أطلس التنوع الحيوي في فلسطين - اللوف
رغم سميته، إلا أن له فوائد جمة ومذاقه محبّب لدى كثيرين. رولا جاد الله تتحدث في هذا المقال عن نبتة اللوف، ضمن أطلس التنوع الحيوي في فلسطين، الذي ينشره دوز بالتعاون مع خبراء.
عرف اللوف منذ العصور القديمة. وكانت العرب تسميه بالأرم. وهو نبتة موسمية أوراقها خضراء غامقة بشكلٍ جميل ولامع. الأغرب أن جميع أجزائها سامة وهي خضراء غضة، رغم ذلك فإنّ هناك من يبحث عنها ليأكلها بعد طبخها كشوربة. وتشكّل طبقاً مفضّلاً لدى كثيرٍ من الفلاحين الفلسطينيين.
اللوف معروف بشدة حرقته وتخريشه للحلق، فهو يحتوي على أكسالات الكالسيوم. وتكون على شكل إبر. وهي المادة السامة في هذه النبتة بالإضافة لوجود الـAlkaloids.
نبات اللوف ينمو في بيئة البحر المتوسط ومحب للظل. ينمو أيضاً في السهول وفي المناطق الجبلية. وينمو بين الصخور وتكون أوراقه حرابية كبيرة وغليظة الأضلاع ذات أسطح ملساء ساطعة الزهور، التي تكون مخملية أرجوانية داكنة. ويزهر اللوف في شهري آذار ونيسان. ويتم التخلص من سمومية النبات بالغلي أو التجفيف ولذلك فهو يأكل مجففاً كحساء ويكون لاذع الطعم طيب المذاق.
المواد الطبية الفعالة: ثيامبن، ريبوفبلفين، فيتامين ب6، فيتامين ج، نياسين، حديد، فوسفور، قصدير، بوتاس، نحاس، منغنيز، Alkaloids
الاستعمال الطبي: يستعمل كحساء بعد الولادة وذلك لأنه يعمل على قطع النزيف ويساعد على انقباض الرحم تدريجيا. ويعوض الجسم بعناصر وفيتامينات هامة كالحديد وغيره من الفيتامينات الهامة. وهو مغذ جيد يعوض الجسم بعناصر نادرة. ويستخدم كفاتح للشهية.
تحذير: يجب عدم تناوله من قبل مرضى الكلى وذلك لاحتوائه على أوكسالات الكالسيوم والتي تسبب حصوات الكلى وكذلك مرضى النقرس (داء الملوك).
الكاتبة: رولا جاد الله
المحررة: سارة أبو الرب
*هذا المقال لا يعبّر بالضّرورة عن وجهة نظر دوز
2018-03-17 || 20:45