فايننشال تايمز: نتنياهو يخطط لاستخدام آليات إدارية وقانونية لضم الضفة
إعلام إيراني: المقترح الأمريكي يتضمن بنوداً غير مقبولة
طولكرم: بحث تحديات العمال وسبل تعزيز الحماية الاجتماعية
تجريف 200 دونم واقتلاع آلاف الأشجار شرق الخليل
صدمة في تل أبيب: إسرائيل تواجه صعوبة في فهم ترامب
الجيش يخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات
اعتقال شاب من طوباس
باكستان "متفائلة جدا" بشأن الوصول لاتفاق أمريكي إيراني "دائم"
فيديو.. اقتلاع أشجار زيتون شمال دير استيا
"وفا" تحصد جائزة صورة العام 2025 على موقع ويكيميديا
ميلوني تندد بصور إباحية لها مزيفة بالذكاء الاصطناعي
البراءة للفنان فضل شاكر
إخطارات بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في العيزرية
أكسيوس: اتفاق وشيك بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب
روبيو يدعي عدم وجود مشكلة بين إسرائيل ولبنان
الجيش الإسرائيلي يتستر على بيانات تسريح آلاف الجنود لأسباب نفسية
إسرائيل تهاجم بلجيكا بعد توجيهها لوائح اتهام ضد 3 خاتنين يهود
القطاع: ارتقاء 72.619 مواطناً
أسعار الذهب والفضة
على التلال الشرقية لخربة طانا التابعة لبلدة بيت فوريك شرق نابلس، تجمعت عشرات الأبقار ومن حولها أربعة خيالة يحرسونها وينهرونها لتسير في طريق وعرة عائدة من مراعيها إلى مزرعتها المنشأة حديثاً في التلال التابعة لمستوطنة "إيتمار" على قمة جبال "الطرانيق" التي تحد خربة طانا من الجنوب.
رافقنا أحد سكان طانا في جولة إلى التلال الشرقية التي تفصل الخربة عن الأغوار الوسطى. وصلنا إلى منطقة "عراق الزاغ"، حيث وجدنا بعض رعاة الأغنام وتقدمنا معهم إلى منطقة "مقطعات الرِّسان"، وهي منطقة تدريبات عسكرية يوجد بها أنفاق إسمنتية بعضها تم تفجيره في آخر تدريب. وقفنا بجانب أحد هذه الأنفاق، وبعد دقائق جاءت دورية تابعة لجيش الاحتلال وتفقدت النفق الذي كنا بجانبه وغادرت.

أهداف رماية
تركنا رعاة الأغنام خلفنا وصعدنا "مراح عبيد" شرقي الخربة، حيث وجدنا التلة مليئة بأهداف من الكرتون معدة للتصويب وضعت قبل بضعة أيام في آخر إخلاء وتدريب عسكري للخربة. صعدنا أكثر باتجاه "مراح أبو صبيح"، ووجدنا فيه أكواما من التراب وألواح إسمنتية معدة للرماية والتفجير. التقطنا بعض الصور ونحن نشعر بالخطر، ومن ثم غادرنا المكان.
ويقول مرافقنا أبو العبد: "هذه المناطق التي تحولت إلى أماكن تدريب عسكري كانت في السابق مراعي خصبة يتوجه إليها مزارعو الخربة، وأحياناً يستغل بعض المزارعين والباحثين عن العكوب ذهاب المستوطن للرعي في الجهة المقابلة ويأتون إلى هنا، وغالباً ما يتعرضون للملاحقة من قبل الاحتلال والمستوطنين".
ويتحدث الحاج رضوان قاسم خطاطبة أبو سلمان لـدوز عن تاريخ طانا: "قبل أكثر من خمسين سنة كنا نرعى مواشينا في طانا، وأنا شفت بعيني غنماتنا والرصاص بخزق فيهن. ومن المضايقات الي شفناها صادروا إلنا 250 راس غنم، وحملوهن بشاحنات ودفعونا على كل راس خمسة دنانير لما رجعناهن". ويتابع أبو سلمان: "تعرضنا لجميع أنواع المضايقات من الاحتلال وما تركنا أرضنا، اليوم على شان بيهدوا الخيمة والسقيفة بدنا نرحل".

المراعي بتتقلص
يستذكر الحاج أبو نائل: "قبل عامين من الآن كنا نستطيع الوصول إلى: الطرانيق وخبطة الجحش ومراح أبو صبيح ومراح عبيد ومقطعات الرّسان، واليوم ما بنقدر نوصل هالمناطق الي صارت مراعي للمستوطن الي سيطر على جبال الطرانيق، وبيطرد أي مزارع بيوصل هناك، ومن سنتين اعتدى على المزارع أبو محمود بالضرب لما كان يرعى مواشيه هناك".
ويجيب أبو نائل على سؤال دوز أين ترعى مواشيكم الآن؟ قائلاً: "في مزارعين بيسرحوا شرق الخربة بجانب مستوطنة (مخورا)، وفي مزارعين بغربوا على مدخل الخربة في واد كراد. وكل سنة مراعينا بتتقلص. بتذكر قبل سنين كنا نسرح الغنمات على تلال الطرانيق القبلية، بس اليوم مستوطنة (إيتمار) توسعت وسيطر المستوطنون على سلسلة الجبال الممتدة من بيت فوريك إلى الأغوار، وكل يوم بينزل المستوطن لمكان جديد وبيمنع المزارعين يقربوا عليه".




الكاتب: علي حنني
المحررة: سارة أبو الرب