لماذا تكدست النفايات في منطقة نابلس السياحية؟
تعتبر قرية الباذان الواقعة شمال شرق نابلس من أبرز المواقع السياحية المحلية. أهالي القرية وزوارها يشكون من تكدس النفايات في شوارعها.
يقول عمر فارس الذي يعمل في أحد منتزهات الباذان: "أسمع تعليقات الزوار على مظهر النفايات المتراكمة على الحاويات أمام المنتزه، بالإضافة إلى النفايات التي تمتد داخل القرية بسبب تأخر جمعها، ما يزيد أيضاً من الكلاب الضالة المنتشرة في القرية وأمام البيوت، التي تسهم بدورها بالإزعاج".
ويؤكد فارس على أنه يتم دفع مبلغ قدره (15 شيقلا) شهرياً مقابل جمع النفايات، إلا أنها تتكدس بشكل غير حضاري ومنذ شهور، مشيراً إلى "مزاجية العمال". وأوضح "مظهر البلد هام وخاصة أن الباذان تعتمد على السياحة".
بينما يقول مواطن آخر "كل بيت يدفع مخصصات النفايات والوضع يزداد سوءاً للأسف، بالإضافة إلى سوء توزيع الحاويات الموجودة بمناطق فارغة على خلاف المناطق الرئيسية، التي تحوي كثافة سكانية وتفتقر للحاويات".
حلول جذرية
ويدعو المواطن ذاته المجلس لإيجاد حل جذري "ما دام الناس يدفعون مخصصات النفايات يتوجب على المجلس إيجاد حل جذري بغض النظر عن المعوقات". ويعقب رئيس مجلس قروي الباذان عماد صلاحات: "تأخرنا في جمع الحاويات مدة أسبوعين بسبب تعطل سيارة الجمع وهذا ليس ذنبنا، تواصلنا مع مجلس خدمات النفايات الصلبة في محافظة نابلس وحملناهم المسؤولية، قالوا لنا إن السيارات متعطلة فأرسلوا سيارة تابعة لبلدية نابلس".
وينوه صلاحات إلى ضرورة عدم رمي مخلفات البناء والحديد والخشب في الحاويات لما تسببه من تعطل في مكبس سيارة الجمع، مشدداً على أن تكلفة صيانة السيارة مرتفعة جداً. ويشير إلى أن مجلس خدمات النفايات الصلبة قد طرح عطاءً لثلاث سيارات جديدة.
فيما يقول حسن عمر: "المواطن يتحمل جزءاً من المسؤولية، لأنه يعلم ماذا تحتوي نفايات منزله ولا شك بأن مكبس سيارة النفايات سيتضرر من النفايات الصلبة مثل الحجارة ومواد البناء".
الكاتب: أحمد السدة
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-06-10 || 16:13