نقابة الصحفيين تبحث أزمة الفلسطينية ومعا
بعد مطالبة رئيس تحرير وكالة معا ناصر اللحام نقابة الصحفيين بالتدخل لإنقاذ الفضائية وبعد إعلان "الفلسطينية" أنها تواجه ضائقة مالية أيضاً إذا أوقفت بال سات البث، نقابة الصحفيين تجتمع وتبحث الحلول المككنة لإنقاذ الفضائيتين.
عقدت الأمانة العامة لنقابة الصحفيين اجتماعا تشاوريا، يوم الثلاثاء 02.04.2019، لمواصلة البحث في قضية فضائيتي معا والفلسطينية ووقف بثهما عبر الباقة الفلسطينية (بال سات). وخلصت إلى التأكيد على ثلاثة منطلقات أساسية لمعالجة القضية:
- النقابة تدعم تعددية وسائل الإعلام الفلسطينية وضرورة وجود تنوع في المحتوى وسبل معالجة الرسائل الإعلامية، باعتبار ذلك واحدا من مقاييس حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي.
- تدافع النقابة عن مصلحة وحقوق الصحفيين العاملين في هاتين المؤسستين، وضمان حصولهم على رواتبهم ومستحقاتهم المالية، وتولي أهمية قصوى لضمان عدم المس بهذه الحقوق أو الاستغناء عن عملهم وتحويلهم إلى متعطلين عن العمل.
- إن وجود أزمة مالية لدى هاتين المؤسستين تحول دون الإيفاء بالتزاماتهما المالية تجاه شركة بال سات كمزود خدمة بث فضائي، وتحول كذلك دون تسديد رواتب ومستحقات الصحفيين والعاملين، هي مسألة تتطلب البحث في واقع ومسار الأزمة المالية وتبيان مكامن والأسباب الذاتية والموضوعية لهذه الأزمة، إذ لا يجوز التسليم بوجود واستفحال الأزمة دون مراجعة أسبابها وتحديد المسؤولين عن ما وصلت إليه الأمور.
وعلى ذلك، فإن النقابة ستواصل عملها مع كافة الجهات وفق هذه المنطلقات للوصول إلى حلول منطقية ومقبولة.
المصدر: نقيب الصحفيين
2019-04-02 || 21:33