افتتاح قصر الثقافة في طوباس
تقرير: سياسة الضم حول القدس تؤدي إلى تهجير ممنهج للفلسطينيين
مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء حرب إيران.. ما تفاصيلها؟
ارتقاء 8 مواطنين في يوم دامٍ بقطاع غزة
الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة
ناصر أبو بكر نائباً أول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين
فايننشال تايمز: نتنياهو يخطط لاستخدام آليات إدارية وقانونية لضم الضفة
إعلام إيراني: المقترح الأمريكي يتضمن بنوداً غير مقبولة
طولكرم: بحث تحديات العمال وسبل تعزيز الحماية الاجتماعية
تجريف 200 دونم واقتلاع آلاف الأشجار شرق الخليل
صدمة في تل أبيب: إسرائيل تواجه صعوبة في فهم ترامب
الجيش يخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات
اعتقال شاب من طوباس
باكستان "متفائلة جدا" بشأن الوصول لاتفاق أمريكي إيراني "دائم"
فيديو.. اقتلاع أشجار زيتون شمال دير استيا
"وفا" تحصد جائزة صورة العام 2025 على موقع ويكيميديا
ميلوني تندد بصور إباحية لها مزيفة بالذكاء الاصطناعي
البراءة للفنان فضل شاكر
إخطارات بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في العيزرية
أدانت منظمة "هيومان رايتس ووتش" تمرير الكنيست الإسرائيلي قانون "التسوية" بشأن البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، محذرة قادة إسرائيل من أن الإدارة الأمريكية لن تحميهم من تدقيق المحكمة الجنائية الدولية.
وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في المنظمة، إن "تمرير القانون بعد أسابيع من تمرير مجلس الأمن للقرار 2234 بالإجماع، حول عدم شرعية المستوطنات، يعكس تجاهل إسرائيل الفاضح للقانون الدولي ويرسخ لقانون الاحتلال المتواصل بحكم الأمر الواقع للضفة الغربية، حيث يخضع المستوطنون الإسرائيليون والفلسطينيون الذين يعيشون في نفس المنطقة لأنظمة قانونية وقواعد وخدمات منفصلة وغير متساوية".
وكتبت على حسابها على موقع تويتر: "على المسؤولين الإسرائيليين الذين يقودون سياسة الاستيطان أن يعلموا أن إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب لا تستطيع حمايتهم من تدقيق المحكمة الجنائية الدولية حيث تواصل المدعية العامة بحث النشاط الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني".
وكان الكنيست الإسرائيلي قد أقر أمس الاثنين مشروع القانون الخاص بتنظيم الوضع القانوني لبعض المستوطنات في الضفة الغربية في القراءتين الثانية والثالثة بأغلبية 60 نائبا مقابل 52 وذلك من أصل 120 نائبا. وهو الأمر الذي يمهد الطريق أمام إسرائيل لشرعنة نحو 4 آلاف منزل أقيم بطريقة غير قانونية في الضفة الغربية المحتلة.
تنديد فلسطيني
وفي رد فعل لها، دانت الرئاسة الفلسطينية القانون وقالت إنه "مرفوض ومدان" ويتعارض مع القرار الذي أصدره مجلس الأمن الدولي 2334 في 23 كانون الأول/ديسمبر. وطالب المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه في تصريح أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) المجتمع الدولي "بتحمل مسؤولياته قبل أن تصل الأمور إلى مرحلة يصعب السيطرة عليها".
ذات الإدانة أعرب عنها الأردن لما وصفته بـ"الخطوة الاستفزازية الإسرائيلية". ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني قوله، إن هذه الخطوة من "شأنها القضاء على أي أمل بحل الدولتين وإحلال السلام في المنطقة، فضلاً عن تأجيج مشاعر المسلمين، وجرّ المنطقة لمزيد من العنف والتطرف"، مشيراً إلى أن "الاستيطان ينمّ عن عقلية لا تقبل السلام ولا تؤمن به".
"إعلان ضم"
يذكر أن الكنيست أقر قانون "التسوية" بعدما أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإدارة الأميركية الجديدة بهذه الخطوة. ووصف زعيم حزب العمال إسحاق هرتسوغ القانون بأنه "إعلان ضم".
ويشكل القانون خطوة في اتجاه ضم أجزاء من الضفة الغربية وهو ما يدعو إليه وزراء في الحكومة الإسرائيلية علنا، مثل وزير التعليم نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي المؤيد للاستيطان والمعارض لإقامة دولة فلسطينية.
ويسعى القانون إلى إرضاء لوبي المستوطنين بعد إجلاء وهدم بؤرة عمونا الاستيطانية العشوائية الأسبوع الماضي والتي كان يقطنها بين 200 و300 مستوطن وتقع شمال شرق رام الله.
والهدف من هذا القانون تشريع البؤر الاستيطانية العشوائية التي تعتبر غير قانونية في نظر القانون الإسرائيلي، في حين أن القانون الدولي يعتبر كل المستوطنات المبنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية.
خاص بـدوز: دويتشه فيله