شريط الأخبار
الطقس: استقرار في درجات الحرارة 62 عاماً على تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية إسرائيل تقاطع غوتيريش بسبب القائمة السوداء لجرائمها الجنسية ميكرومون.. حدوث ظاهرة القمر الأزرق الصغير يوم الأحد برلين: مظاهرة طلابية تطالب بمقاطعة إسرائيل أكاديمياً الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على المستوطنين من إيران إلى الكونغو.. مونديال "الأزمات الكبرى" فيديو.. موجة جديدة من فيضان الفرات: إجراءات لاحتواء الأضرار أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق حول مذكرة تفاهم نتنياهو: سنسيطر على 70% من قطاع غزة ارتقاء 72,819 مواطناً في قطاع غزة إسرائيل تتوسع شمالي نهر الليطاني في لبنان مستوطنون يهاجمون غرفة زراعية ويتلفون خزانات مياه في بيتا ارتقاء مواطن متأثراً بجروحه في القطاع وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي السعودية.. الحجاج يبدؤون أول أيام التشريق 62 عاما على تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية الحركة: إسرائيل تسعى إلى العودة إلى وتيرة حرب الإبادة بغزة كريستيانو رونالدو يثير الجدل مجددا وهو يصلي مع لاعبي النصر سموتريتش يحرض على تدمير 100 مبنى في بيروت
  1. الطقس: استقرار في درجات الحرارة
  2. 62 عاماً على تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية
  3. إسرائيل تقاطع غوتيريش بسبب القائمة السوداء لجرائمها الجنسية
  4. ميكرومون.. حدوث ظاهرة القمر الأزرق الصغير يوم الأحد
  5. برلين: مظاهرة طلابية تطالب بمقاطعة إسرائيل أكاديمياً
  6. الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على المستوطنين
  7. من إيران إلى الكونغو.. مونديال "الأزمات الكبرى"
  8. فيديو.. موجة جديدة من فيضان الفرات: إجراءات لاحتواء الأضرار
  9. أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق حول مذكرة تفاهم
  10. نتنياهو: سنسيطر على 70% من قطاع غزة
  11. ارتقاء 72,819 مواطناً في قطاع غزة
  12. إسرائيل تتوسع شمالي نهر الليطاني في لبنان
  13. مستوطنون يهاجمون غرفة زراعية ويتلفون خزانات مياه في بيتا
  14. ارتقاء مواطن متأثراً بجروحه في القطاع
  15. وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي
  16. السعودية.. الحجاج يبدؤون أول أيام التشريق
  17. 62 عاما على تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية
  18. الحركة: إسرائيل تسعى إلى العودة إلى وتيرة حرب الإبادة بغزة
  19. كريستيانو رونالدو يثير الجدل مجددا وهو يصلي مع لاعبي النصر
  20. سموتريتش يحرض على تدمير 100 مبنى في بيروت

رسالة إلى أخي الأسير

هناك الكثير لكتابته عن المشاعر المختلطة التي يعيشها أهالي الأسرى. آمنة اشتية تكتب رسالة لأخيها في الأسر وتنشرها عبر دوز.


إلى ذاك البعيد القريب، إلى توأم روحي، إلى ذاك الذي ضحّى بحريته لأجل بلاده: أخي. أشتاقك كاشتياق الطفل لحضن أمه، كاشتياق الورود الذابلة للماء. أشتاق لسماع صوتك ولرائحة عطرك الفواحة. كما أنّي أشتاق لتلك الابتسامة التي لا تفارق وجهك وتلك العيون اللامعة التي تشعرني بالطمأنينة.

بطلي.. أسروك في زنزانة ضيقة ومظلمة، ولكنك أسرت تفكيرهم. عذبوك أثناء التحقيق إلا أنك قهرتهم بصبرك. منعوك من الزيارة.. حرموك من الطعام والشراب فكسرتهم بقوتك وجعلت كرامتهم في الحضيض.

في كل مرة آتي لزيارتك، أجلس في ساحة كبيرة وأنتظر سماع اسمك بفارغ الصبر لأدخل إليك. أجلس لوقت رغم أنه قليل، إلا أني أشعر بأنه يدوم أياما بل أسابيع. نعم، هذا هو ألم الانتظار، وفجأة.. يأتي صوت بعيد ينطق باسمك، حينها لا تسعني الدنيا من الفرح. أحمل هويتي وأوراق تثبت أنك أخي، وكأن الأخوّة تحتاج لإثبات. نمّر في مراحل التفتيش القاسية، ولكن رغم ذلك لا أشعر بها لأن هذه اللحظات ستوصلني إليك، وبعدها نسير في ذلك الممر الطويل. الآن، وأخيراً حان الوقت الذي أنتظره. أدخل إلى تلك الصالة الكبيرة التي يجتمع فيها الأسرى فأبدأ بالبحث عنك، وحين أراك أصرخ باسمك بصوت مجروح، وأذهب مسرعةً إلى ذالك الشباك الزجاجي الذي يفصلني عنك.

نجلس وننتظر حتى يبدأ وقت المكالمة الهاتفية، ثم أسمع صوتك الخفيف البعيد رغم قربك، وأرى وجهك المنير من خلف ذاك الزجاج اللعين الذي يمنعني من احتضانك رغم صغر المسافة بيننا. أتعلم؟ حينها ينكسر قلبي مائة مرة ودموعي تملأ عينيّ، إلا أني أمنع تلك الدموع من النزول وأرسم تلك الابتسامة على شفتيّ، ولكنك تفهم تلك الدموع المكتومة، فتقول: مالها أختي المدللة؟ وأردد أنا كالعادة: ولا شي يا روحي، ونكمل حديثنا إلى أن يأتي ذلك الصوت الحاقد ويخبرنا بانتهاء الزيارة. تلك هي أصعب لحظة، ثم ينقطع صوتك، وفي ذاك الوقت أكتفي بالنظر إلى عينيك لأكتسب بعض الطمأنينة قبل أن تذهب وأرى تلك الابتسامة التي تمنحني القوة، ثم ألوِّح لك بيديّ لأودعك، وأنت تبتسم وتقول بعض الكلمات، رغم أني لا أسمعك إلا أنّي أتابع حركة شفتيْك فأفهم أنك تقول: الله يرضى عنك. كلمات رغم قلة عددها إلا أنها تترك في نفسي أثرا كبيراً.

أبدأ بالرجوع رويداً رويداً، ويبدأ ذلك الوجه الجميل بالاختفاء، فأشعر بضيق، ثم أعود من نفس الممر إلا أنه يبدو لي أطول وطريقه أصعب. حين أعود إلى تلك الساحة أسأل نفسي: كيف تركتك وذهبت؟ وهل 45 دقيقة كافية لجلوسي معك؟ في طريق عودتنا إلى البيت أتذكر كل حديثك.. ابتسامتك.. وقفتك، وأذكر كل التفاصيل، بل حينها أشعر بأني لا زلت أجلس معك.

قمري.. أفتخر بك، بل أفتخر بعائلتي كلها. أمشي مرفوعة الرأس عالية الجبين، ومن يسألني "من أنت؟"، أقول: أنا ابنة الرجل الذي عرف الحق فمشى في طريقه. أنا أخت ثلاثة شبان سلكوا طريق الهدى فأنار الله لهم دربهم. أنا من عائلة لا تعرف الذل والهوان. هذه هي أنا.

وفي النهاية لا يسعني إلا أن أدعو الله أن يفك أسرك أنت وإخوانك الأسرى ويبعد عنك وعنهم كل شر وينصركم على أعدائكم.

 

الكاتبة: آمنة اشتية

المحررة: سارة أبو الرب

*هذا النّص لا يعبّر بالضّرورة عن وجهة نظر دوز



2017-03-18 || 22:27

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 25 نهاراً و16 ليلاً.

25/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.81 3.97 3.28