افتتاح قصر الثقافة في طوباس
تقرير: سياسة الضم حول القدس تؤدي إلى تهجير ممنهج للفلسطينيين
مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء حرب إيران.. ما تفاصيلها؟
ارتقاء 8 مواطنين في يوم دامٍ بقطاع غزة
الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة
ناصر أبو بكر نائباً أول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين
فايننشال تايمز: نتنياهو يخطط لاستخدام آليات إدارية وقانونية لضم الضفة
إعلام إيراني: المقترح الأمريكي يتضمن بنوداً غير مقبولة
طولكرم: بحث تحديات العمال وسبل تعزيز الحماية الاجتماعية
تجريف 200 دونم واقتلاع آلاف الأشجار شرق الخليل
صدمة في تل أبيب: إسرائيل تواجه صعوبة في فهم ترامب
الجيش يخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات
اعتقال شاب من طوباس
باكستان "متفائلة جدا" بشأن الوصول لاتفاق أمريكي إيراني "دائم"
فيديو.. اقتلاع أشجار زيتون شمال دير استيا
"وفا" تحصد جائزة صورة العام 2025 على موقع ويكيميديا
ميلوني تندد بصور إباحية لها مزيفة بالذكاء الاصطناعي
البراءة للفنان فضل شاكر
إخطارات بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في العيزرية
أعلنت مجموعة الاتصالات الفلسطينية عن نتائجها المالية الموحدة الأولية للعام 2016، إذ بلغ صافي الربح حوالي 80.1 مليون دينار أردني، مقارنة بـ83.1 مليون دينار أردني للعام الذي سبقه.
وأقر مجلس إدارة الاتصالات في جلسته الأخيرة عقد اجتماع الهيئة العامة العادي العشرين لمساهمي شركة الاتصالات، بتاريخ 5/4/2017 من العام الجاري في مدينة رام الله وعبر الاتصال المرئي مع غزة، كما قرر رفع توصيته إلى الهيئة العامة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% من القيمة الاسمية للسهم، والبالغة ديناراً أردنياً واحداً.
وقال رئيس مجلس الإدارة صبيح المصري، في بيان صحفي الخميس 09.02.2017، "إن المجموعة باتت تشكل لبنة أساسية من لبنات الاقتصاد الوطني، وأحد أهم المشغلين للأيدي العاملة والكفاءات الشابة في القطاع الخاص"، مشيرا إلى أن شركات المجموعة تستوعب "الآلاف من أبناء شعبنا".
وأوضح أنه "لم يعد هناك تجمع سكاني إلا وكان لمجموعة الاتصالات بصمة بناء أو دعم أو مساعدة اجتماعية". وذكر المصري أن المجموعة "هي رائدة المسؤولية المجتمعية في فلسطين وعكفت في السنوات الأخيرة على مأسسة المسؤولية المجتمعية ونقلتها من الطابع الإغاثي إلى التنموي، من خلال دعم البرامج التشغيلية التي توفر حياة كريمة لعدد لا بأس به من الأسر الفلسطينية".
معيقات أمام الاتصالات
من جهته، قال الرئيس التنفيذي للاتصالات عمار العكر: "إن مسيرة الـ20 عاما الماضية تتوجت بأن أصبحت المجموعة الأساس للبنية التحتية الفلسطينية، بل وأصبح يشار إلى تجربتنا، ونجاحاتها المتواصلة بالبنان، فكان صمودنا وبناؤنا في ظل الهزات التي تعرض لها السوق الفلسطينية تجربة فريدة، أفرزت نجاحا متميزا، بأن حولنا المعيقات التي يضعها الاحتلال على كل ما هو فلسطيني إلى قصص نجاح، فتغلبنا على كل تلك المعيقات، وابتكرنا الحلول لها، لضمان استمرارية خدمات الانترنت والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات".
واستعرض العكر أبرز المعيقات التي يفرضها الواقع، وعلى رأسها "المنافسة غير الشريفة وغير القانونية مع الشركات الإسرائيلية، التي تنتهك السوق في الأراضي الفلسطينية وتعمل بها دون مرجعية قانونية ودون وجه حق، وهو الأمر الذي يتسبب في الكثير من الخسائر وتبديد الجهد الفلسطيني في التحرر والاستقلال".
وفي ظل حمى هذه الحرب التكنولوجية، قال العكر: "آن الأوان لتتوحد الجهود ضد مروجي خدمات الشركات الإسرائيلية العاملة في هذا القطاع في أراضينا، وفي حدود دولتنا"، ودعا كافة المؤسسات القانونية والحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والمدارس إلى "بذل المزيد من الجهود لخلق حالة وعي بخطورة استخدام الشرائح وخدمات الشركات الإسرائيلية على الاقتصاد الفلسطيني، وعلى مؤسسات دولة فلسطين وعلى مجمل الدخل القومي".
وأضاف العكر: "سنعمل على تحقيق أهدافنا المستقبلية وخططنا طويلة وقصيرة المدى، التي يقف على رأسها تفعيل خدمة ترددات الجيل الثالث وتطوير خدمات الهاتف الأرضي والإنترنت، وتقديم مزيد من الدراسات والأفكار الهادفة إلى تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين، سنظل مركز التحدي دوما لأن يكون وطننا في طليعة الدول في هذا القطاع".
الاتصالات والمجتمع
وعن كادر العمل في الاتصالات، أوضح "لم يكن الاستثمار التكنولوجي والمالي للمجموعة أكثر أهمية من الاستثمار في العنصر البشري، حيث قامت شركاتها بتوظيف الطواقم اللازمة لتنفيذ عملها في مختلف المجالات، ومنحتهم فرص الاطلاع والتفاعل مع التجارب العالمية والعربية في هذا الإطار، فكان الاستثمار بالإنسان الفلسطيني وطاقاته الإبداعية المتنوعة هو الرافد الأساسي وهو عصبها القوي، ما جعل عملنا فلسطينيا خالصا ووطنيا كبيرا، وصار في وطننا خبراء كثر في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات".
وعلى صعيد العلاقة بين مجموعة الاتصالات والمجتمع ، أكد العكر "أنها وعبر سنوات عملها، كانت الحاضنة الأكبر للشباب ومبادراتهم بشكل خاص، ولمختلف فئات المجمتع الفلسطيني بشكل عام، فلم تتوانى عن تقديم الدعم وعبر مختلف برامج مسؤوليتها المجتمعية في كل الحقول، وباتت هذه البرامج منارة للإنتاج والتميز الفلسطيني، وتتوجت بتخريج الفوج الأول والثاني من الخريجين، الذين حصلوا على منح تعليمية من مختلف الجامعات الفلسطينية، وكنا المؤسسين لدعم الرياضة والرياضيين".
وتابع: "ما زلنا حتى اللحظة نرعى المنتخب الفلسطيني (الفدائي) في كرة القدم ودوري كرة السلة وماراثون فلسطين وغيرها من الألعاب الرياضية، وقدمنا الدعم لما يزيد عن 270 مشروعا مدرا للدخل للعائلات الفقيرة والمحتاجة وما زالت برامجنا لتوظيف وتدريب الخريجين فاعلة وحقيقية في تطوير قدراتهم وتوفير بيئة العمل المناسبة لهم، إضافة إلى دعم المجموعة ورعايتها معرض تكنولوجيا المعلومات "أكسبوتك"، وربط المدارس الفلسطينية المختلفة بالشبكة العنكبوتية مجانا، ضمن مشروع مشترك مع وزارة التربية والتعليم، في مشروع ساعة برمجة الذي يؤسس في عقول طلبتها أهمية التكنولوجيا في الحياة العصرية".
المصدر: مجموعة الاتصالات الفلسطينية
المحررة: سارة أبو الرب