افتتاح قصر الثقافة في طوباس
تقرير: سياسة الضم حول القدس تؤدي إلى تهجير ممنهج للفلسطينيين
مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء حرب إيران.. ما تفاصيلها؟
ارتقاء 8 مواطنين في يوم دامٍ بقطاع غزة
الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة
ناصر أبو بكر نائباً أول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين
فايننشال تايمز: نتنياهو يخطط لاستخدام آليات إدارية وقانونية لضم الضفة
إعلام إيراني: المقترح الأمريكي يتضمن بنوداً غير مقبولة
طولكرم: بحث تحديات العمال وسبل تعزيز الحماية الاجتماعية
تجريف 200 دونم واقتلاع آلاف الأشجار شرق الخليل
صدمة في تل أبيب: إسرائيل تواجه صعوبة في فهم ترامب
الجيش يخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات
اعتقال شاب من طوباس
باكستان "متفائلة جدا" بشأن الوصول لاتفاق أمريكي إيراني "دائم"
فيديو.. اقتلاع أشجار زيتون شمال دير استيا
"وفا" تحصد جائزة صورة العام 2025 على موقع ويكيميديا
ميلوني تندد بصور إباحية لها مزيفة بالذكاء الاصطناعي
البراءة للفنان فضل شاكر
إخطارات بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في العيزرية
في قرية الجفتلك، التي تقع على الحدود مع غور الأردن، يعيش حوالي 5000 نسمة في ظل اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، الذي يحرمهم أدنى الحقوق الإنسانية كالمياه والكهرباء وحتى المسكن. في الوقت الذي تبتعد فيه أنظار المسؤولين الفلسطينيين عن منطقة الأغوار، رغم أنها تشكل حوالي ثلث مساحة الضفة الغربية وتعتبر سلة فلسطين الغذائية.
16 دقيقة ونصف من المياه، هو كل ما تحصل عليه عائلات الجفتلك يومياً، ناهيك عن الأيام التي تنقطع فيها المياه كلياً. وعن هذا يقول رئيس مجلس قروي الجفتلك عثمان عنوز لـدوز: "حصة المياه التي تسمح لنا إسرائيل باستخدامها لا تكفي لري حديقة منزل أو حتى سقاية الماشية، مع ذلك يحاول أهالي القرية ترشيد استخدام المياه، كون معظمهم يعتمدون على الزراعة كقوت للعيش".
وقد تستغرب عند زيارتك لمبنى المجلس القروي، أن الكهرباء مقطوعة حتى لديهم، فسكان الجفتلك يعانون من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة قد تدوم أشهر. ويذكر رئيس المجلس القروي، أنهم يوزعون أحمال الكهرباء، فيقطعون عن منطقة ويضيؤون أخرى، وذلك لأن القرية عليها ديون بمقدار 650 ألف شيكل. "وعدتنا السلطة إنها تدفع المبلغ من فترة طويلة وهاي وجه الضيف"، هذا ما قاله رئيس مجلس قروي الجفتلك.

ترتسم علامات الخجل على تقاسيم وجه رئيس المجلس القروي عثمان عنوز عندما يتحدث عن الخدمات الطبية في القرية، إذ يسبق شرحه بجملة "والله مستحي أحكيلكم"، وذلك لأن عيادة القرية تغلق أبوابها في تمام الساعة الثانية ظهراً، ما يضطر أهالي القرية إلى التوجه لأقرب معسكر لجيش الاحتلال الإسرائيلي لطلب الإسعاف.
وأما بالنسبة لشباب القرية، فيصعب عليهم تفريغ طاقاتهم لانعدام وسائل الترفيه والتدريب. وقد حاول البعض منهم التوجه للقرى المجاورة ومدارسها، إلا أنهم اعتبروا حملاً ثقيلاً على غيرهم. وفي هذا السياق، يقول رئيس مجلس قروي الجفتلك عثمان عنوز: "تقدمنا بطلب لإنشاء ملعب، لكن الإسرائيليين حرفوا الموضوع إلى اتجاه سياسي، ونحن نعلم أن لهم مطامع في الأرض، فموافقتهم على إنشاء الملعب تعني استيلائهم على جزء من أراضي القرية".
سلة فلسطين الغذائية على وشك الاختفاء إذا استمر الوضع على حاله في منطقة الأغوار، وأهالي الجفتلك يناشدون رئيس الوزراء رامي الحمد الله وكافة المسؤولين بتوجيه اهتمامهم إلى هذه المنطقة، مؤكدين صمودهم رغم كل المعيقات. بدوره، يدعو رئيس مجلس قروي الجفتلك الوزراء إلى تنظيم زيارة ومشاهدة معاناة أهالي الجفتلك اليومية، على أمل.
يذكر أن مؤسسة تغيير للإعلام المجتمعي قد نظمت جولة إلى منطقة الأغوار ضمن "باص السوشال ميديا"، بمشاركة مجموعة من المؤثرين في منصات الإعلام المجتمعي، لنقل الظروف التي يعيشها أهالي الجفتلك على وجه الخصوص عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة. وتعتبر هذه الجولة الرابعة لباص السوشال ميديا.
إعداد: جلاء أبو عرب ولينا فريتخ
تحرير: عبد الرحمن عثمان
تصوير: أحمد صندوقة