بعد الأغوار.. الحكومة ستجتمع في بقية المحافظات
مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية يعلن عن إطلاق الحكومة خطة لتعزيز صمود المواطنين في الأغوار.
أكد رئيس الوزراء محمد اشتية، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، الذي عقد في قرية فصايل بالأغوار، الاثنين 16.09.2019، أن الأغوار جزء لا يتجزأ من الجغرافيا الفلسطينية والحديث عن ضمها باطل والمستوطنون غير شرعيين.
وقال اشتية: "وجودنا هنا اليوم جزء من الترتيبات المسبقة للحكومة، وسيكون لنا أيضاً اجتماعات لمجلس الوزراء في محافظات أخرى، واليوم موجودون لنؤكد أن الفلسطيني ولد ليكون على هذه الأرض".
وأضاف أن "مساحة الأغوار الفلسطينية 1622 كيلو متر مربعاً، وتشكل 28% من مساحة الضفة الغربية، والحديث عن ضم الأغوار كلام باطل، الفلسطيني هنا قبل المستوطن، والمستوطنون هنا غير شرعيين وغير قانونيين، والحديث عن ضم الأغوار باطل ومدان من كل الأطراف ومحاولة لكسب أصوات انتخابية".
وشدد اشتية على أن الحكومة تجتمع في الأغوار ليس من أجل أن تدين أو تستنكر، بل "من أجل أن نتواجد بين أهلنا لتعزيز صمودهم، في قضايا متعلقة بتربية الثروة الحيوانية، وخزانات المياه وتأهيل البركة الرومانية التي ستغذي أكثر من 3500 دونم من عين فصايل".
وأكد أن العناقيد الزراعية التي أعلن عنها في قلقيلية وطولكرم وجنين وطوباس ستمتد إلى الأغوار الفلسطينية كاملة.
وشدد رئيس الوزراء، على أن الحكومة ستقاضي إسرائيل في المحاكم الدولية على استغلالها أراضي الأغوار وقال: "إسرائيل تستثمر في الأغوار وزرعت أكثر من مليون شجرة نخيل منذ عام 1967 حتى يومنا هذا".
المصدر: وفا
2019-09-16 || 21:53