وقفة تضامنية بطولكرم مع أسرى ريمون والنقب
خلال الوقفة التضامنية الأسبوعية مع الأسرى في طولكرم، ذوو الأسرى يجددون استنكارهم لممارسات الاحتلال القمعية.
حذر ذوو الأسرى والأسرى المحررون والمتضامنون معهم من مؤسسات رسمية وشعبية في طولكرم، من خطورة الأوضاع داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد القمع الذي مارسته إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى في سجني ريمون والنقب الصحراوي.
كما حمل ذوو الأسرى إدارة السجون المسؤولية عن حياة أبنائهم الأسرى، واستنكروا الهجمة الشرسة عليهم بهدف النيل من صمودهم وإرادتهم، كما ناشدوا جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي إلى إدانة هذه الممارسات القمعية بحق الأسرى والضغط نحو تحسين ظروفهم المعيشية وتلبية متطلباتهم، وتوفير العلاج الفوري للمرضى منهم.
وذكر مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر: "نؤكد على وقوفنا وتضامننا الأسبوعي مع الأسرى البواسل، ونستنكر ما حدث بالأمس في سجن ريمون ومن قبله النقب، ونقف ضد كل السياسات العنصرية التي أقرتها حكومة الاحتلال، والقوانين التي أقرتها (لجنة آردان) ضد الأسرى من مصادرة الكتب وفرض الغرامات المالية ومنع ما يسمى فترة حسن السلوك وغيرها من العقوبات، كل ذلك من أجل الاستفراد بالسجين والنيل من معنوياته وصموده".
وأضاف: "نحن مقبلون على شهر نيسان وهو شهر الأسرى والانتصار لهم ولحريتهم، نوجه كلمة ورسالة لشعبنا بالالتفاف حول قضية الأسرى القضية المركزية التي يجب أن تكون على سلم الأولويات في كافة المحافل، والعمل على فضح ممارسات الاحتلال بحقهم، والضغط نحو تحسين ظروفهم الاعتقالية خاصة المرضى، والإفراج عنهم جميعًا".
وأعربت شقيقة الأسير رائد أحمد الحوتري، المحكوم 22 مؤبدًا، ويقبع في سجن "إيشيل" بعد دخوله عامه 18 في الأسر، عن قلقها من أوضاع الأسرى داخل السجون بعد الهجمة الاحتلالية عليهم، وقالت: "لا نملك سوى الدعاء لهم بالفرج القريب، وندعوا المؤسسات الحقوقية إلى الوقوف مع الأسرى وفضح ممارسات الاحتلال ضدهم والضغط نحو التخفيف عنهم".
كما أوضحت أن شقيقها يعاني من مجموعة كبيرة من الأمراض وبحاجة ماسة للعلاج، منها تلف في قرنية العين بحيث أصبح شبه فاقد للنظر، وتمزق بالمعدة ومشاكل في المفاصل والركبة وزيادة في الحديد، وآلام في الرأس، ويفتقر إلى العلاج في ظل عدم وجود الأدوية والإهمال الطبي المتعمد، مشيرة إلى أنه في حال طلب الأسير المريض الذهاب للمشفى فإنه يتعرض لرحلة عذاب من لحظة خروجه من السجن وحتى رجوعه من العلاج، حتى لا يعيد الطلب مرة أخرى.
وقال الأسير المحرر وجدي الجلاد، الذي أفرج عنه مؤخراً بعد قضاء 17 عاماً في الأسر آخره في سجن مجدو، إن الهجمة الأخيرة التي يتعرض لها الأسرى من سلطات الاحتلال تتطلب الالتفاف الشعبي والرسمي حول قضيتهم ومساندتهم، في الوقت الذي نلتف فيه حول قيادتنا الوطنية التي تضع قضية الأسرى على سلم أولوياتها، مثمنًا موقف الرئيس محمود عباس الثابت تجاه قضية الأسرى.
وتابع: "اطمئن الأسرى أن هناك قيادة وشعب ملتف حولهم هي قيادة أمينة على أبنائها القابعين داخل السجون". في السياق ذاته، أشار إلى أن أوضاع الأسرى صعبة وغير مستقرة في كثير من الأوقات، نتيجة الهجمة الشرسة عليهم من قوات الاحتلال التي ركبت أجهزة التشويش، التي لها ضرر كبير على صحتهم بناء على تقارير الأطباء حتى من داخل السجون، والتحذير من مخاطرها وأضرارها على الصحة، وفي ذلك لقطع التواصل والصلة بين الأسرى وذويهم وبالتالي النيل من معنوياتهم.
المصدر: وفا
المحررة: جلاء أبو عرب
2019-03-19 || 18:00