بيت ليد.. بخصوص تعليق أعمال التسوية
بلدية بيت ليد تنشر بياناً رداً على الإشاعات التي صدرت بعد قرارها بتوقيف عملية تسوية الأراضي.
"أهلنا في بيت ليد
تحيّاتنا لكلّ مستحقّيها وبعد،
كثرت الإشاعات والقيل والقال حول تعليق عملية التسوية في الآونة الأخيرة، فسُرّ البعض واستاء آخرون لهذا التعليق وأرى أنّ الجميع على حقّ والكلّ له حجّته التى لا أنكِرُها، لكن أولئك، وأعني بهم أصحاب النّفوس الشوهاء ومَن وراءَهم الذين لاهمّ لهم إلّا النميمة والتضليل، وإلصاق التّهم بشخص رئيس البلدية دون الوقوف على الحقيقة التي نهدف من ورائها خدمة المواطن وتسهيل عمليّة التسوية على البلدية وعليه، أصحاب النفوس المريضة والمغرضون وصلت إشاعتهم إلى أهلنا في الأردن، وفي بيت ليد، وحتى قاضي التسوية الذي ما عرفت بالإشاعة إلّا منه، تقول الإشاعة: لقد أوقف رئيس البلديّة عمليّة التسوية لأنّه على خلاف مع إخوته في تقسيم أراضيهم، ويْحَكُم! لِمَ كلّ هذا الافتراء والبهتان؟! ما هذه الدّونيّة التي أنتم أهلها وأهلٌ لها؟؟!!
ألستُ من أهل بيت ليد المليئة بالخلافات العميقة والعقيمة عند معظم أهلها، أم أنّ خلافنا إن وُجد كما تتخيّلون وتطمحون من نوع آخر؟!! وهل وصلت بكم الحماقة والنميمة إلى مستوىً لم يعُد بعده مُستوىً لدونيّ؟ لمَ كلّ هذا الحقد والضغينة الشخصيّة؟ بئست الفئة الضّالة المُضلّلة أنتم!
أقول للعقلاء ولمن يريد أن يفهم في الداخل والخارج: علّق رئيس البلدية عمليّة التسوية للآتي :
1 ـ واجهنا حالات استعصى حلّها، وهي أنّ هناك ورثة ذكورًا وإناثًا اتفقوا شفويّا على قسمة موروثهم -وهم كثيرون -، وقاموا بالزراعة والاستصلاح ومضى على اتفاقهم سنين أقلّها خمس عشرة سنة، ثمّ قام أحد الورثة أو أبناؤهم بعدم الاعتراف بما تمّ الاتفاق عليه، وأراد الاحتكام إلى حجة حصر الإرث، ويصرّ الطرف الآخر على الاتفاق الشفوي، وللطرفين قناعته ولن يقدم على سداد ما يتوجب عليه تجاه البلدية والتي تجد نفسها مُلزمةً أمام المقاول صاحب شركة المساحة لسداد ما تمّ إنجازه، من هنا تجد البلدية نفسها أمام معضلةٍ مالية وهذا ما لا نقدر عليه لانعدام الموارد.
2 ـ المطلوب توفير سيارة ترافق فريق التسوية يوميّاً، وما يترتب عليه من تأمين أو لطارىء قد يحدث وهذا يتعذر توفيره.
3 ـ سيحضر فريق التسوية يوم غدٍ الأحد 22 / 7 / 2018 كما وُعِدنا على أن تُستأنف عملية التسوية وتُذلّل العقبات التي أشرت إليها والتي وعَدَنا قاضي التسوية بحلّها وإلّا......
4 ـ طلبنا معرّفين قبل البدء بعمليّة التسوية ولم يتقدّم أحد، فكلّفنا ثلاثة معرّفين أملًا أن تكون العمليّة سهلة ونُتبِعُها بفرقتين للمساحة، فكان ذلك وهمًا وعَلا ضجيجكم، وكلّفنا واحدًا فقط فكثُر احتجاجكم وتحليلاتكم غيرالبريئة ، مع أنّنا كنّا نعلن عن حاجتنا لمعرّفين في كلّ مرّة، ولكن لم يتقدّم أحد في كلّ مرّة، لقد احترنا معكم.
لكلّ ما ذُكر علّقنا عمليّة التسوية، وليس كما افترى أولئك الذين يعفّ اللسان عن ذكرهم. مع كل التحيات لأصحاب النّهى".
المصدر: بلدية بيت ليد
2018-07-22 || 13:27