ردود أفعال رافضة للموقف الأمريكي من منظمة التحرير
مجلس الوزراء الفلسطيني والمجلس الوطني وجامعة الدول العربية يؤكدون على رفضهم لقرار الإدارة الأمريكية.
دعا مجلس الوزراء الفلسطيني الإدارة الأمريكية إلى "التراجع عن قرارها بشأن عدم التمديد لمكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ما إذا كانت الأخيرة تريد أن ينظر لها على أنها راعية نزيهة لعملية السلام".
وأكد المجلس على استمراره برفض هذه الخطوة غير المسبوقة، مشيراً إلى أن هذا القرار يمثل تشيجعاً للحكومة الإسرائيلية على المضي قدماً في ممارساتها ضد الشعب الفلسطيني.
وشدد المجلس على أنه كان من الأولى بالإدارة الأمريكية أن ترفع مستوى التمثيل الفلسطيني في الولايات المتحدة الأميركية، وأن تلزم إسرائيل بوقف تصعيدها الاستيطاني غير المسبوق في الأراضي الفلسطينية ومصادرة الأراضي.
وفي السياق ذاته، رفض المجلس الوطني الفلسطيني موقف الإدارة الأمريكية، داعياً إياها للتراجع عن هذه الخطوة. وأكد المجلس في تصريح صحفي صدر عن رئيسه سليم الزعنون يوم الأحد 19.11.2017، على أن هذه الخطوة تعد ابتزازاً مرفوضاً، يتعارض مع الدور المفترض للإدارة الأمريكية كوسيط وراعٍ لجهود إحياء عملية السلام في المنطقة.
وبدورها، قالت جامعة الدول العربية بعد اجتماع أمينها العام أحمد أبو الغيط مع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن موقف الإدارة الأمريكية سيحدث ضرراً بالغاً بعملية السلام وبالدور الذي تقوم به الولايات المتحدة لرعاية العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
الكاتبة: وعد أبو عصيدة
المحررة: سارة أبو الرب
2017-11-19 || 16:28