شريط الأخبار
القبض على مطلق نار في نابلس كأس العالم 2026.. كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك وفاة طفل غرقاً داخل أحد الشاليهات في قلقيلية 60 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى خلال ساعات.. وفاة طفلة ثانية غرقاً في الخليل وكالة "مهر" تنشر بنود الاتفاق المطروح بين واشنطن وطهران عام 2025.. أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة منسوبة لإسرائيل أوروبا تغلق ثغرات اللجوء.. قواعد جديدة تدخل حيز التنفيذ الاتفاق الأميركي الإيراني المرتقب.. أبرز البنود والتفاصيل مونديال 2026: اشتباكات خارج ملعب أستيكا خلال المباراة الافتتاحية رسائل تستغرق أياماً.. بلومبرغ تكشف طبيعة التواصل بين واشنطن وطهران الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستوى قياسيا في الضفة المجلس الثوري ينتخب أمين السر ونائبيه السجن 30 عاماً لرئيس كوريا الجنوبية السابق بتهمة الخيانة بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة 3 بطاقات حمراء في فوز المكسيك على جنوب إفريقيا المركز العربي: أعباء أزمة النزوح بلبنان على الأسر
  1. القبض على مطلق نار في نابلس
  2. كأس العالم 2026.. كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك
  3. وفاة طفل غرقاً داخل أحد الشاليهات في قلقيلية
  4. 60 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
  5. خلال ساعات.. وفاة طفلة ثانية غرقاً في الخليل
  6. وكالة "مهر" تنشر بنود الاتفاق المطروح بين واشنطن وطهران
  7. عام 2025.. أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة منسوبة لإسرائيل
  8. أوروبا تغلق ثغرات اللجوء.. قواعد جديدة تدخل حيز التنفيذ
  9. الاتفاق الأميركي الإيراني المرتقب.. أبرز البنود والتفاصيل
  10. مونديال 2026: اشتباكات خارج ملعب أستيكا خلال المباراة الافتتاحية
  11. رسائل تستغرق أياماً.. بلومبرغ تكشف طبيعة التواصل بين واشنطن وطهران
  12. الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستوى قياسيا في الضفة
  13. المجلس الثوري ينتخب أمين السر ونائبيه
  14. السجن 30 عاماً لرئيس كوريا الجنوبية السابق بتهمة الخيانة
  15. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  16. أسعار صرف العملات
  17. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  18. الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
  19. 3 بطاقات حمراء في فوز المكسيك على جنوب إفريقيا
  20. المركز العربي: أعباء أزمة النزوح بلبنان على الأسر

مصطفى قبها.. إعاقة وألم وما من يعين

يعاني الشاب مصطفى قبها من إعاقة في قدميه، وما يزيد معاناته هو انقطاع المساعدات الحكومية عنه. موقع دوز ينشر هذه القصة الصحفية لطالبة الإعلام في الجامعة الأمريكية غالية زيدان، ضمن اتفاقية تعاون بين دوز والجامعة.


في طريقي إلى منزل محمد قبها الواقع في منطقة المحجر في بلدة يعبد غرب جنين، كان يراودني سؤال "كيف يعيش ابنهم مصطفى (29 عاماً) مبتور القدمين منذ سنتين ويعاني العجز فيهم منذ الولادة؟".

أثناء سيري في المنطقة شعرت ببرودة الطقس في ليلة رمضانية، وغيوم هنا وهناك. أصوات أطفال يلهون والأهالي خارج منازلهم، حتى وصلنا إلى أرض واسعة يتوسطها منزل من عدة طوابق. التفت يميناً ويساراً لأرى كيف يدخل مصطفى بيته وهو مبتور القدمين.

استقبلنا هو وعائلته في الطابق الثاني وتفاجأنا بأنه هو من فتح الباب. ابتسامة المرحب كانت تملأ وجهه. أدهشتني قوة معنوياته، التي يمكن أن يراها أي شخص لحظة النظر إلى عينيه الخضراوين.

بقليل من التردد بدأ حديثه: "قبل سنتين شعرت بألم حاد في قدميّ، وذهبنا الى المستشفى وقالوا لنا إنه التهاب (غرغرينا) ويجب بترهما لأن الدم لا يصل جيداً إليهما منذ الولادة".

 وهكذا بدأت معه معاناة جديدة وطرأ تغير في شكل جسمه، ويظهر ذلك جلياً في ملامح وجهه، حيث إنه يعاني من فتحة في العمود الفقري أدت إلى مشاكل في الإخراج، لذلك يستخدم الفوط الطبية. صمت قليلا وردد: "الحمدلله على كل شيء".

وبابتسامة عريضة بدأ بالحديث عن يومياته وكيف أنه لا يفارق الحارة ويخرج يومياً بعد العصر. ينزل ويصعد زاحفاً على الدرج. بدا شاكراً لأهله وقال: "يساعدني أهلي في كل شيء تقريباً، ولا يتركونني وحيداً".

 نظرت إلى الحائط الذي ضم صورة لشابّة خضراء العينين، فعلق: "إنها أمي. لقد كانت حياتي كلها. خففت عني كل المعاناة. لقد كانت تعلم ما أريد قبل أن أطلب. أخذها السرطان منا"، وأكمل وعيناه غارقتان بالدموع: "الله يرحمها ويجعل مثواها الجنة".

قاطع حديثنا صوت دخول أحدهم من الباب، وعرف عن نفسه بأنه محمود شقيق مصطفى، وهنا أكمل حديثه عن غياب المساعدات الحكومية رغم طلبه الدائم وبإلحاح من المؤسسات التي تعنى بالمعاقين. وأردف وعيناه تتجهان لشقيقه: "عندما تم قبول محمود لوظيفة حكومية في عام 2012 قطعت عني المساعدات وراتب الشؤون الاجتماعية. أنا أحتاج إلى فوط وبرابيش وخدمات طبية. ماذا سيكفي راتبه؟!".

ولشدة تعلقه بالحياة يبدو مصطفى وكأنه يعيش على أمل وحيد، وهو أن يتخلص من إعاقته ويعود إلى وضعه الطبيعي بتركيب أطراف اصطناعية، وفتح محل تجاري للاحتياجات التي حرمته منها كل الجهات المعنية بحالته.

شرب قليلا من الماء وحدق في الأرض وقال: "قبل بتر قدميّ كان الناس يسلمون عليّ ويتحدثون معي، أما الآن فيديرون وجوههم عني، وبعملهم هذا يعيدونني إلى اللحظة التي بترت بها قدماي. الناس يقتلونني كل يوم". هدأ قليلاً ثم رفع رأسه وقال:" لو أن نظرات الناس تعنيني لمتُّ كل يوم".

استدرت يميناً نحو صوت يخرج من حنجرة شقيقته العشرينية صفاء، التي قالت: "مصطفى إنسان طبيعي. أراه كاملاً بكل شي. هو واعٍ ولا يشعرنا بأي تعب. نحاول عمل كل شيء لنسهل عليه حياته، ونضع أغراضه بمستوى منخفض ليستطيع إمساكها".

 توقفت صفاء قليلا عن الكلام، ثم بدأ الحزن يدبّ في ملامحها وصوتها: "نحن لن نبقى بجانب مصطفى للأبد. هو يحتاج لمشروع يضمن مستقبله. يحتاج لفوط وبرابيش وعناية طبية منتظمة. نريد من اتحاد المعاقين أن يولي الاهتمام لشقيقي. حقه على الحكومة بما أنه معاق. هم قطعوا كل شيء عنه".


الكاتبة: غالية زيدان

المحررة: سارة أبو الرب



2017-06-05 || 10:37

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و18 ليلاً.

29/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.93 4.13 3.39