شريط الأخبار
الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة ترامب: أتوقع ردا إيرانيا على مقترحنا قريبا جدا تقرير: إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق إصابة مواطنتين في هجوم للمستوطنين جنوب نابلس إيران تعلن مشاركة منتخبها بمونديال 2026 الصحة العالمية: خطر تفشّي فيروس هانتا محدود جداً قرعة كأس آسيا 2027: منتخبنا في المجموعة الأولى "من رأوا مثلها ماتوا بظروف غامضة".. شابة تبلغ بلقائها بكائن فضائي بريطانيا تعلن نشر مدمرة بالشرق الأوسط في مهمة بمضيق هرمز بسبب تصاعد الاستيطان.. أوروبا تتجه لفرض رسوم وعقوبات على إسرائيل طولكرم تختنق اقتصادياً.. أسواق خاوية وتجار على حافة الانهيار مجلس بلدي بيت فوريك الجديد ينتخب رئيساً ونائباً للبلدية البنتاغون: أجسام طائرة مجهولة ظهرت في سوريا والإمارات زعيم "فرنسا الأبية": إسرائيل الأخطر بالمنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة نواف سلام في دمشق لبحث القضايا العالقة بين سوريا ولبنان فيديو.. الأمم المتحدة: نبش إسرائيل أحد القبور في جنين مروع تقرير: طرق التفافية استيطانية جديدة بأكثر من مليار شيكل بالضفة مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى خامنئي إسرائيل تقصف جنوب لبنان وتُنذر بلدات بالإخلاء واشنطن تبحث عن صاحب القرار في طهران
  1. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
  2. ترامب: أتوقع ردا إيرانيا على مقترحنا قريبا جدا
  3. تقرير: إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق
  4. إصابة مواطنتين في هجوم للمستوطنين جنوب نابلس
  5. إيران تعلن مشاركة منتخبها بمونديال 2026
  6. الصحة العالمية: خطر تفشّي فيروس هانتا محدود جداً
  7. قرعة كأس آسيا 2027: منتخبنا في المجموعة الأولى
  8. "من رأوا مثلها ماتوا بظروف غامضة".. شابة تبلغ بلقائها بكائن فضائي
  9. بريطانيا تعلن نشر مدمرة بالشرق الأوسط في مهمة بمضيق هرمز
  10. بسبب تصاعد الاستيطان.. أوروبا تتجه لفرض رسوم وعقوبات على إسرائيل
  11. طولكرم تختنق اقتصادياً.. أسواق خاوية وتجار على حافة الانهيار
  12. مجلس بلدي بيت فوريك الجديد ينتخب رئيساً ونائباً للبلدية
  13. البنتاغون: أجسام طائرة مجهولة ظهرت في سوريا والإمارات
  14. زعيم "فرنسا الأبية": إسرائيل الأخطر بالمنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة
  15. نواف سلام في دمشق لبحث القضايا العالقة بين سوريا ولبنان
  16. فيديو.. الأمم المتحدة: نبش إسرائيل أحد القبور في جنين مروع
  17. تقرير: طرق التفافية استيطانية جديدة بأكثر من مليار شيكل بالضفة
  18. مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى خامنئي
  19. إسرائيل تقصف جنوب لبنان وتُنذر بلدات بالإخلاء
  20. واشنطن تبحث عن صاحب القرار في طهران

هل نحن بحاجة فعلا لنشر أشلاء قتلانا؟

يتسابق بعض معارفي وأصدقائي على الفيسبوك في نشر صور أشلاء أطفال غزة، معتقدين أنهم يساهمون بذلك في كشف القناع عن وحشية الاحتلال وهمجيته. أما أنا فلي وجهة نظر أخرى في أخلاقيات نشر صور ضحايانا.


غزة تحت القصف.. غزة تقاوم.. غزة تحت القصف الإسرائيلي، لا أعلم ماذا كانت ستعني هذه العناوين لإنسان فلسطيني -على الأقل- قبل عشر سنوات. لكنها اليوم، -وبالنسبة لعديدٍ منا- لا تعني أكثر من وسم (Hashtag) على موقع فيسبوك أو تويتر للتعبير عن تضامننا وحزننا أو فرحنا لما يحدث في غزة. القضية ليست في اقتصار نشاطنا على مواقع التواصل الاجتماعي فحسب، كما لا نستطيع أن ننكر أن معظمنا ليس بيده حيلة سوى الكتابة على هذه المواقع، ولا يمكننا تجاهل أهميتها في نقل الأخبار والتوثيق وإطلاق الإشاعات أيضاً. لكنني لن أقول أكثر من إنني أندهش حقاً من تجمد الأعصاب الذي ينتشر في كل حربٍ على غزة. الأدمغة والأمعاء البشرية وجثث الأطفال المحروقة بالكامل وبقايا الأطراف هي مجرد أهداف يتسابق المصورون الصحفيون على اقتناصها بكاميراتهم الحديثة، وكأنه لا يكفي أن هؤلاء البشر ماتوا بقصف الصواريخ والمدفعيات ليعاودوا قتلهم مرة أخرى بعدساتهم لتحقيق سبقهم الصحفي المنافي لكل الأخلاقيات الإعلامية في العالم. فما ننشره من صور لأشلاء وجثة أخ يحتضن أخته ليرافقها طريق اللا رجعة، لا يتعدى استخدامه مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية غالباً. إذ لا يمكن لأي وكالة أجنبية أو عالمية تحترم كرامة الإنسان و"أعصاب متابعيها"، أن تنشر صوراً كهذه. إذن ما الفائدة من الصورة إن كان استخدامها محدوداً بين من يدينون العدوان الإسرائيلي أصلا؟ قد يجادل البعض بأنه في فلسطين تكسر كل القوانين والأخلاقيات، فلن يشكل كسر الأخلاقيات الإعلامية أمراً عظيماً بالنسبة لنا. لكننا نعاني من عقدة أن لا أحد يعلم حقيقة ما يحدث في فلسطين، إن كنت أنت وأنا وجميعنا في فلسطين ندرك حجم الموت وحجم الدم المنساب يومياً، إذن لمن تريدون أن تثبتوا بشاعة الاحتلال؟ ثم ألم يفكر ناشرو هذه الصور بالنار التي ستكوي قلب كل أم غزاوية كلما رأت صور جثث أطفالها المكدسة التي لا يدرك المرؤ منها سوى قدم بحجم راحة اليد أحياناً، لتفهم أنها كانت قدم طفل قتلته قذارة وبشاعة الاحتلال؟ من علمكم يا أعزائي حاملي الكاميرات من الصحافيين والهواة أن الصورة كلما تلطخت بالدماء كانت أقوى في التعبير؟ كيف جعلتم من الموت مجرد "موت" ومن الدم مجرد "دم" ومن الشهيد مجرد "شهيد"؟!، اختزلتم آلاف القصص والأحلام بكلمات جافة فارغة بعيدة كل البعد عن الإنسان. موت الإنسان ليس خبراً وصورة تنزف فقط. حتى أخبارنا باتت ملأى بالأرقام، نقول:"سقط 12 شهد"، ولا تهتز بنا شعرة، لأننا لم نفكر كم إنساناً سيقتله موت "دزينة" الأشخاص هذا. ومن مِن أمهات غزة سترى هذه الصور دون أن "تكفر" بصاروخ المقاومة المحلي، الذي سيسقط ربما في أرض فارغة؟ أقل ما سيقال إن مقاومتنا لن تستطيع الوقوف في وجه تمادي الاحتلال المستمر. أرجوكم، لا تبدأوا بالحديث عن عاطفيتي من وراء أجهزتكم، بل أقنعوا هذه الأم الغزاوية بأن أطفالها بأمان، وأن ما يفعله المقاومون في غزة بطولة ما بعدها بطولة.   الكاتبة: سارة أبو الرب المحررة: شادن غنام


2014-07-16 || 20:36

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو صافياً بوجهٍ عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، حيث يطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.09 3.41