فتح: استهداف الرئيس محمود عباس جريمة العصر
مفوضية الإعلام والتعبئة الفكرية في حركة فتح تطلق بياناً تحذر فيه الاحتلال الإسرائيلي من استهداف الرئيس محمود عباس وتحملها كامل المسؤولية.
حذرت حركة "فتح" من استهداف إسرائيلي للرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وحمّلت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي مساس بالرئيس.
واعتبرت "فتح" في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية يوم الثلاثاء 11.12.2018، ملصقات المستوطنين المثبتة على حواجز جيش الاحتلال الإسرائيلي وبحماية جنوده "إرهاصات لجريمة العصر، وتعبيراً عن العقلية الإرهابية الناظمة للمستوطنين، وحكومتهم وقيادة جيشهم".
ورأت فتح في تثبيت ملصقات المستوطنين تزامنها مع اجتياح مناطق (أ)، ومقر وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" علامات ومؤشرات خطيرة على اتجاهات نوايا حكومة الاحتلال للمرحلة القريبة القادمة.
وحذّرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي من تداعيات هذه المقدمات للجريمة، وحملتها كامل المسؤولية عن أي مساس بالرئيس، وعن التداعيات الخطيرة التي لن يكون بالإمكان حصر مداها.
تدخل دولي
وشددت "فتح" على ضرورة محاسبة المسؤولين في حكومة الاحتلال على رعايتهم للإرهاب والجريمة، والعمل مع مؤسسات القانون الدولي لإيقاف المسؤولين منهم عن اغتيال الرئيس الرمز ياسر عرفات أمام الجنائية الدولية.
وأكدت وقوفها مع أبو مازن في "مواقفه الثابتة المستندة إلى مبادئ حركة التحرر الوطنية الفلسطينية في اعتبار الوفاء للشهداء والأسرى انعكاسا طبيعيا للوفاء والالتزام والانتماء الوطني، ولمقومات الشخصية الوطنية الفلسطينية، ومبادئ حركة التحرر الفلسطينية".
يشار إلى أن المستوطنين أقدموا على تعليق صور تحريضية ضد أبو مازن قرب حاجز حوارة العسكري والطريق الواصلة بين طولكرم ونابلس قرب مستوطنة "يتسهار"، المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس، كتب عليها عبارة "لتصفية القتلة".
المصدر: وفا
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-12-11 || 12:16