1. قلقيلية.. القبض على مشتبه به باختلاق جريمة
  2. الحمد الله: ملتزم بقرار الرئيس بخصوص الرواتب
  3. بلدية سبسطية.. قرار بإغلاق مدخل البلدة الرئيسي
  4. حمد: التمكين يجب أن يتم بحسب أولويات النساء
  5. هكذا يمكنك تجنب التعرض للسكتة الدماغية
  6. إنجازات الأجهزة الأمنية الأخيرة في نابلس
  7. جامعة النجاح.. حفل تخريج طلبة الفصل الصيفي
  8. مدير جديد لمستشفى النجاح
  9. طولكرم.. نتائج امتحان السياقة العملي والنظري
  10. فيديو.. افتتاح مركز خدمات وطوارئ غربي نابلس
  11. الجيش الإسرائيلي يعيد سيارة النفايات لمجلس روجيب
  12. طبيلة: النظافة وتعديات البناء على رأس أولوياتنا
  13. هكذا تعدم إدارة السجون الأسرى طبياً
  14. بلدية طولكرم تناشد بإزالة التعديات
  15. أسعار الخضار والفواكه في طولكرم
  16. مسابقة نجيب محفوظ للرواية العربية
  17. أسعار الفواكه والخضراوات في نابلس
  18. المحكمة الدستورية تستنكر الاعتداء على أمينها العام
  19. برنامج فصل الكهرباء اليومي في نابلس
  20. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

حقائق حول الهجمة الإسرائيلية على المحميات الطبيعية

سلطة جودة البيئة تصدر ورقة حقائق حول الهجمة الإسرائيلية الأخيرة على المحميات الطبيعية.


أصدرت سلطة جودة البيئة، الأربعاء 17.07.2019، ورقة حقائق حول الهجمة الإسرائيلية الأخيرة على المحميات الطبيعية الفلسطينية.

واستعرضت الورقة الهجمة الإسرائيلية المتواصلة بحق البيئة والمحميات الطبيعية الفلسطينية في المناطق المحاذية للمستوطنات المقامة في حدود عام 1967، بهدف الاستيلاء على أراضي المواطنين ومصادرتها بحجج واهية وذرائع مختلفة.

وأشارت إلى أن الاحتلال يسعى لفرض توسع استيطاني جديد، من خلال عمليات التهجير واقتلاع الأشجار في المحميات الطبيعية والتي تعتبر بوابة للاستيطان من خلال الإعلان عنها محميات طبيعية ومن ثم العمل على تحويلها لمناطق عسكرية مغلقة.

محمية "أم الخير"

وذكرت سلطة جودة البيئة، أن محمية "أم الخير" الرعوية الواقعة جنوب شرق يطا، التي تقدر مساحتها بــ600 دونم، تعرضت لاستهداف بالآليات الثقيلة من قبل قوات الاحتلال وعمليات تجريف واقتلاع لكافة الأشجار والشجيرات وإزالة جزء كبير من السياج وهدم أربعة آبار مياه.

وتقع المحمية الرعوية ضمن أراضي "c" حسب اتفاق أوسلو. وفي العام 2000، كانت بمثابة مركزا عسكريا للتدريب ينفذ الاحتلال فيه تدريباته الميدانية. وفي العام 2006 تم إنشاء المحمية ضمن مشاريع الحفاظ على الأرض وأعمارها لمواجهة الاستيطان الإسرائيلي من خلال وزارة الزراعة وبالتعاون مع اتحاد لجان العمل الزراعي.

وأشارت سلطة جودة البيئة، إلى أن المحمية عبارة عن مساحات رعوية زٌرعت بحوالي 15 ألف شجرة وشجيرة، منها: "البطم، والأكاسيا، والقطف وشجيرات الرتم" وهي أنواع تتحمل درجات الحرارة العالية والملوحة والمناطق الجافة وتم إنشاء 10 آبار لجمع المياه في المحمية.

مع نمو الأشجار الرعوية في المحمية، فقد وفرت الظروف البيئية المناسبة لنمو النباتات الرعوية والأعشاب والشجيرات التي كانت مفقودة منذ عشرات السنين، بسبب استخدامها واستغلالها كمنطقة للتدريب العسكري. وفي العام 2017 تم إنشاء حديقة ومنتزه للأطفال بدعم من مؤسسة إنقاذ الطفل على مساحة دونم واحد.

وفي ظل الجهود التي تبذلها سلطة جودة البيئة للمحافظة على المحمية وحمايتها، فقد سعت حركة "ريغيم" الاستيطانية الإسرائيلية إلى تدميرها من خلال الضغط على حكومة الاحتلال، لقلع الأشجار وتجريفها وتدمير السياج المحيط بها في الثالث من الشهر الحالي.

تدمير محمية "الدقيق"

وفي ذات السياق، دمر الاحتلال في الرابع من الشهر الحالي، محمية "الدقيق" الرعوية والتي تبعد عن محمية أم الخير 2.5 كيلو. وتقع في أراضي "c" حسب اتفاق أوسلو بالقرب من منطقة الشبهة في مسافر يطا وهي محمية أنشئت في العام 2015 من قبل وزارة الزراعة وبالتعاون مع مركز أبحاث الأراضي على مساحة 120ــ150 دونما.

وأضافت، أن المحمية عبارة عن مساحات رعوية محاذية لجدار الضم والتوسع الاستيطاني، وزرعت بألفي شجرة وشجيرة منها "أشجار البطم والأكاسيا والقطف وشجيرات الرتم" بالإضافة إلى إنشاء 4 آبار جمع مياه.

تحويل المحميات لأراض إسرائيلية

في السياق، أعلن الاحتلال مؤخرا عن تحويل مئات الدونمات في خربة يانون والمحاطة بخمسة مواقع استيطانية وتابعة لأراضي بلدة عقربا جنوب نابلس إلى محمية طبيعية، على الرغم من أن الخربة والمنطقة المحيطة بها لا تقع ضمن أي تصنيف من التصنيفات الفلسطينية الخاصة بالحماية الطبيعية والبيئية وغير مدرجة ضمن المواقع الأثرية.

وضمن سياسة الاستهداف لأراضي المحميات الطبيعية في محافظة قلقيلية، أصدر ما يسمى "قائد قوات الجيش الإسرائيلي" في الضفة الغربية المدعو نداف الوف، في الخامس من شهر أيار 2019، إخطارا عسكرياً بعنوان "أمر بشأن إلغاء الإعلان عن غابة محمية من فترة الانتداب البريطاني (ألفي منشيه) 5779-2019".

ويتضمن الإخطار العسكري، تحويل صفة الاستخدام لأراضي المحمية الطبيعية المجاورة لمستعمرة "ألفيه منشيه" من الجهة الغربية والتي تعود لأراضي قرية النبي الياس في قلقيلية، تمهيداً لضم أراضي المحمية "الغابة" إلى نفوذ مستعمرة "ألفيه منشيه" الجاثمة على أراضي القرية والقرى المجاورة.

وبينت سلطة جودة البيئة أنه وفق المخطط الوطني المكاني، فإن 52 محمية طبيعية تقدر بـ 9% من مساحة فلسطين والضفة الغربية وغزة (514 كم²). وتسيطر قوات الاحتلال على 32 محمية منها.

مفهوم المحميات الطبيعية

وتُعرف المحمية الطبيعة بأنها منطقة جغرافية محددة المساحة، تضم أنواعا مختلفة من النباتات أو الحيوانات أو الحفريات من العصور الجيولوجية. وتكون هذه المنطقة ذات المساحة المحدودة خاضعة لرقابة جهة معينة، لحماية الأحياء التي تقطنها بحيث تكون الحماية هي المنظم للعلاقة بين النشاطات البشرية والمواقع الحيوية وخاصة السكان القاطنين حولها. والذين سبق لهم الاستفادة من مواردها الطبيعية المتعددة.

واعتبرت سلطة جودة البيئة الإجراءات الإسرائيلية بحق المحميات الرعوية في الخليل، تأتي في سياق المخطط الإسرائيلي الهادف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتدمير الطبيعة وذلك بحجة أنها مقامة على أراضي خاضعة لسيطرة الاحتلال أو لأهداف التدريب العسكري.

وكشفت عن هدف الاحتلال من الإعلان عن خربة يانون والمنطقة المحيطة بها بأنها محمية طبيعية، هو أداة لمنع المواطنين من الدخول لأراضيهم، على الرغم من أنها مستخدمة من قبل أصحابها ومزروعة بالزيتون والمحاصيل الأخرى، إذ يعمل على مصادرتها وتجريف أراضيها وتحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة.

المحميات في خطر

وأكدت سلطة جودة البيئة بأن المحميات الطبيعية بما تحتويه من حيوانات وطيور وأشجار ونباتات، تبقى في خطر دائم في ظل سيطرة الاحتلال على المصادر الطبيعية واستغلال الأراضي التي تخضع لتصنيف "محميات طبيعية" وتغيير طبيعة استخدامها ومعالمها لتتناسب مع المخططات التنظيمية للبناء الاستيطاني وشق الطرق الالتفافية ومصادرته للأراضي الزراعية والحرجية واقتلاع الأشجار وحرقها.

وشددت على أن الأراضي الواقعة تحت سيطرة المستوطنات الإسرائيلية تبلغ نحو 40% من مجمل مساحة الضفة الغربية وتشكل 63% من مساحة مناطق c. ووجود هذه المستوطنات وما تنتجه من مخلفات ومياه عادمة ونفايات صلبة وخطرة تعمل على تلويث ما تبقى من الأراضي خارج حدود المستوطنات، بالإضافة إلى الآثار البيئية الناجمة عن جدار الضم والتوسع الاستيطاني الذي عمل على تجزئة النظم البيئية الطبيعية وتدميرها والقضاء على الكثير من الأنواع البرية وتهديدها وعزل الكثير من الأنواع عن حرية التنقل والتزاوج.



المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2019-07-17 || 21:33






مختارات


ما هي أسباب الإصابة بنوبة ارتجاف؟

ما هي تجربتك مع مطبات طولكرم؟

برنامج "الإكمال" لامتحانات التوجيهي

طلب مساندة من طولكرم لإخماد حريقين في نابلس

موعد إعلان نتائج التوجيهي

ما رأيك بآلية إعلان نتائج التوجيهي؟

ما هو أكثر "إيموجي" يزعجك؟

ما هو أكثر سؤال يزعجك؟

ما هو أكثر شيء يزعجك في حفلات بلادنا؟

مناقشة قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

وين أروح بنابلس؟

2019 08

يكون الجو صيفياً ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، التي تترواح في نابلس بين 31 نهاراً 20 ليلاً.

20/31

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.53 4.98 3.91