المكتبة الوطنية تستعرض جهودها في بناء الأرشيف الوطني الرقمي
سلطة جودة البيئة تشرف على توقيع عقود 7 مشاريع بيئية
شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
المحكمة الجنائية الدولية تفوز بأرفع جائزة حقوقية أوروبية
جمعية المخابز: عجز الطحين في قطاع غزة يصل إلى 100%
ارتقاء مواطن ومواطنة في القطاع
كشف ملابسات قضية سرقة أحد المحال التجارية في جنين
نتنياهو: ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يكفي ما دام النظام قائما
آيزنكوت: بقاء نتنياهو ووزير جيشه في السلطة خطر على أمن إسرائيل
هيئة الجدار: 409 اعتداءات للجيش والمستوطنين على موسم الزيتون
قائمة أسماء الفائزين في قرعة الحج بالضفة والقدس
تحقيق: إسرائيل تعذب فلسطينيين بصواعق كهربائية أمريكية الصنع
217 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال آب
الخارجية والعمل تطالبان بتكثيف التحرك الدبلوماسي لحماية حقوق العمال
اعتقال 9 مواطنين من بيت لحم والخليل
الأمم المتحدة: هجوم المستعمرين على موسم قطف الزيتون أداة للتهجير والسلب
الجيش يشدد الإجراءات في محيط نابلس
الجيش يعتقل مواطنين من عوريف وبورين جنوب نابلس
نظّم نادي صدى (Resounance) للقراءة، يوم الاثنين الموافق 06.02.2017، حلقة نقاش لرواية الأديب الفلسطيني غسان كنفاني (عائد إلى حيفا) في مكتبة العم صالح في نابلس. ويعتبر هذا النشاط باكورة النادي، الذي انطلق مطلع عام 2017 بصفحة على موقع الفيسبوك، تقوم على اختيار كتاب كل شهر لقراءته ومناقشته في نهاية الشهر.
وقالت أميرة خضر، وهي من مؤسسي النادي، إن الدورة المقرّرة لهذا النادي هي اختيار كتاب لمؤلف فلسطيني ومن ثم عربي ومن ثم عالمي. وتابعت أميرة: "بالرغم من شهرة كتاب عائد إلى حيفا والمعرفة الكبيرة بالكاتب غسان كنفاني إلا أنها غير مقروءة خصوصاً بعد عرض مسلسل يسرد أحداث الرواية، إلا أن النهاية تم تغييرها، لذلك أردنا أن نتعمق أكثر في الرواية ونحلل مضمونها"، مشيرة إلى أن معظم ما كتب في تحليل الرواية من قبل كان "مبتذلاً".
تحليل الرواية
وبينت فدوى قمحية، وهي أيضاً من المؤسسين، أن الرواية تتكون من خمسة فصول، إذ يطرح الفصل الأول وصول شخصيات الرواية إلى مشارف حيفا، فيما تسرد باقي الفصول المعاناة التي وقعت على عاتق العائلة بعد أن فقدت طفلها الرضيع وكبر في عائلة يهودية وبعد 20 سنة أصبح جندياً إسرائيلياً.
وتحدثت قمحية عن الأسلوب الوصفي الذي استخدمه الكاتب باستخدامه الصور الفنيّة التي تحرّك الحواس الخمس لدى القارئ ليعيش الحدث وكأنه يراه أمامه. وأضافت أن صفحات الكتاب السبعين احتملت العديد من الدلالات الأدبية والأوصاف والمجاز، مشيرة إلى أن هذا ما يتميّز به كنفاني ككاتب أدب مقاومة.
وتناول المشاركون تحليل شخصيات الرواية، مثل شخصية صفية (الأم)، التي قالت عنها إحدى المشاركات، إن كنفاني لم يعطها حقها كما يجب في الرواية ولم يبرز دورها بشكل واضح. أما بطل الرواية سعيد، فقالت عنه أميرة خضر إن الكاتب أخذ ببناء شخصيته عبر مجريات الرواية وسلّط الضوء عليها من البداية حتّى النهاية. ووصفت إحدى المشاركات شخصية سعيد بأنها "اتّسمت بالخيال وعدم الرغبة في تقبّل الواقع". كما أشار المشاركون إلى استخدام صيغة الغائب أثناء حديث الشخصيات.
واختتمت هذا الجلسة الثقافية على أمل لقاء جديد في الشهر المقبل مع كتاب جديد، وتمنيات بأن يزداد عدد الحاضرين والمهتمين بالرسالة الثقافية.


الكاتبة: بتول كوسا
المحررة: سارة أبو الرب