افتتاح قصر الثقافة في طوباس
تقرير: سياسة الضم حول القدس تؤدي إلى تهجير ممنهج للفلسطينيين
مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء حرب إيران.. ما تفاصيلها؟
ارتقاء 8 مواطنين في يوم دامٍ بقطاع غزة
الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة
ناصر أبو بكر نائباً أول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين
فايننشال تايمز: نتنياهو يخطط لاستخدام آليات إدارية وقانونية لضم الضفة
إعلام إيراني: المقترح الأمريكي يتضمن بنوداً غير مقبولة
طولكرم: بحث تحديات العمال وسبل تعزيز الحماية الاجتماعية
تجريف 200 دونم واقتلاع آلاف الأشجار شرق الخليل
صدمة في تل أبيب: إسرائيل تواجه صعوبة في فهم ترامب
الجيش يخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات
اعتقال شاب من طوباس
باكستان "متفائلة جدا" بشأن الوصول لاتفاق أمريكي إيراني "دائم"
فيديو.. اقتلاع أشجار زيتون شمال دير استيا
"وفا" تحصد جائزة صورة العام 2025 على موقع ويكيميديا
ميلوني تندد بصور إباحية لها مزيفة بالذكاء الاصطناعي
البراءة للفنان فضل شاكر
إخطارات بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في العيزرية
بعود مكسور وحلم صحيح، شق علي حسنين طريقه إلى صناعة تلك الآلة الشرقية، ليجد نفسه بعد ذلك من أوائل الحرفيين المتخصصين في هذه الصناعة بمحافظة نابلس.
ولد حسنين عام 1961 لعائلة فنية سورية الأصل، شغفهم الأول أنغام العود والموشحات الأندلسية، حيث كان والده ملحناً وصوته جميلاً، وكذلك والدته.
عن بدايته في هذه المهنة، يقول حسنين: "كنت أملك عوداً قديماً أمارس به هوايتي كعازف مبتدئ، وهو آلة قديمة مهترئة، وبعد فترة اكتشفت أنه انكسر ولم يعد بإمكاني العزف عليه، فعكفت على إصلاحه وصيانته بنفسي دون طلب المساعدة من أحد، لأن هذا العود رمز مهم في حياتي، فقد اشتريته وجمعت ثمنه قرشاً على قرش".
في تلك الفترة، كانت الأفكار تضطرب في مخيلة حسنين، فتارة يريد السفر إلى سوريا باعتبارها الموطن الأصلي للعود، وتارة يريد البقاء في الوطن، لكن ما لم يكن بحسبانه هو أن يفيق من خيالاته على صوت فكرة لإصلاح العود القديم، وبالفعل نجح وأعاد إلى العود ارتجافة أوتار لا تنطق إلا موسيقى.
لم تسر حياة حسنين الموسيقية على نفس الوتيرة، حيث رفض الوالد لابنه المضيّ في نفس المجال والوصول لمرحلة الصناعة بحجة أنها لا تجلب لقمة العيش، وهذا في البداية. يروي حسنين الحكاية قائلاً: "عندما أنهيت الثانوية العامة وحصلت على درجات متوسطة، أقنعني والدي بدراسة تخصص التمريض، مصراً على ضرورة حصولي على شهادة تؤهلني للانخراط في سوق العمل، فالتحقت بمعهد المستشفى الإنجيلي في مدينة نابلس وانهمكت بالدراسة. ومن ثم عملت ممرضاً بالسعودية وكنت بعيداً كل البعد عن ممارسة هوايتي بعزف العود".
عندما تأكد حسنين من أن موهبته الموسيقية تسعفه فعلاً، بدأ يفكر بتأسيس ورشة صغيرة، وقد أطلق عليها اسم "زرياب"، نسبة إلى أحد أشهر الموسيقيين في التاريخ العربي، على أنه جهز الورشة بنفسه "فكل الآلات بما فيها القوالب الخاصة والأعواد على اختلاف أحجامها، كانت من صنع يدي".
وبالرغم من "المردود المالي القليل" الذي يحصل عليه من هذه المهنة، إلا أن حسنين يشعر برضى تام، فقد تمكن بواسطتها من تجسيد حبه "الخالص للموسيقى"، إضافة إلى وضع "بصمة مهمة بانفرادي كأول صانع عود بالمدينة"، إلى جانب قلائل في فلسطين، يسيرون في طريق صناعة الآلة الأساس في موسيقانا الشرقية.
بعد هذه التجارب، لا سيما رفض والده، ينصح حسنين محبي الفن بتعلم "الأصول الأساسية منذ البداية، لأن تصحيح العزف فيما بعد يتطلب جهداً كبيراً، ويؤخر في الوصول إلى التألق في الأداء، وأنصح أيضاً بضرورة البدء مع أستاذ للموسيقى اختصاراً للوقت، وتأكيداً لضرورة تعلم أصول العزف الصحيحة".
الكاتبة: أسماء حمد
نقلاً عن جريدة الحال - مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت