شريط الأخبار
الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة الضفة والقطاع: ارتقاء مواطنين ومصابون وأوامر إخلاء واعتقالات قوات الجيش الإسرائيلي تطلق النار على مركبة في البيرة السعودية توقف العمل بخط أنابيب لنقل النفط إثر هجوم حزب البديل يقاضي ميرتس بسبب اتهامات بـ"التطهير العرقي" سوريا: قصف إسرائيلي قرب بيت جن وإطلاق نار على منازل في درعا محمد بن زايد في برلين.. مليارات تعيد رسم الشراكة مع ألمانيا طريقة ولا أسرع لإزالة ترسبات الكلس عن رأس الدش نظرية مثيرة عن الهرم الأكبر.. السر ليس في الغرف والممرات 5 طرق لتناول قشور البطيخ.. لا ترمها بعد اليوم طهران تهاجم غروسي.. "حوّل الوكالة الذرية أداة تبرر الحرب" إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة «نازا»... هكذا تُدار الإبادة من تل أبيب فيديو.. 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا برشلونة يجدد عقد المصري حمزة عبدالكريم الرئيس يستقبل رؤساء وممثلي الكنائس المسيحية في الأرض المقدسة اعتقال شاب من مخيم نور شمس 70 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى إسرائيل تنسحب من مرتفعات علي الطاهر وتكشف تفاصيل التفجير أنثروبيك تكشف عن دول استخدمت الذكاء الاصطناعي في التجسس
  1. الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة
  2. الضفة والقطاع: ارتقاء مواطنين ومصابون وأوامر إخلاء واعتقالات
  3. قوات الجيش الإسرائيلي تطلق النار على مركبة في البيرة
  4. السعودية توقف العمل بخط أنابيب لنقل النفط إثر هجوم
  5. حزب البديل يقاضي ميرتس بسبب اتهامات بـ"التطهير العرقي"
  6. سوريا: قصف إسرائيلي قرب بيت جن وإطلاق نار على منازل في درعا
  7. محمد بن زايد في برلين.. مليارات تعيد رسم الشراكة مع ألمانيا
  8. طريقة ولا أسرع لإزالة ترسبات الكلس عن رأس الدش
  9. نظرية مثيرة عن الهرم الأكبر.. السر ليس في الغرف والممرات
  10. 5 طرق لتناول قشور البطيخ.. لا ترمها بعد اليوم
  11. طهران تهاجم غروسي.. "حوّل الوكالة الذرية أداة تبرر الحرب"
  12. إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة
  13. «نازا»... هكذا تُدار الإبادة من تل أبيب
  14. فيديو.. 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا
  15. برشلونة يجدد عقد المصري حمزة عبدالكريم
  16. الرئيس يستقبل رؤساء وممثلي الكنائس المسيحية في الأرض المقدسة
  17. اعتقال شاب من مخيم نور شمس
  18. 70 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
  19. إسرائيل تنسحب من مرتفعات علي الطاهر وتكشف تفاصيل التفجير
  20. أنثروبيك تكشف عن دول استخدمت الذكاء الاصطناعي في التجسس

دراسة: لماذا تدهورت الصناعة في نابلس؟

 تشهد مدينة نابلس تراجعاً كبيراً في قطاع الصناعة منذ احتلالها عام 1967 وحتى الآن، وذلك بفعل التغيرات السياسية التي انعكست بشكل مباشر على الصناعة فيها.


نشرت جامعة النجاح الوطنية دراسة بعنوان " الواقع الاقتصادي لمدينة نابلس ما بين 1967-2011 "، أعدها أستاذ الاقتصاد في جامعة النجاح د. سامح العطعوط. وتشمل الدراسة قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة. وسنركز في هذا التقرير على استعراض واقع الصناعة في نابلس بعد الاحتلال الإسرائيلي بالاعتماد على ما جاء في هذه الدراسة. يبلغ عدد المصانع في نابلس قرابة 800 مصنعا، تنوعت ما بين الصناعات الغذائية والكيماوية إضافة إلى صناعة الورق والبلاستيك والأثاث والنسيج والأعلاف والحجر والإسفلت والبلاط، وذلك حسب إحصاءات وزارة الاقتصاد الوطني، التي اعتمدت عليها دراسة د. العطعوط. قبل احتلال عام 1967 كانت الصناعات في نابلس تعتمد على استيراد المواد الخام من سوريا ولبنان، وكانت مدينة نابلس تنتج كميات كبيرة من الصابون وتصدر إلى مصر والأردن وسوريا إضافة إلى الاستهلاك المحلي، ولكن الحال تغير بعد الاحتلال، فقد تلقت الصناعة النابلسية ضربة قوية تمثلت بفقدان التبادل التجاري مع الأردن، إثر فصل نابلس عن المملكة الأردنية بعد سيطرة إسرائيل على المعابر الحدودية مع الأردن. وتراجعت الصناعة في نابلس في تلك الفترة لعدة أسباب أهمها: سيطرة البضائع الإسرائيلية على الأسواق المحلية، واستيعاب الأيدي العاملة الفلسطينية في سوق العمل الإسرائيلية، وفرض سلطات الاحتلال ضرائب باهظة على الصناعات الفلسطينية، وفتح الأسواق الفلسطينية أمام البضائع الإسرائيلية، وفي المقابل منع وصول البضائع الفلسطينية للأسواق الإسرائيلية، أضف إلى ذلك إغلاق الضفة الغربية ومنع التنقل بين محافظاتها.  هل تحسن الوضع بمجيء السلطة؟ وتدهور وضع الصناعة بشكل كبير في محافظة نابلس خلال الانتفاضة الأولى، بسبب قرار فك الارتباط مع الأردن وفرض قيود على التصدير، فكان فائض الزيت عام 1988 حوالي 20 ألف طن. وتدنى إنتاج الصناعات المحلية نتيجة منع التجول والحداد والإضرابات المتكررة، وبالتالي انخفض دخل العمال. ولم يتحسن حال الصناعات النابلسية بعد مجيء السلطة الفلسطينية، رغم فتح باب الاستيراد بموجب اتفاقية باريس عام 1994، بل أضر ذلك بالصناعة المحلية نتيجة غياب الحماية الاقتصادية للمصانع المحلية من البضائع التي أصبحت تستورد بشكل كبير من الصين وغيرها، مما أدى إلى إغلاق كثير من المصانع وبالتالي ازدياد نسبة البطالة والفقر في محافظة نابلس. توصيات ويوصي صاحب الدراسة د. سامح العطعوط بالتركيز على قطاع الصناعة وتنشيطه من خلال توفير أسعار الكهرباء والمحروقات للقطاع بأسعار تفضيلية لكي يستطيع المنافسة. ويقترح إنشاء صندوق خاص لدعم الصناعة يكون بالشراكة بين البلدية وغرفة الصناعة والتجارة والقطاع العام والخاص.   الكاتب: رغيد طبسية    


2014-10-05 || 19:48

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق مع رطوبة مرتفعة في معظم المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة؛ حيث تبقى أعلى من معدلها السنوي بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و19 ليلاً.

31/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.03 4.27 3.51