نابلس.. حريق "مفتعل" في مكب الصيرفي
بين الحين والآخر يتم حرق نفايات بشكل مخالف للقانون في مكب الصيرفي ومكب بلدية نابلس المجاور له. دوز يستعرض الأضرار التي لحقت بعائلة مجاورة ودور البلدية وإطفائيتها.
"بيتنا جنب هذا المكب، أمي مريضة بالسرطان وبقية العيلة عندها أزمة تنفس، غير إننا في شهر رمضان والحرارة مرتفعة لا بنقدر نفتح شبابيك ولا حتى نطلع من البيت، هذا الدخان أسوأ من مسيل الدموع"، بهذه الكلمات عبر المواطن محمود عابد لـدوز عن استيائه من الحريق، الذي نشب في مكب الصيرفي بعد الإفطار مساء الثلاثاء 22.05.2018، لتستمر آثاره من الدخان حتى صباح اليوم التالي.
ويقول عابد: "جاءت إطفائية البلدية وأطفأت النيران وكان الدخان يغطي المكان، بعد ذلك غادرت طواقم الإطفائية ولم تزل النار مشتعلة لكن بشكل خفيف جداً لكن الدخان لم ينقطع، فتواصلنا معهم مجدداً فقالوا لنا إن مهمتهم انتهت والمقاول المسؤول عن المكب سيغمر النفايات بالتراب بعد الفجر، لكن لم يأتِ أحد فطلبنا مجدداً من الإطفائية القدوم فقالوا لنا تحملوا قليلا".
ويوضح مدير إطفائية بلدية نابلس رامز الدلع دور الإطفائية في حل هذه المشكلة قائلا: "حسب تحليلاتنا هذا الحريق مفتعل ونحن كإطفائية توجهنا للموقع واستهلاكنا نحو 120 متر مياه لإطفاء النفايات وتم استدعاء آليات البلدية من مكان بعيد للعمل واستمر العمل لعدة ساعات".
خطط مستقبلية
يتابع الدلع "تم الاتفاق مع صاحب الشركة الخاصة/المقاول المسؤول على إزالة النفايات من المكب، وأن يجلب آليات وتراب لطمر هذه النفايات ونحن مستغربون لماذا لم يأت المقاول حتى لحظات الصباح، هذه طاقاتنا وما بعد إطفاء الحريق تبدأ مهمة المقاول بغض النظر عن الآلية ونحن نحمله المسؤولية لأنه لم يسارع بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الوقت المحدد".
وفي الخصوص ذاته يقول رئيس قسم الصحة في بلدية نابلس نضال منصور "طواقم البلدية والمقاول يعملان الآن على احتواء الوضع في مكب الصيرفي وتسعى البلدية جاهدة لتحسين الوضع البيئي في المنطقة الشرقية. واليوم أرسلنا المخططات إلى سلطة جودة البيئة لإنشاء محطة ترحيل بيئية نموذجية سليمة في منطقة موافق عليها من المجاورين وسلطة جودة البيئة".
الكاتب: أحمد السدة
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-05-23 || 17:25