إصابة طفل بالرصاص جنوب بيت لحم
ارتفاع أسعار المحروقات والغاز لشهر آب
ارتقاء مواطن في مدينة غزة
المؤسسة الأمنية تكثف رقابتها على محطات الوقود في مختلف المحافظات
الطقس: درجة الحرارة أعلى من معدلها بـ 7 درجات
اعتقال 11 مواطناً من قرية تل بنابلس
ترامب: من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران
إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب أحداث سبتة
الجيش الإسرائيلي يقر باعتقال 200 فلسطيني عقب أحداث تل
واشنطن وتل أبيب تناقشان إمكانية فرض "حصار بريّ" على إيران
وزير الخزانة الأميركي يلوح بتكثيف الحصار المالي على طهران
إسرائيل ترفض الانسحاب قبل نزع السلاح في غزة
ترامب يهاجم الديمقراطيين بورقة "سيناريو سبتة"
مستوطنون يقطعون خط مياه قرب الخان الأحمر شرق القدس
ترامب: سنواصل ضرب إيران ولا خيار لهم سوى التراجع
ارتقاء مواطن وسط القطاع
اقتحام فرعتا وعزون وإماتين شرق قلقيلية
الجيش يعتدي على شاب قرب حاجز عورتا
اقتحام مدينة طوباس
"بحثنا واطلعنا ووجدنا أن الطالب لم يعد يعرِ اهتماماً لقضيتنا ولم يعد يهتم بالأرض، ففلسطين ليست فتح وحماس وجبهة، وليست معاش معلم انقطع، فلسطين هي روح الشعب. من هذا المنطلق نحاول أن نعمق المفاهيم الصحيحة لدى الطالب نحو الانتماء والثبات"، بهذه الكلمات بدأت مديرة مدرسة بنات عقابا الخضراء آمنة أبو خيزران حديثها عن مبادرة "جذور".
وأكدت أبو خيزران أن "المعركة الحالية هي معركة وعي وأن الجذور الأساسية للانتماء موجودة لدى الطلبة، مثل حماسهم للخروج في مسيرة أو اعتصام أو إضراب، لكنها بدأت تقل بفضل المغريات في حياتهم. لكننا نقول له: انتبه! هنا جذور".
بدأ المشروع قبل ثلاثِ سنوات وسبقها سنة بحث لإعداد المبادرة. تشكلت في مدرسة بنات عقابا الثانوية وانتقلت لتتجذر في بنات عقابا الخضراء، لتوفر متطلبات محددة داخل بنية المدرسة، كونها حصلت على الدرجة الفضية في تصنيف المجلس الأعلى للبناء الأخضر.
وتهدف جذور لتحصين الطالب، وتسعى مستقبلا لنشرها خارج بلدة عقابا، وتشكيل لجنة مكونة من بلدية عقابا والتوجيه السياسي والتربية والتعليم لمتابعة نشاطاتها وتقديم أقصى دعم لها، فضلاَ عن أن تصبح خطة أساسية من خطط التربية والتعليم.
ومن أنشطة جذور: مهرجان خاص بالتراث في يوم التراث بعنوان "ماضي نردده وحاضر نجدده" وعقد ورشة بعنوان "تعزيز الانتماء الوطني" ومسابقة تحدي القراءة ومسرحية خراريف شعبية وفعاليات يوم الكوفية وإحياء ذكرى وفاة ياسر عرفات وذكرى الانتفاضة.
وأشار مدير التربية والتعليم في محافظة طوباس سائد قبها إلى أن للاسم ارتباطاته الرمزية، فهو "انغراس في الأرض تاريخا وثقافة توعوية وتنموية وثقافية". وتابع قبها: "تعاوننا مع المبادرات باختلافها لا ينتهي". وأكد اتصال التربية مع مؤسسات داعمة كالتوجيه السياسي، الذي قدم ورشات وندوات.
وقال قبها: "لا يوجد هناك أنشطة منهجية ولا منهجية، هناك أنشطة صفية ولا صفية. فالأنشطة خارج الإطار الصفي هي صقل لموهبة الطالب وتثبيت ما تعلمه داخل الأنشطة الصفية. من دون هذه المنظومة لا يتشكل لنا طالب واعٍ متعلم".
الحوار العقلاني لاختيار الفكرة
وأشار مدير التوجيه السياسي في طوباس محمد عابد إلى أن الفكرة تتمثل في "مجموعة من الأنشطة والسلوكيات والقيم، وأكد أن "أساس الفكرة تلامس جوهر عمل التوجيه السياسي". وتابع عابد بأنه "لمن المدهش أن تكون هناك مبادرة مثل جذور وقعت داخل مدرسة بنات عقابا وتنتقل خارج أسوارها".
وأضاف عابد: "كوننا لا نؤمن بالحفظ والتلقين، نحاول أن يكون هناك فهم وتعاون بين المجتمع المدني باختلاف مؤسساته بلديات وجمعيات، فمكونات الهوية ليست مدرسة وطالب بل أن المجتمع المحلي جزء أصيل في تشكيل هويتها بإسهاماته المادية والمعنوية. فالفكرة إذا خدمت الهدف الأساسي لجذور نطبقها، ولكن الحوار العقلاني هو من يقوم باختيار الفكرة الأنسب، ولا ننسى أن وزارة التربية والتعليم شريك أصيل في دعم المناسبات الوطنية في تقويمها التربوي أو حتى خارج المدرسة كالأعمال التطوعية".
بدورها، قالت معلمة التاريخ في المدرسة والقائمة على جذور جيهان ضبابات: "حتى يعمل المجتمع المدني ويشارك بما نطرحه من أفكار مختلفة، فعليه أن يكون له دور أيضاً في طرح نموذج لأفكار جديدة. دورنا أن نتلقى من المجتمع المدني ومؤسساته. ليس فقط نحن من نعطي بل نأخذ أيضاً".
"جذور وطن"، بهذه العبارة وصفت الطالبة وفاء أبو عرة مبادرة جذور. أما الطالبة لمى أبو عرة، فتمنت أن تصل جذور لكل المدراس. "جذور رسالة، ليست فقط لتسمع بل لتشارك وتقرأ معنا"، هذا ما قالته مديرة المدرسة آمنة أبو خيزران. أما مدير التربية والتعليم فقال: "جذور التصاق بين ذهن الطالب والأرض. جذور تتعلق بوطن كامل، بامرأة مزنرة وبالشرش الفلسطيني وبالشورة والقمباز والعقال".
الكاتبة: ملك أبو عرار
المحررة: سارة أبو الرب