شريط الأخبار
صدور أحكام إدارية بحق 33 أسيراً هل انتهى عصر التشويه الجغرافي في الخرائط؟ الصحة: ارتقاء شاب برصاص الجيش في قبلان مستوطنون يقتلعون أشجار زيتون شرق بيت لحم لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي مركز الاتصال: إنجازات سلطة الطاقة خلال عامي 2025-2026 التعليم العالي والـGIZ يوقعان اتفاقية لدعم الجامعات 130 معلماً ومعلمة وعدد من الطلبة محاصرون جنوب نابلس قاليباف: إذا هاجمتم ناقلاتنا سنستهدف شركاتكم النفطية الهيئة: رفض استئنافات 37 أسيراً إدارياً كوشنر: الانتخابات الإسرائيلية تدفع المسؤولين إلى تصرفات غير عقلانية إصابة شاب بالرصاص خلال اقتحام بلدة قبلان القطاع: ارتقاء 73.658 مواطناً كاتس يتوعد "السلطة" بحرب شاملة وتطورات عملية أوصرين مواعيد جلسات تثبيت إداري لـ30 أسيراً الجيش يهدم 3 منازل في بيت حنينا شمال القدس ارتقاء 10 مواطنين في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان إصابة خطيرة لمستوطن بعملية طعن جنوب نابلس ألمانيا.. حزب البديل يحتفي بـ"انتصار تاريخي" والمحافظون يتلقون ضربة موجعة الجيش يعتقل فتى من جنين ويعتدي بالضرب على والدته
  1. صدور أحكام إدارية بحق 33 أسيراً
  2. هل انتهى عصر التشويه الجغرافي في الخرائط؟
  3. الصحة: ارتقاء شاب برصاص الجيش في قبلان
  4. مستوطنون يقتلعون أشجار زيتون شرق بيت لحم
  5. لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي
  6. مركز الاتصال: إنجازات سلطة الطاقة خلال عامي 2025-2026
  7. التعليم العالي والـGIZ يوقعان اتفاقية لدعم الجامعات
  8. 130 معلماً ومعلمة وعدد من الطلبة محاصرون جنوب نابلس
  9. قاليباف: إذا هاجمتم ناقلاتنا سنستهدف شركاتكم النفطية
  10. الهيئة: رفض استئنافات 37 أسيراً إدارياً
  11. كوشنر: الانتخابات الإسرائيلية تدفع المسؤولين إلى تصرفات غير عقلانية
  12. إصابة شاب بالرصاص خلال اقتحام بلدة قبلان
  13. القطاع: ارتقاء 73.658 مواطناً
  14. كاتس يتوعد "السلطة" بحرب شاملة وتطورات عملية أوصرين
  15. مواعيد جلسات تثبيت إداري لـ30 أسيراً
  16. الجيش يهدم 3 منازل في بيت حنينا شمال القدس
  17. ارتقاء 10 مواطنين في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
  18. إصابة خطيرة لمستوطن بعملية طعن جنوب نابلس
  19. ألمانيا.. حزب البديل يحتفي بـ"انتصار تاريخي" والمحافظون يتلقون ضربة موجعة
  20. الجيش يعتقل فتى من جنين ويعتدي بالضرب على والدته

كيف يؤثر التوتر والإجهاد على صحة الشعر؟

يترك التوتر والإجهاد بصماته على صحتنا النفسية والجسمانية، ويؤدي إلى عواقب وخيمة أقلها زيادة تساقط الشعر لدى الرجال والنساء. وقد لا تنفع علاجات تساقط الشعر في إيقافه. فما الحل؟


حين تزداد ضغوط الحياة وتطول قوائم المهام والمواعيد، فإن ذلك لا ينعكس على صحتنا النفسية وحسب، بل يتعداه إلى صحة الجسد أيضاً الذي يبدي مختلف العوارض كالصداع وآلام المعدة والظهر واضطرابات النوم وحتى ارتفاع ضغط الدم في بعض الحالات. لكن هل يأتي تساقط الشعر أيضاً نتيجة للتوتر وفرط الإجهاد بسبب العمل؟

في هذا السياق ينقل موقع "أن تي في" الألماني عن الدكتور بيرند ريغر قوله: "بأي حال من الأحوال فإن الإجهاد يمكن أن يكون مسبباً لتساقط الشعر". ويضيف الأخصائي في الطب الباطني والعلاج الطبيعي أنه إضافة إلى الإجهاد توجد العديد من الأسباب الأخرى لتساقط الشعر. ولكن متى يجب أن يثير تساقط الشعر القلق؟

كل إنسان يومياً ما بين 70 و 100 شعرة، وفقدان هذا العدد يعد جزءا من الدورة الطبيعية للشعر. لكن الأمر يصبح مزعجاً حين تتراجع كثافة الشعر بشكل واضح حيث تظهر مساحة أكبر من الجبين أن تُلاحظ بقع دائرة خالية من الشعر في فروة الرأس.

ومن الأسباب الأخرى لزيادة تساقط الشعر: النظام الغذائي والالتهابات واختلال وظيفة الغدة الدرقية والوراثة والآثار الجانبية لبعض الأدوية، والإجهاد الناجم عن ضغوط الحياة كذلك. ومن أجل علاج تساقط الشعر، يجب معرفة أسبابه من قبل الطبيب المعالج.

ويوضح الدكتور ريغر بالقول: "هناك العديد من الأسباب وراء تساقط الشعر المرتبط بالإجهاد، إذ يتسبب فرط الإجهاد بتدمير  المواد الحيوية في الجسم". ويضيف أن جذور الشعر تُصاب بنقص إمدادات هذه المواد. وفي ظل نقص هذه المواد يصبح الشعر ضعيفاً أول الأمر ومن ثم يفقد بريقه ليكون هشاً في نهاية المطاف. وفي حال استمرار نقص المواد الحيوية نتيجة لفرط الإجهاد يزداد في الوقت ذاته تركيز الوسائط الكيمياوية في جلد فروة الرأس.

وبما أن كل بصيلة شعر في فروة الرأس محاطة بشبكة كثيفة من الألياف العصبية، فإن المواد التي يطلقها الجسم عند الإجهاد تصل إليها أيضاً، ما يتسبب عادة بحصول التهابات في جذور الشعر واضطرابات في نموه أو حتى بتساقطه. لكن الأشخاص الذين يفقدون شعرهم جراء الإجهاد سرعان ما يقعون في دائرة مفرغة بسبب تفكيرهم الدائم بمشكلتهم الجديدة مع فقدان الشعر، إذ لا يزيد التفكير بهذه المشكلة والقلق المصاحب لها إلا من زيادة تساقط الشعر.

تدرك العديد من الشركات المصنعة لهذه الآلية وتقدم لعملائها مختلف العلاجات على شكل سوائل غسيل أو كبسولات أو الشامبو المحتوية على الفيتامينات خصيصاً للشعر. لكن هذه لا تساعد في علاج جميع الحالات وعادة ما تكون مكلفة مادياً.

بيد أن العلاج الأفضل والأكثر استدامة والأرخص مادياً هو خفض مستوى التوتر بشكل دائم. وهذا هو التحدي الحقيقي للأشخاص العالقين في الإجهاد الدائم. إذ عليهم أن يجدوا أسباب توترهم. عندئذ فقط تتاح لهم إمكانية تغيير حياتهم. ومن يفشل في خفض مستوى التوتر في حياته، عليه أن يطلب المساعدة من المختصين من أجل صحته أو شعره على الأقل. وما أن ينخفض مستوى التوتر حتى يبدأ الشعر بالنمو من جديد.
بالتعاون مع دويتشه فيله


2019-10-03 || 01:19






مختارات


طالبة بالنجاح تفوز بـ30 كأساً في تنس الطاولة

اتحاد المزارعين يطالب بإعادة النظر بقرار استيراد الزيتون

طالعات.. نضالنا لاستعادة السياسة "منهم"

تعديل على دوام الجسر في الأعياد اليهودية

فيديو.. افتتاح مهرجان الجوافة الرابع في قلقيلية

منح بكالوريوس طب في بنغلادش

التعليمات الخاصة بدوري المحترفين

قلقيلية.. افتتاح وحدة الثلاسيميا بمستشفى درويش نزال

المؤسسات الزراعية ترفض استيراد الزيتون الإسرائيلي

رسائل "ذاتية المسح".. خاصية واتساب الجديدة

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً والرطوبة مرتفعة في معظم المناطق؛ حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و21 ليلاً.

33/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.24 3.49