مصرع شخصين وإصابة آخر بحادث طرق في الضفة
مستوطنون يعتدون على كنيسة بالقدس ويبصقون على مدخلها
هزة أرضية بقوة 5.6 درجة تضرب مصر
كاتس يقيل قائد القيادة الوسطى على الهواء
هيغسيث: مستعدون لضرب إيران بمستوى غير مسبوق
النفط يتراجع والذهب يرتفع بعد تأجيل ترامب هجوماً على إيران
ترامب: سنبدأ المفاوضات مع إيران بعد أن أوقفنا هجوما ضخما عليها
محكمة توقف خطة بن غفير لإقامة "سجن التماسيح"
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
التحقيق في وفاة مواطن من سلفيت
مرصد "تحقق" يرتكب خللاً منهجياً في معالجة التصريحات الصحفية
وزير إسرائيلي: تراجع ترامب بشأن الهجوم على إيران ليس نهاية المطاف
إنفانتينو يواجه أخطر "تمرد" داخل فيفا منذ انتخابه رئيساً
منسوب نهر الدانوب عند أدنى مستوى تاريخي
تدمير الأسلحة.. رهان "تحدي السلام" بين إسرائيل والحركة بغزة
انطلاق مقاتلة شبحية أميركية للمشاركة بحصار إيران
سلطة المياه: اعتداء خطير على محابس خط مياه ترقوميا يهدد تزويد بلدات الريف الغربي
"بداية نُحب أن نُعرِّف بأنفسنا،
"أسفار" هي مبادرة شبابية فلسطينية، غير مؤدلجة وغير تابعة لأي جهة على الاطلاق، سواء حكومية أو أهلية أو غيرها، انطلقت منذ عام 2014. أسفار تهتم بتشجيع ثقافة القراءة بين الشباب الفلسطيني وتوفير بيئة مناسبة للقراء ليلتقوا و يناقشوا الروايات والقصص وكتب الفكر ...الخ من أصناف المعرفة.
الأدب بالنسبة لأسفار، هو انعكاس للمجتمع، كما أنه بوابة للتغيير، بنظرنا هو ليس خطاباً أخلاقياً أو شعبوياً أو سياسياً، نحن نؤمن أن للقراء حق الايمان بما يريدونه، ونقد أي كتاب أو فيلم طالما كان نقداً أكاديمياً. الأدب بالنسبة لنا هو فن، هو نقل للواقع وتصوير للحياة اليومية، هو ضوء مُسلَّط على مشاكل المجتمع.
بالنسبة لرواية جريمة في رام الله،
كنا في مبادرة أسفار وعلى غرار أنشطة ثقافية كثيرة رتبنا لها من قبل لنقاش الروايات والافلام، قد رتبنا لنقاش رواية "جريمة في رام الله" في مكتبة بلدية نابلس، بتاريخ 18/2. وذلك بعد ما تم التواصل مع الاستاذ عباد يحيى، ومع المكتبة. ومع العلم أن الرواية قد سبق وتمت مناقشتها من قَبل في مدن أخرى غير نابلس، ولم تحدث أي ضجة حولها. ولكننا تفاجأنا في نابلس أن هناك تحريضاً وقع ضد الرواية وضد مكتبة البلدية وحتى ضد أسفار، وللأسف معظم الذين علقوا على الرواية وعلينا اجتزأوا مقاطع من الرواية دون قراءة كاملة لها.
نحن مبادرة عمرها ثلاث سنوات بدأت بمناقشات صغيرة جداً، كنا فعلاً في مرحلة ما، ثلاثة أشخاص. اليوم لنا جمهور كبير في نابلس ونقوم بترتيب جلسات نقاشات روايات وعروض أفلام بشكل ثابت وبشكل حر.
ومن مكاننا هذا نؤكد لجمهورنا الكريم على أننا لسنا مجرد هواة نقرأ ونناقش الأدب بسطحية، بل على العكس تماماً، نحن ننقد الأدب ونحلله بدقة وعمق، لا نتكلم عن آراء شخصية أولية بدون وعي، إنما تناوُلنا للأدب في العادة هو تناول أكاديمي عميق.
أما كمساحة، فأسفار منذ نشأتها حتى الآن ظلت محافظة على طابعها الحر كمساحة محايدة، محترمة، وأخلاقية جداً، وفي الواقع أسفار تقريباً هي المساحة الحرة الوحيدة للشباب في نابلس. تستوعب الجميع بغض النظر عن كل الاختلافات الفكرية، يعني بإمكان أي شخص الحضور والمشاركة بحرية مطلقة.
أما موقفنا من الرواية، فقد كنا قد حضَّرنا ورقة نقدية أكاديمية للرواية، وكنا سنعرضها ونقول رأينا بصراحه وبوضوح وبالتفصيل الممل، كما تعودنا وجمهورنا في نابلس، فقط لو أُتيحت لنا فرصة نقاش الرواية. ولكن ممكن بكل وضوح واختصار أن نقول أن الرواية بالنسبة لأسفار: هي عمل أدبي يحمل الكثير من نقاط القوة كما فيه من نقاط الضعف، عمل يصلح لأن يُناقش وينقد، وهذا مهم أن يعرفه متابعونا، فنحن لا نتعامل مع الأدب كموعظة أخلاقية، نحن نقرأ الأدب كأدب، وننقده كأدب.
واختيارنا لهذه الرواية مثل اختيارنا لكثيرٍ من الروايات غيرها، لم يأتِ من فراغ، الرواية تُخاطب المجتمع، تُسلط الضوء على مشاكله الحساسة. العرض للأحداث والأفكار فيها كان عرضاً قوياً وجريئاً. هي بمثابة قراءة للواقع السياسي والاجتماعي للأعوام الخمس الاخيرة، وهي رواية تقرأ هذه الأعوام بشكل جيد وتحللها بدقة.
ما نود توضيحه ختاماً، أن أسفار أخذت على عاتقها تمثيل المشهد الثقافي في مدينة نابلس، وتقريباً حملته على أكتافها لوحدها لمدة طويلة، وساهمت في تشجيع الكثير من النوادي ومجموعات القراءة في نابلس للانطلاق والانبثاق والبدء بعمل أنشطة ثقافية في نابلس. ونحن فخورين بكل الانجازات التي استطعنا أن نتوصل لها حتى الآن. ونسعى لمجتمع أوعى وأكثر ثقافة.
رؤيتنا جيل يقرأ؛ يناقش ؛يغير ؛ويسافر بحكمة على متن كتاب".
المصدر: أسفار
*هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز