أماني دروزة تمثل فلسطين في تحكيم كرة الطاولة بدورة الألعاب الآسيوية
دورا أوروبوس.. أو نجمة الفرات
إسرائيل توسع حزام الهدم داخل الجنوب اللبناني
سباق السماء يشتعل.. أميركا تكشف سلاحها السري
انتهاء البحث تحت مبنى غزة المنهار وإعلان عدد القتلى والناجين
نادي الأسير: 39 صحفياً في السجون الإسرائيلية
قتيل برصاص الشرطة الإسرائيلية في أم الفحم
إيرلندا تقاطع "يوروفيجن" للسنة الثانية توالياً احتجاجاً على مشاركة إسرائيل
ليبرمان يطالب برحيل نتنياهو واستطلاع يعطي أسبقية لآيزنكوت
برشلونة يحقق أفضل انطلاقة له منذ 111 عاما
ارتقاء مواطن جنوب القطاع
وفاة 48 شخصا في نيجيريا بعد تناول مشروب ملوث
وزير دفاع باكستان: حان الوقت لتفعيل اتفاق مكة إثر تصاعد هجمات الحـوثيين
تقرير أممي يتهم واشنطن بارتكاب جرائم حرب في إيران
اليونيسف تطلق نداءً عاجلاً لجمع 97.5 مليون دولار
الجيش يهدم خمسة بركسات سكنية وحظيرة أغنام في عناتا
قرارات الحكم المحلي في جنين
إسرائيل والمغرب تتفقان على فتح السفارات وتبادل السفراء
القطاع: ارتقاء 73.821 مواطناً
الحزن والغضب والخوف من الوحدة وتراجع الثقة بالنفس، مراحل مختلفة يمر بها الكثيرون بعد تجربة انفصال عن شريك الحياة وتزيد حدتها بحسب طول وقوة العلاقة المنتهية. وتتمثل أولى خطوات التعافي من علاقة فاشلة، في النظر إلى الفشل كتجربة حياتية مهمة وليس كنهاية مؤلمة. بعض الأفكار تساعد على تجاوز هذه الفترة الحياتية الصعبة بأقل الأضرار.
الانفصال ليس نهاية العالم
لا يختلف أحد على قسوة تجربة الانفصال مهما كان شكله، سواء بعد خلافات قوية أو حتى بالتفاهم، فالشعور بالوحدة واستعادة الذكريات السعيدة في العلاقة مسألة مؤلمة قد تؤدي للإصابة بالاكتئاب. لكن من المهم هنا التأكد من أن الانفصال ليس نهاية الحياة ولكنه تجربة مؤلمة يمكن الاستفادة منها لتغييرات إيجابية في الحياة. ومن العادات الخاطئة بعد الانفصال، محاولة الانخراط سريعا في علاقة سريعة وهي مسألة يحذر منها الخبراء، إذ أن الأفضل إعطاء الحزن وقته.
الإنكار لا يفيد
من الصعب تقبل حقيقة نهاية علاقة زوجية خاصة إذا كانت ممتدة عبر سنوات طويلة، ولذلك يعيش البعض "مرحلة من الإنكار"، إذ يحاول باستمرار الاتصال بشريك الحياة السابق وكأن شيئا لم يحدث. وهنا ينصح الخبراء وفقا لموقع "غيزوندهايت أوند فولفيندن" الألماني، بالتركيز على تجاوز مرحلة الحزن والتعامل بواقعية مع الانفصال كواقع معاش وليس ككابوس سنستيقظ منه.
المسؤولية مشتركة
الشعور بالذنب ومحاولة تحميل الذات سبب فشل العلاقة من الأمور المعذبة بعد الانفصال، لذا من المهم هنا إدراك أن نجاح أو فشل أي علاقة هو مسؤولية مشتركة بين طرفين، لذا عليك التوقف عن تحميل نفسك مسؤولية فشل العلاقة.
العمل والهوايات
الانشغال بهواية معينة أو بمشروع في العمل، من الأمور التي تشغلك عن التفكير في الفشل والدخول في هذه الدائرة المغلقة من الأفكار السلبية.
عدد النعم!
الأفكار السلبية لا تأتي فرادى: التفكير في أسباب الفشل يجر معه غالبا التفكير في مشاكل صحية ربما تعاني منها أو سوء حظك مع صديق معين، وهنا ينصح الخبراء وفقا لموقع "غوفيمينين" بالتفكير في الأمور الإيجابية في حياتك، كعلاقتك المميزة بوالدتك أو الأصدقاء الأوفياء أو تميزك في هواية معينة.
السفر علاج فعال
السفر لمكان ما داخل بلدك أو خارجها، هو فرصة جيدة لاكتشاف الجديد والتعرف على أناس جدد خارج دائرتك التقليدية، وهي أمور تقلل من فترة التفكير في الماضي والتركيز على الحاضر والمستقبل.
انظر حولك!
لا تجعل الحزن يفوت عليك فرصة مقابلة شخصيات مميزة، فمن الخطأ الاعتقاد بأن الفشل في علاقة هو النهاية، بل إنه قد يكون بداية لعلاقة أخرى لها فرص أكبر في النجاح، فلا تجعل الحزن يضيع عليك فرصة التعرف على شريك الحياة الجديد.
استمتع بالوقت "مع نفسك"
كثيرا ما نضطر للتخلي عن هواية معينة أو السفر لبلد معين، مراعاة لشريك الحياة، الفرصة صارت متاحة الآن لتقوم بكل ما تخليت عنه لعدم ملائمته لشريك حياتك، بداية من صبغ الشعر بلون معين أو طهي أكلة معينة وحتى تحقيق حلم قديم بالسفر لبلد بعيد.
خاص بـدوز: دويتشه فيله