مسيرة ضد تقليصات الأونروا في نابلس
ارتفاع نسبة البطالة وانتشار ظاهرة التطرف وارتفاع نسبة التسرب من المدارس وتفشي الأمراض داخل المخيمات، أبرز نتائج تقليصات الأونروا، حسب ما أوضحته اللجنة الوطنية لمواجهة التقليصات.
نظمت اللجنة الوطنية المركزة لمواجهة تقليصات الأونروا مسيرة انطلقت من المجمع الشرقي في نابلس وصولاً إلى الدوار وسط المدينة، وذلك يوم الخميس 15.03.2018، للتأكيد على استمرار عمل وكالة الغوث.
وفي هذا السياق، قالت نائب محافظ نابلس عنان الأتيرة: "إن محافظة نابلس خرجت بكافة مكوناتها لتبرق رسالة للعالم بأننا لن نصمت ولن نقبل بهذه المؤامرة، التي تستهدف القضية الفلسطينية". وتابعت الأتيرة، "من حق الإنسان أن يعيش بكرامة في كل مخيمات العالم وأن يحصل على الرعاية، ويجب أن توظف الأونروا كل وسائل الدعم وكل وسائل رفع الظلم".
وأوضح مدير التربية والتعليم في نابلس عزمي بلاونة، أن التربية والتعليم تشارك بكل الفعاليات الوطنية، قائلاً: "نحمل رسالة وهي: لا لتقليصات الأونروا ويجب أن تستمر وكالة الغوث بأداء واجباتها". وأكد بلاونة على أن وزارة التربية "لن تكون وريثاً للأونروا".
فصل حملة الدبلوم
وأوضح منسق اللجنة المركزية لمواجهة تقليصات الأونروا عماد الدين اشتيوي، أن اللجنة نظمت المسيرة تزامناً مع انعقاد المؤتمر الدولي في روما بمشاركة 90 دولة، "لضمان توفير الدعم المالي وحماية الوكالة". وتابع اشتيوي، "نريد أن تبقى الوكالة شاهدةً على نكبة الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن الفعاليات القادمة ستبنى على قرارت مؤتمر روما "حتى يتم الاستجابة لمطالب اللاجئين الفلسطينين".
ومن جهتها، أشارت إحدى معلمات مدرسة مخيم بلاطة إلى أنها خدمت في الأونروا ما يقارب 38 عاماً، وثم تم فصلها مع حملة الدبلوم، معبرة عن قلقها إزاء مستقبل اللاجئين وأطفالهم. وطالبت المعلمة وكالة الغوث بالتراجع عن قرارها، "لما يحمله من إهانة لكرامة اللاجئين وأطفالهم".
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-03-15 || 15:45