توقيع اتفاقية لإقامة منشأة كمبوست في بيتا
تصل مخلفات حسبة بيتا إلى 12 طنا يوميا، ما جعل بيتا هدفاً إستراتيجياً لمشروع تخضير الاقتصاد الفلسطيني، إذ سيتم التخلص من النفايات النباتية عن طريق تحويلها لسماد عضوي.
قامت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) ممثلة بنائب المدير العام منجد أبو جيش وبلدية بيتا ممثلة برئيس البلدية فؤاد معالي بتوقيع مذكرة تفاهم لغايات تطوير صناعة الكمبوست وذلك في مقر البلدية.
تأتي هذه المذكرة في إطار استعداد جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية)، لتنفيذ مشروع إنشاء محطة لتصنيع الكومبوست في بلدة بيتا من خلال مشروع تخضير الاقتصاد الفلسطيني الممول من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "منظمات المجتمع المدني والسلطات المحلية – دعم مؤسسات المجتمع المدني في فلسطين / التنمية الاقتصادية".
ورحب ضرار أبو عمر منسق الإغاثة الزراعية في محافظة نابلس بالمشاركين في الجلسة، حيث أشاد بعمق علاقة الإغاثة الزراعية مع بلدية بيتا، كما قدم لمحة عن مشاريع المؤسسة في المنطقة والتي تهدف لتعزيز صمود المزارعين والمواطنين على أراضيه.
وذكر نائب المدير العام للإغاثة الزراعية أنه تم اختيار بلدة بيتا بالرغم من المنافسة الشديدة مع باقي التجمعات الأخرى، بسبب وجود السوق المركزي للخضار (حسبة بيتا) والتي تصل مخلفاتها إلى 12 طنا يوميا، بالإضافة لوجود أراضي مهددة بالمصادرة سوف يتم بناء المنشأة عليها. "وهذا الأمر هو صلب فكر الإغاثة الزراعية والأساس لتدخلها في مختلف المناطق حماية الأرض وتعزيز صمود المواطنين عليها ودفعهم للاستثمار فيها".

كما تعهد أبو جيش بالعمل مع بلدية بيتا من خلال توفير الإغاثة الزراعية طواقمها طوال فترة العمل في المنشأة، من أجل تذليل كافة العقبات والمشاكل ولإنجاز العمل بشكل ممتاز يحقق أهدافه في خدمة أهالي بيتا.
وتوجه فؤاد معالي بالشكر للإغاثة الزراعية على هذه الاتفاقية التي تهدف للحفاظ على أراضي القرية، خصوصا أن المصنع سوف يقام في منطقة مهددة بالمصادرة وبالتالي إقامة هكذا منشأة في موقع حساس سيسهم في تعزيز صمود الناس على أراضيهم، من خلال إعادة إحياء المنطقة وصد خطر الاستيطان فيها.
وقال ماجد الخراز ممثل مديرية زراعة نابلس، "إن هذه المشاريع تسهم في زيادة إيرادات البلديات والمؤسسات في البلدات الفلسطينية وهي من المشاريع الممتازة، التي توفر بيئة نظيفة من خلال التخلص من النفايات الحيوانية والنباتية".
وقام منسق المشروع هيثم زغير بتقديم عرض توضيحي للهدف العام من المشروع وهو تطوير صناعة الكومبوست في فلسطين كبديل أخضر وبأسعار معقولة للمزارعين، كمحرك للاقتصاد الفلسطيني.
وأضاف زغير أن الهدف الخاص هو تعزيز قدرات 4 منشآت (2 في الضفة الغربية و2 في قطاع غزة) يعملون في مجال تصنيع الكومبوست مع مستويات مختلفة من الخبرة، الإنتاج والحصة السوقية، من خلال تشكيل ائتلاف تصنيع كومبوست موحد، بمنتجات ذات قدرة تنافسية عالية وبعلاقات عمل مستدامة، بحيث يهدف هذا التحالف إلى أن يتحول لشركة كومبوست فلسطينية في المستقبل.
يشار إلى أن مشروع تخضير الاقتصاد الفلسطيني الممول من الاتحاد الاوروبي يشمل على مجموعة من التدخلات والأنشطة، التي تزيد الوعي بضرورة التخلص من المخلفات بطريقة آمنة وتحوليها لسماد عضوي، من خلال العمل على إقامة 4 منشآت كمبوست في الضفة الغربية وقطاع غزة. ومن خلال مجموعة من ورش العمل والزيارات التبادلية للمزارعين والمخيمات الصيفية البيئية للطلاب في المدارس في مختلف المحافظات.
المصدر: الإغاثة الزراعية الفلسطينية PARC
2019-09-03 || 23:23