الأمسيات الرمضانية بنكهة نابلسية
بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا، خاصة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة وما أسفر عنه من ارتقاء عشرات الشهداء وإصابة مئات الجرحى، إلا أننا شعب يحب الحياة، ويستطيع النهوض دوما بقوة أكبر والتعافي بالإرادة من كل جراح، ليثبت للعالم بأسره
اعتاد النابلسيون في شهر رمضان المبارك اتباع العديد من التقاليد والعادات المتوارثة، ذات الطابع النابلسي الذي لا تجده في المحافظات الأخرى، ومن بينها قضاء الأوقات برفقة الأهل والأصدقاء بعد الإفطار، فتجد شوارع المدينة مزدحمة بالسيارات والناس، وتلحظ انتعاشا للمطاعم والمحال التجارية. واعتاد البعض إقامة "الأمسيات الرمضانية"، والتي تستمر أحيانا حتى ساعات متأخرة من الليل، وتتضمن العديد من الفعاليات التي تروق للكثيرين، ويجدون فيها فرصة للارتياح من تعب الحياة ومشاقها.
"جولة نابلسية"، وهي مجموعة شبابية نابلسية بامتياز، تقيم الأمسيات الرمضانية في منتزه العائلات يوميا بعد الإفطار، في أجواء رمضانية مميزة تتضمن العديد من الفعاليات والمسابقات وتقديم الجوائز، وتجد إقبالا كبيرا من المواطنين، خاصة الأطفال. والملفت في هذه الأمسيات، أنها تقام بنكهة وطنية يتخللها الأناشيد الوطنية والأشعار.
ويقول خليل كوع أحد القائمين على الأمسية: "منذ بدء الحرب على غزة لم نتوقف عن تقديم الأمسيات، وذلك بناء على رغبة الناس، لكن ارتأينا أن تتخلل نشاطاتنا أغان وطنية، وذلك تعبيرا عن تضامننا مع غزة، وفي الوقت ذاته لنرفه عن الناس ونخفف عنهم، ولنضفي الفرحة على وجوه الأطفال".
ولا تقف فكرة الأمسيات التي أصبحت عادة رمضانية نابلسية على هذه المجموعة، بل تقام العديد من الأمسيات الفنية والثقافية يوميا في المدينة، كما وتعرض المسلسلات الرمضانية ومباريات كأس العالم التي تزامنت مع حلول شهر رمضان.
[caption id="attachment_9342" align="alignnone" width="744"]

المسابقة هي إحدى فقرات الأمسية[/caption]
[caption id="attachment_9343" align="alignnone" width="744"]

الأطفال يشاركون في الأمسية[/caption]
الكاتبة: ياسمين كلبونة
المحررة: جلاء أبو عرب
2014-07-11 || 01:45