متى سينتهي تأهيل باب الساحة في نابلس؟
بعض التجار يقولون إن مشروع تأهيل باب الساحة أخذ وقتا يزيد عن حاجته وأنه أدى إلى انخفاض نسبته 50% من مبيعات المحلات المجاورة له ويطالب البعض بإعادة المظلات وتوسيع الشارع.
وصلت
دوز شكاوى بخصوص مشروع تأهيل ساحة النصر في البلدة القديمة بمدينة نابلس، والذي طالت أعمال البناء فيه حسب ما أجمع عليه أصحاب الشكاوى. "المبيعات في هذه المنطقة انخفضت بنسبة 50% تقريباً منذ البدء بالمشروع، إذ يجد الناس صعوبة في الوصول إلينا والشراء منا" هذا ما قاله التاجر مهند حلاوة.
وأضاف، "مشكلتنا نحن كتجار أن هذا المشروع أثر على بضاعتنا، التي امتلأت بالغبار وأصبحت على هيئة بضاعة مستعملة وغير جاذبة للزبائن، بالإضافة إلى عدم وجود إمكانيات مادية لدى البلدية لوضع جدار يفصل بين المشروع والمحلات التجارية لحماية البضائع".
بدوره، أكد التاجر رائد شموط أن الحركة التجارية أصابها "شلل" بسبب أعمال المشروع قائلاً: "لماذا أعطت البلدية هذا المشروع مدة أطول مما يستحقه؟ علماً أننا اجتمعنا مع رئيس البلدية في شهر تشرين أول من عام 2017، بحضور 17 صاحب محل وتم الاتفاق على أن يتم البدء بالعمل من تاريخ 01.11.2017 لغاية ستة شهور بحد أقصاه تسعة شهور".
ليست مصفاً للسيارات
وتابع شموط حديثه "تم إزالة المظلات عن أبواب المحال التجارية دون وجود خطة بديلة، ما أثر سلباً على آلية عرض البضائع وإقبال الزبائن، لحرارة الجو وقوة أشعة الشمس". وتساءل شموط عن مدى احتياج المشروع لهذه الفترة الزمنية ومدى وجود خلل في تنفيذه.
ووجه سائق سيارة نقل بضائع مقترحاً عن إمكانية توسيع الشارع المحيط بالساحة، لإتاحة المجال لتحميل البضائع وإنزالها دون أن يؤدي ذلك لإغلاق الشارع.

وفي الخصوص ذاته أوضحت مسؤولة البلدة القديمة في بلدية نابلس رانيا طه أن عمر المشروع بتقدير المختصين والمؤسسات يبلغ ثمانية شهور وقالت: "المشروع بدأ في 15.12.2018، ومن المخطط أن ينتهي المشروع في شهر تموز لأن عملنا في البنية التحتية للبلدة يدوي من تمديدات ماء وكهرباء. ولأول مرة في البلدة القديمة نعمل على تمديد الكهرباء تحت الأرض، لأنها لا تحتمل العمل بالآليات لكي لا تتأثر المباني والشبكات الأرضية القديمة".
وفيما يتعلق بموضوع المظلات ردت طه "يجري الآن تأهيل الجدران وبعد الانتهاء سيتم تركيب المظلات ونحن الآن ننتظر الممول وخلال الفترة الحالية تم تجهيز الساحة من أجل رصف الساحة خلال هذه الأيام". أما بخصوص سيارات نقل البضائع، فقالت طه "تم تأهيل الساحة ليستوعب الشارع السيارات من أجل التحميل لكن لا لأن يكون مصف سيارات".

لصالح من؟
بينت طه أن البلدية تضغط على المقاول قدر الإمكان لإنهاء المشروع قبل نهاية المدة الزمنية المتفق عليها في العقد. وأضافت "أن هذا المشروع يصب في صالح المنطقة والأماكن السياحية المحيطة بالساحة، بما في ذلك المحلات التجارية وتم إزالة المظلات بموافقة أصحاب المحلات وسيتم وضع مظلات موحدة لإعطاء جمالية للمكان".
وذكر التاجر البالغ من العمر ثمانين عاماً أديب حموضة "بالرغم من أن هذا المشروع أخذ وقتاً أكثر من اللازم وأدى إلى تعطل المحلات التجارية القريبة منه، إلا أن منطقة باب الساحة هي منطقة مهمة جداً وأثرية ومن أهم المناطق في نابلس وهذا المشروع لا بأس به ونحن ننتظر مثل هذا المشروع منذ عدة سنوات، لذلك يجب المحافظة على هذه المنطقة وحمايتها. ونحن نطالب بالاستعجال في إنهاء هذا المشروع".

إعداد: أحمد السدة وسميرة نجار
تحرير: جلاء أبو عرب
2018-05-22 || 13:05