1. عودة العمل الإداري في المدارس الخاصة
  2. الرئيس النمساوي يعتذر لخرق الحجر الصحي
  3. رد مجلس طلبة الأمريكية على قرار رفع الرسوم
  4. إخماد حريق في سوق الخضار بنابلس
  5. وفاة 9 فلسطينيين بكورونا في السعودية حتى الآن
  6. أفضل الطرق للتخلص من الأجسام الدخيلة على العين!
  7. آلية الدوام في وزارة الاتصالات
  8. تعميم بخصوص مركبات النقل العمومي
  9. الأسيرة ميس أبو غوش تعاني جراء التعذيب بالسجون
  10. وفاة فلسطيني بكورونا في السعودية
  11. محافظة سلفيت تعلن إجراءات جديدة
  12. محافظة قلقيلية تعلن إجراءات جديدة
  13. الأوقاف: إجراءات إعادة فتح المساجد
  14. صحة نابلس تدعو العمال لمراجعة مراكز الفحص
  15. هام حول إعادة فتح حضانات الأطفال
  16. خطاب اشتية كاملا حول إجراءات بعد العيد
  17. اشتية: إجراءات جديدة بعد العيد
  18. الدفاع المدني: 40 حادثًا في يوم
  19. شباب متجدد بفضل أطعمة مكافحة الشيخوخة!
  20. دراسة: مباراة ليفربول تسببت بوفاة العشرات بكورونا

الغزيون المرضى في مستشفيات نابلس قلقون على أقربائهم

الحرب الإسرائيلية على غزة تتسبب بقلق الغزيين المرضى الذين يتلقون علاجهم في مستشفيات نابلس وغيرها من مستشفيات الضفة الغربية والقدس. يتصل المرضى بذويهم يوميا للاطمئنان عليهم وعلى أحوالهم.


تستقبل مستشفيات مدينة نابلس عشرات المرضى من أهالي قطاع غـزة شهرياً كما باقي المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس، ممن ضاقت بهم سبل العلاج في مستشفيات غزة. إما بسبب قلة الإمكانيات الطبية المتوفرة أو بسبب نقصٍ في الخبرات للتعامل مع الحالات النادرة. وقد تفاقمت تلك المشاكل يوماً بعد يوم منذ بداية الحصار المفروض على قطاع غزة عام 2006. لكن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والتي شـُـنت بداية الشهر الجاري، أعاقت عملية تنقل المرضى. إذ إنه لم يسمح للغزيين بالخروج للعلاج عبر معبر إيريز، وقد علق البعض في مستشفيات الضفة الغربية والقدس رغم انتهاء علاجهم، ويقيم الغزيون في السكن الخاص بالمستشفيات حتى عودتهم إلى غزة. المواطنة وفاء بشيتي من مدينة رفح بقطاع غزة، أتت للعلاج في مستشفى جامعة النجاح الوطنية بنابلس، وذلك بعد فشل عمليتها في غـزة. وقد أنهت علاجها بشكلٍ تام لكنها لم تتمكن من العودة لمدينتها بعد اندلاع الحرب الأخيرة، وقالت بشيتي: "أخبرني الطبيب أن علاجي قد انتهى تماماً، وعودتي الآن تعتمد على وضع الطرق والمعابر". القلق هو المسيطر ويتابع الغزيون المرضى أخبار أقربائهم وذويهم بقلقٍ شديد. وقد ذكر صالح بشيتي، الذي أتى مرافقاً لابنته وفاء، أنه يتواصل مع أفراد عائلته المتواجدين بمدينة رفح يومياً عبر الاتصالات الهاتفية، خاصة بعد سماعه لأي أخبارٍ عن قصفٍ إسرائيلي في منطقة رفح. أما المواطنة عبير المسلمي، والتي تتلقى العلاج في مستشفى النجاح بنابلس، فقد أكدت أن عدداً من المنازل المجاورة لمنزل عائلتها قد قصفت بشكلٍ كامل، مما زاد من قلقها على عائلتها. وعبرت مرافقتها أم إياد عن خوفها الشديد على أقربائها، خاصة بعد تسلمهم للمناشير الإسرائيلية والتي طالبتهم بإخلاء منازلهم، مما اضطرهم إلى النزوح. وأضافت أم إياد: "أقضي ساعاتٍ على التلفاز لمتابعة الأوضاع في غزة، كما أتواصل مع أقاربي عدة مراتٍ في اليوم عبر الجوال". التنقل أمرٌ عصيب وللوصول إلى الضفة الغربية أو القدس، يواجه المواطن الغـزي صعوباتٍ بالغة للحصول على التصريح الإسرائيلي للمرور عبر معبر "إيرز"، فلا يسمح إلا للحالات الطارئة والخطيرة بالخروج من قطاع غزة. وقد عبر المواطن صلاح كارم، والذي أتى لعلاج ابنه، عن استيائه من رحلة التنقل من غزة إلى نابلس، والتي استغرقت ثماني ساعاتٍ كاملة. وذكر كارم أن المخابرات الإسرائيلية أعاقته على معبر إيرز رغم حالة ابنه الخطيرة، وأضاف: "التنقل بين سيارات الإسعاف أمرٌ شاق، تنقلت بين ثلاث سيارات إسعاف، وكان ابني ينقل عبر السرير المتحرك من سيارةٍ إلى أخرى تحت الشمس". وأضاف كارم: "سيارة الإسعاف الفلسطينية التي نقلتني من معبر قلنديا إلى نابلس أخذت مني مبلغاً مالياً كبيراً، وهذا أمرٌ مستغرب".  وكان المواطن صلاح كارم قد عانى عشرة أيامٍ خلال سعيه للحصول على تصريح التنقل الإسرائيلي. معاملةٌ خاصة للغزيّين ويتعامل مستشفى النجاح في نابلس بطريقة خاصة مع أهالي قطاع غزة، فبحسب ما أكده مسؤول وحدة العلاقات العامة والإعلام في المستشفى حسن قمحية لـدوز، فإن المستشفى يأخذ معاناة الغزيّين وأوضاعهم وصعوبة تنقلهم بعين الاعتبار. وذكر قمحية أن نحو عشرة مرضى كانوا يصلون يومياً للعلاج في مستشفى النجاح قبل إغلاق المعابر نتيجة للحرب الأخيرة، وأضاف: "نوفر سكناً خاصاً للغزيين المقيمين قي نابلس حتى إنهاء علاجهم، وبإمكانهم البقاء حتى انتهاء الحرب وفتح المعابر". الجدير بالذكر أن المستشفى العربي ومستشفى نابلس التخصصي يستضيفان حالياً عدداً من أهالي غزة المرضى لتلقي العلاج، والذين كانوا قد قدموا قبل اندلاع الحرب.   الكاتب: أحمد البظ المحررة: سارة أبو الرب


2014-07-22 || 16:36

وين أروح بنابلس؟

2020 05

يكون الجو غائماً جزئياً وبارداً نسبياً في الليل. ودرجات الحرارة أدنى من معدلها السنوي العام بـ3 درجات. وتتراوح في نابلس بين 23 نهاراً و13 ليلاً.

13/23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.52 4.97 3.84