وقفة في نابلس تطالب باسترداد جثامين الشهداء
إسرائيل تحتجز جثامين شهداء فلسطينيين رافضة تسليمها لذويهم وكثير من العائلات لا تعرف ماذا حل بأبنائها ولا تعرف مصيرها.
شارك أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم وعدد من المواطنين يوم الأربعاء 28.3.2018 في وقفة تضامنية للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال في مدينة نابلس، كما توجه المشاركون لتسليم مذكرة لمكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ودعت المذكرة للتدخل العاجل وفقا لما كفله القانون الدولي واتفاقيات جنيف، بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لتسلم الجثامين وتمكن عائلات الضحايا من زيارة مقابرهم تحت إشراف وتنسيق لجنة الصليب الأحمر.
وطالبوا الحكومة الإسرائيلية بإنشاء بنك الحمض النووي، يتم من خلاله "الاحتفاظ بنتائج فحص الحمض النووي لعائلات جميع الضحايا، حتى يمكن مطابقتها مع من يتم إعادة جثمانه من الشهداء".
وقال منسق لجنة التنسيق الفصائلي نصر أبو جيش: "إنه لا يوجد هناك أي قانون ينص على احتجاز جثامين الشهداء، فهم يحملون قضيتين: إنسانية ووطنية بامتياز".
وأكد أن الفعالية "نظمت على مستوى الوطن وستكون هناك إجراءات قانونية من قبل مركز حقوق الديمقراطية من أجل متابعة القضايا القانونية، بالرغم من أنها قدمت أكثر من مرة إلى محكمة العدل العليا، ولكن الاحتلال مصر على احتجاز الشهداء".
يذكر أن الحكومة الإسرائيلية تواصل احتجاز ما يزيد عن 253 جثماناً لشهداء فلسطينيين وعرب وتتنكر عن مسؤوليتها في الكشف عما يزيد عن 67 مواطناً مفقوداً ولا تعلم عائلاتهم شيئاً عن مصيرهم.
وترفض الحكومة الإسرائيلية السماح لعائلات الشهداء بزيارة مقابر أبنائهم بحجة وجودها في مناطق عسكرية مغلقة.



المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب
2018-03-28 || 15:43