شريط الأخبار
150 قتيلاً بالمجتمع العربي منذ مطلع العام الجيش الإسرائيلي يعلن بلدتين بالضفة مناطق عسكرية مغلقة تواصل اعتداءات الجيش والمستوطنين.. إصابات واعتقالات وهدم منشآت بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: أجواء حارة وجافة الجيش الأميركي يقصف سفينة حاولت خرق حصار إيران منح دراسية في باكستان مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر الموساد: تجولنا في منشأة فوردو مرات كثيرة تقرير: الحروب تعزز مبيعات الأسلحة الإسرائيلية الرئيس يصل تركيا في زيارة رسمية الكشف عن فيتامين شائع قد يُبطئ شيخوخة الدماغ.. جديد العلم راغب علامة يعود إلى دمشق بعد غياب 15 عاماً دراسة تحذر من الوشوم.. ثلث أحبارها ملوثة ببكتيريا تسبب أمراضاً نداء عاجل من عائلة عبد السلام المحاصرة في قصرة وزير داخلية باكستان في إيران وأنباء عن اتفاق قريب بين طهران وواشنطن محافظ جنين يطلع وفداً دبلوماسياً اجنبياً على واقع المحافظة الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا قرارات مجلس الوزراء
  1. 150 قتيلاً بالمجتمع العربي منذ مطلع العام
  2. الجيش الإسرائيلي يعلن بلدتين بالضفة مناطق عسكرية مغلقة
  3. تواصل اعتداءات الجيش والمستوطنين.. إصابات واعتقالات وهدم منشآت
  4. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  5. أسعار صرف العملات
  6. الطقس: أجواء حارة وجافة
  7. الجيش الأميركي يقصف سفينة حاولت خرق حصار إيران
  8. منح دراسية في باكستان
  9. مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر
  10. الموساد: تجولنا في منشأة فوردو مرات كثيرة
  11. تقرير: الحروب تعزز مبيعات الأسلحة الإسرائيلية
  12. الرئيس يصل تركيا في زيارة رسمية
  13. الكشف عن فيتامين شائع قد يُبطئ شيخوخة الدماغ.. جديد العلم
  14. راغب علامة يعود إلى دمشق بعد غياب 15 عاماً
  15. دراسة تحذر من الوشوم.. ثلث أحبارها ملوثة ببكتيريا تسبب أمراضاً
  16. نداء عاجل من عائلة عبد السلام المحاصرة في قصرة
  17. وزير داخلية باكستان في إيران وأنباء عن اتفاق قريب بين طهران وواشنطن
  18. محافظ جنين يطلع وفداً دبلوماسياً اجنبياً على واقع المحافظة
  19. الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا
  20. قرارات مجلس الوزراء

هل نحن بحاجة فعلا لنشر أشلاء قتلانا؟

يتسابق بعض معارفي وأصدقائي على الفيسبوك في نشر صور أشلاء أطفال غزة، معتقدين أنهم يساهمون بذلك في كشف القناع عن وحشية الاحتلال وهمجيته. أما أنا فلي وجهة نظر أخرى في أخلاقيات نشر صور ضحايانا.


غزة تحت القصف.. غزة تقاوم.. غزة تحت القصف الإسرائيلي، لا أعلم ماذا كانت ستعني هذه العناوين لإنسان فلسطيني -على الأقل- قبل عشر سنوات. لكنها اليوم، -وبالنسبة لعديدٍ منا- لا تعني أكثر من وسم (Hashtag) على موقع فيسبوك أو تويتر للتعبير عن تضامننا وحزننا أو فرحنا لما يحدث في غزة. القضية ليست في اقتصار نشاطنا على مواقع التواصل الاجتماعي فحسب، كما لا نستطيع أن ننكر أن معظمنا ليس بيده حيلة سوى الكتابة على هذه المواقع، ولا يمكننا تجاهل أهميتها في نقل الأخبار والتوثيق وإطلاق الإشاعات أيضاً. لكنني لن أقول أكثر من إنني أندهش حقاً من تجمد الأعصاب الذي ينتشر في كل حربٍ على غزة. الأدمغة والأمعاء البشرية وجثث الأطفال المحروقة بالكامل وبقايا الأطراف هي مجرد أهداف يتسابق المصورون الصحفيون على اقتناصها بكاميراتهم الحديثة، وكأنه لا يكفي أن هؤلاء البشر ماتوا بقصف الصواريخ والمدفعيات ليعاودوا قتلهم مرة أخرى بعدساتهم لتحقيق سبقهم الصحفي المنافي لكل الأخلاقيات الإعلامية في العالم. فما ننشره من صور لأشلاء وجثة أخ يحتضن أخته ليرافقها طريق اللا رجعة، لا يتعدى استخدامه مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية غالباً. إذ لا يمكن لأي وكالة أجنبية أو عالمية تحترم كرامة الإنسان و"أعصاب متابعيها"، أن تنشر صوراً كهذه. إذن ما الفائدة من الصورة إن كان استخدامها محدوداً بين من يدينون العدوان الإسرائيلي أصلا؟ قد يجادل البعض بأنه في فلسطين تكسر كل القوانين والأخلاقيات، فلن يشكل كسر الأخلاقيات الإعلامية أمراً عظيماً بالنسبة لنا. لكننا نعاني من عقدة أن لا أحد يعلم حقيقة ما يحدث في فلسطين، إن كنت أنت وأنا وجميعنا في فلسطين ندرك حجم الموت وحجم الدم المنساب يومياً، إذن لمن تريدون أن تثبتوا بشاعة الاحتلال؟ ثم ألم يفكر ناشرو هذه الصور بالنار التي ستكوي قلب كل أم غزاوية كلما رأت صور جثث أطفالها المكدسة التي لا يدرك المرؤ منها سوى قدم بحجم راحة اليد أحياناً، لتفهم أنها كانت قدم طفل قتلته قذارة وبشاعة الاحتلال؟ من علمكم يا أعزائي حاملي الكاميرات من الصحافيين والهواة أن الصورة كلما تلطخت بالدماء كانت أقوى في التعبير؟ كيف جعلتم من الموت مجرد "موت" ومن الدم مجرد "دم" ومن الشهيد مجرد "شهيد"؟!، اختزلتم آلاف القصص والأحلام بكلمات جافة فارغة بعيدة كل البعد عن الإنسان. موت الإنسان ليس خبراً وصورة تنزف فقط. حتى أخبارنا باتت ملأى بالأرقام، نقول:"سقط 12 شهد"، ولا تهتز بنا شعرة، لأننا لم نفكر كم إنساناً سيقتله موت "دزينة" الأشخاص هذا. ومن مِن أمهات غزة سترى هذه الصور دون أن "تكفر" بصاروخ المقاومة المحلي، الذي سيسقط ربما في أرض فارغة؟ أقل ما سيقال إن مقاومتنا لن تستطيع الوقوف في وجه تمادي الاحتلال المستمر. أرجوكم، لا تبدأوا بالحديث عن عاطفيتي من وراء أجهزتكم، بل أقنعوا هذه الأم الغزاوية بأن أطفالها بأمان، وأن ما يفعله المقاومون في غزة بطولة ما بعدها بطولة.   الكاتبة: سارة أبو الرب المحررة: شادن غنام


2014-07-16 || 20:36

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو حاراً وجافاً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 34 نهاراً و25 ليلاً.

34/ 25

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.00 4.24 3.46