت قد تمنيت عبر هذه الصفحة على الجميع التأكد قبل التداول، وذلك من خلال العودة للمصدر المنسوب إليه الخبر أو لصفحتي هذه. وساعد في نجاعة هذا الأسلوب عزوفي التام منذ مغادرة موقعي الرسمي عن الإدلاء بأقوال صحفية حول الوضع الداخلي.

إعتقدت في البداية أن الأمور ستمضي وتطوى على غرار ما حصل سابقاً. إلا أنه تبين لي أنني كنت مخطئاً في تقديري هذا، وذلك في ضوء الكم الكبير من الإتصالات والمراسلات، بما في ذلك من أخوة وأخوات ممن لم يحصل تواصل لي معهم منذ زمن بعيد، مما دفعني للتساؤل: لماذا كل هذا الإهتمام؟

ربما يعود ذلك إلى الدرجة العالية التي يمس فيها موضوع الرواتب عصب الحياة في فلسطين، ليس فقط لأهمية الموضوع للموظفين أنفسهم، وإنما لجهة التأثير السلبي لعدم دفع الرواتب على وتيرة النشاط الإقتصادي. وهذا صحيح بالطبع في جميع الأحوال، ولكنه أمر في غاية الأهمية في الوقت الذي يواجه فيه الإقتصاد الوطني، بالإضافة لكل ما لازمه أصلاً من تحديات، التبعات التدميرية لوباء الكورونا. كما وربما يعود ذلك إلى الشعور العام بأن عدم دفع الرواتب يعود هذه المرة لقرار فلسطيني، تم الإعلان عنه رسمياً، بعدم استلام ما يسمى بأموال المقاصة.

لست على دراية بالخلفية التي تم اتخاذ القرار المذكور على أساس منها. ولذلك لا أستطيع التعليق على هذا الموضوع بشكل قطعي أو فيما يتجاوز قول ما أجزم أنه أمر بديهي وطنياً، ألا وهو: إذا كانت هنالك أية اشتراطات إسرائيلة على تحويل الأموال المذكورة، فهذا أمر مرفوض أولاً وعاشراً مهما كان الثمن. وهذا موقف لا أعتقد أنه متفهم فقط، وإنما يمثل مطلباً وطنياً بكل ما هو معروف عن أبناء وبنات شعبنا من عمق الإنتماء وصدق الحس الوطني. وبخلاف ذلك، من الصعوبة بمكان، وفي غياب تفسير مقنع، تفهم الإحجام، إن صح ذلك، عن استلام أموال تمثل حقوقاً لدافعيها، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها شرائح واسعة من المجتمع، وفي الوقت الذي عمدت فيه معظم حكومات العالم، بما فيها حكومتنا، إلى الإقتراض للتخفيف من وقع الإجراءات التي اتخذت، ولا تزال، لمواجهة وباء الكورونا والوقاية منه، على النشاط الإقتصادي".


انتهى
المصدر: سلام فياض


2020-06-12 || 00:05




وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و23 ليلاً.

33/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.30 3.48