وتخلل الفعالية التضامنية زراعة للأشجار في حديقة المدرسة وذلك في إطار الأنشطة التي تنفذها سلطة جودة البيئة مع شبكة المنظمات البيئية والمؤسسات ذات العلاقة، لتعزيز الوعي البيئي المجتمعي ولمناسبة اليوم الوطني للبيئة الفلسطينية.
وقالت الأتيره خلال تفقدها للخربة: "إن طانا قلعة صمود وتحد يعيشها الفلسطيني، فهي الهوية الوطنية وتاريخ لشعب صامد في أرضه يواجه المحاولات الإسرائيلية باقتلاعه من أرضة بصبره وصموده. ونحن هنا لتعزيز صمود أهلها".
وتحدثت الأتيرة عن تحويل الاحتلال أراضي الخربة، التي فيها ينابيع مياه، إلى مسرح من التدريبات العسكرية ولأهدافه الأمنية، ضمن محاولات "إرهاب الإنسان الصامد بها". وقالت: "ما يجري هنا يندرج في سياق استهداف مكونات البيئة الفلسطينية وتدمير التنمية والموارد الطبيعية". وأضافت الأتيرة، أن المواثيق والقوانين الدولية والقرارات الدولية بما فيها الاتفاقية الدولية لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات المسلحة تفرض على الدول بما فيها إسرائيل تحاشي الأنشطة العسكرية الضارة بالبيئة، وهو ما تخالفه في عدوانها على الأرض في خربة طانا.
وتابعت الأتيرة أن رئيس الوزراء والحكومة الفلسطينية يوليان اهتماما كبيرا في المناطق المهمشة وبخاصة التي يطلق عليها (ج)، "ويقفان إلى جانب أبناء شعبنا في طانا وفي كافة المناطق التي تواجه اعتداءات إسرائيلية لتمكينهم من الثبات والصمود".
ويقدر عدد سكان خربة طانا بـ300 شخص، وتتميز بوجود عيون ماء. ومنذ العام 2005 تتعرض الخربة لاستهداف إسرائيلي من خلال هدم الخيم وسدّ مداخل المغر التي كان يستخدمها السكان، بالإضافة إلى هدم جميع منشآت المزارعين، بما في ذلك المدرسة التي يتلقى فيها الطلاب تعليمهم.
المصدر: سلطة جودة البيئة
المحررة: سارة أبو الرب








20/ 11
أسعار العملات