شريط الأخبار
تبادل لإطلاق النار وغارات أمريكية على موانئ إيرانية الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة الممثل الإسباني بارديم: دعمي لفلسطين نابع من دافعي للتحدث ضد الظلم أونروا: الجرذان تعض أطفال غزة ويجب إدخال المبيدات والأدوية الرئيس الإيراني يكشف عن لقاء مع المرشد مجتبى خامنئي اعتقال شاب بلدة عقابا شمال طوباس مستوطنون يشرعون بإقامة بؤرة استيطانية غرب سلفيت الرئيس يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الكندي تقرير: قلق داخل الليكود من سقوط نتنياهو بسبب الحرب 20 مليار دولار أضرار الحرب… وإعادة إعمار لبنان رهن التسويات الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للحجاج بـ11 لغة الرئيس يمنح الشاعر الروسي تيريوخين وسام الثقافة والعلوم والفنون مستوى التألق لجنة فلسطينية تبحث في برلمان أوروبا تصاعد استهداف إسرائيل للمسيحيين حكم بالإعدام مع إيقاف التنفيذ على وزيري دفاع سابقين في الصين رحيل مؤسس سي إن إن: تيد تورنر قلَبَ موازين الإعلام برلمانيان فرنسيان يطالبان باستبعاد إسرائيل من "يوروفيجن" فيديو: أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس اعتماد النتائج النهائية للانتخابات المحلية 2026 تحذير من مخطط استيطاني لإقامة مركز تراث في مطار القدس مدرسة بنات سلواد الثانوية تحصد المركز الأول بمسابقة المعرفة الوطنية
  1. تبادل لإطلاق النار وغارات أمريكية على موانئ إيرانية
  2. الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
  3. الممثل الإسباني بارديم: دعمي لفلسطين نابع من دافعي للتحدث ضد الظلم
  4. أونروا: الجرذان تعض أطفال غزة ويجب إدخال المبيدات والأدوية
  5. الرئيس الإيراني يكشف عن لقاء مع المرشد مجتبى خامنئي
  6. اعتقال شاب بلدة عقابا شمال طوباس
  7. مستوطنون يشرعون بإقامة بؤرة استيطانية غرب سلفيت
  8. الرئيس يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الكندي
  9. تقرير: قلق داخل الليكود من سقوط نتنياهو بسبب الحرب
  10. 20 مليار دولار أضرار الحرب… وإعادة إعمار لبنان رهن التسويات
  11. الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للحجاج بـ11 لغة
  12. الرئيس يمنح الشاعر الروسي تيريوخين وسام الثقافة والعلوم والفنون مستوى التألق
  13. لجنة فلسطينية تبحث في برلمان أوروبا تصاعد استهداف إسرائيل للمسيحيين
  14. حكم بالإعدام مع إيقاف التنفيذ على وزيري دفاع سابقين في الصين
  15. رحيل مؤسس سي إن إن: تيد تورنر قلَبَ موازين الإعلام
  16. برلمانيان فرنسيان يطالبان باستبعاد إسرائيل من "يوروفيجن"
  17. فيديو: أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس
  18. اعتماد النتائج النهائية للانتخابات المحلية 2026
  19. تحذير من مخطط استيطاني لإقامة مركز تراث في مطار القدس
  20. مدرسة بنات سلواد الثانوية تحصد المركز الأول بمسابقة المعرفة الوطنية

قصة طالب من جامعة النجاح يحصل على معدل 3,99

تركت المدرسة وأنا في الصف العاشر بسبب شعوري بعدم جدوى إكمال دراستي المدرسية... قضيت فيها عشر سنوات دون اكتراث بالدراسة... التحقت بأحد الأجهزة الأمنية لمدة ثماني سنوات. هذه القصة التي يرويها الشاب محمد عمران والذي تخرج من جامعة النجاح بمعدل 3,99 في تخصص المحاسبة.


راجعت ذاتي كثيراً وراودتني نفسي بالعودة للدراسة بعد طول انقطاع، تقدمت لامتحان التوجيهي وفوجئ الأهل والأصدقاء بنجاحي، ثم التحقت بالجامعة عندما بلغت السادسة والعشرين من العمر وتخرجت هذا الفصل بمعدل 3,99 من 4,0 فهل تستحق قصتي أن أطلعكم عليها؟...

طالما كانت الحياةُ مليئةً بمنعطفاتٍ تتطلب اتخاذ قرارات قد يصعب الرجوع عنها، وفي طيش الشباب قد لا يحسنُ الانسان اتخاذ مثل تلك القرارات. يقول عمران: "لم أكن يوماً محباً للتعليم النموذجي، وكنت دائم الانتظار للمرحلة، التي أتمكنُ فيها من إنهاء رحلتي مع التعليم المدرسي، مع بلوغي الصف العاشر بدأتُ أشعر بأن ذلك الخصام قد بات قريباً. وفي ظلِ غيابٍ طويلٍ عن مقاعد الدراسة انتهى بي المطاف بالرسوب... في العام التالي وبعد تقديم عدد من الإكمالات نجحت بالصف العاشر بعد الإعادة. ومع هذه النتائج المخيبة للآمال وفي خضم الظروف الصعبة، التي كان يعيشها شعبنا في ظل انتفاضة الأقصى، تمكنت من إقناع أهلي بعدم جدوى استمراري بالدراسة". وفي محاولةٍ أخيرةٍ، حاولَ والدي إقناعي بالعدول عن هذا القرار ضارباً أمثلة من حياتنا وديننا عن أهمية العلم والتعليم. يومها لم أفكر إطلاقاً بتبعات هذا القرار على مستقبلي الشخصي أو على دوري كإنسانٍ فاعلٍ في مجتمعه.

 وفي عام 2004 وبعد أن تم التفاهم على تركي لمقاعد الدراسة حتى غمرتني السعادة ظناً مني بأنني أصبحتُ حراً طليقاً من أي قيد. ومنذ تلك اللحظة انضممتُ للعمل في السلك العسكري. تلك تجربةٌ أفتخرُ بها بحلوها ومرّها، فمن خلالها عرفت أشخاصاً من شتى مناطقِ الوطن وتعرفت على ثقافات المناطق، التي ينحدرون منها فازدادت معرفتي ببلدي. ومن خلال تلك التجربة تذوقت الطعم الحقيقي للتعب الممزوجِ بالفخرِ لما شعرتُ به من دورٍ في خدمة مجتمعي، وذلك من خلالِ حرصي على أن أعطيَ صورةً مشرفة عن المؤسسة التي أنتمي إليها.

مع مرورِ الأيام، بدأ الواقع يضرب بلا رحمة فكان تطوري الوظيفي بطيئاً جداً لعدم حصولي على أي شهادة كالثانوية العامة وما فوقها. وأجبرتني الظروف على العمل بأكثر من نوع من الأعمال في فترة إجازتي لأتمكن من مجاراة متطلبات الحياة... أما الجانبُ الآخر فيتعلقُ بدوري تجاه المجتمع، الذي أعيشُ به، فلم تكن الظروف قاهرةً لدرجةٍ تمنعني عن إكمال تعليمي. فكانت تبهرني قصصُ نجاح طلبة فلسطينيين يعيشون في ظروف أصعب من ظروفي ويشقون طريقهم بتميز متجاوزين الحدود، التي فرضتها الحياة عليهم. "كنتُ أفخرُ بكوني أنتمي لمجتمع رغم الظروف الصعبة، التي يعيشها إلا أنه قدم عدداً من العلماء والأَعلام، التي ساهمت في الإرث الحضاري البشري في شتى مجالاته. هذا المجتمع، الذي ترتفعُ به نسبة التعليم ومحو الأمية على الرغم من الويلات التي يعيشها... كنتُ أخجل أن أكون مساهماً بشكلٍ سلبيٍ في هذا الواقع لمجتمعنا لكون القيود، التي فرضت علي وإن كانت قاسية لكنها قابلة لأن يتم تحطيمها وتجاوزها".

 ومع مرور الزمن وازدياد الألم الناجم عن تبعات قراري بترك الدراسة قررتُ التقدم لدراسة الثانوية العامة في عام 2007، ولكنني لم أستطع إكمال شهر واحد في دراستي حتى قهرتني الظروف... غمرني اليأس والإحباط وشعرت بأن حلمي بالحصول على شهادة الثانوية العامة قد تلاشى إلى الأبد... استمرت الأمور بالانحدار مما هو سيء إلى ما هو أسوأ.

وفي عام 2012 توفر من الظروف ما لم أعهدها منذ تركي للدراسة في عام 2004، فقررت التقدم لدراسة الثانوية العامة، خشي أهلي والمقربون مني وبعض الأصدقاء من الصدمة، التي ستصيبني لتوقعهم عدم نجاحي بالحصول على شهادة التوجيهي. قمت بدراسة التوجيهي في ظروفٍ صعبة، حيث أنني كنت أفتقد لأبسط الأساسيات في مواد مثل اللغة العربية والانجليزية والرياضيات، لم أتقدم لأي امتحان تجريبي يومي أو شهري أو فصلي لأواجه الامتحان الوزاري النهائي.. بدأتُ بحلم النجاح في سعيي لنيل هذه الشهادة. وبعد انتهاء الفصل الدراسي الأول بات الطموح بتحقيق التفوق وشيكاً، وما أن أزهرت باكورة تعبي حتى غمرتني السعادة بشكلٍ لم أعهده في حياتي فقد تحقق حلمي ونجحت بشهادة الثانوية العامة بمعدل 95.1 للفرع الأدبي. وقد تسببت تلك النتيجة في مفاجئة لأهلي ولكل من عرفني فلم يتوقعوا مني النجاح وهذا ما صارحني به الجميع بعد صدور النتائج. شعرتُ بالفخر فلم أعد أساهم بشكلٍ سلبي في الوضع التعليمي لبلدي.

وكَبر الحلمُ حتى تفوقت في المرحلةِ الجامعية، تلك كانت رحلةً جديدة لم أعهدها ولم أتوقع خوضها في حياتي فقد واجهتني تحدياتٍ جديدة وأكبر من ذي قبل، لكنني لم أكن لأستسلم عند تلك المرحلة. وعلى الرغم من التزامات الحياة في هذا العمر فكان عمري يقارب السادسة والعشرين عند دخولي جامعة النجاح الوطنية، إلا أنني تمكنت من النجاح في تلك المرحلة وبمعدلٍ تراكمي ممتاز 3.99 من 4، وقد حرصت على اكتساب المعرفة والتوسع بما يتعلق بتخصصي (المحاسبة) لأتدارك شطراً من العمر، الذي مضى خضت التجربة بصعوباتها من منطلقٍ راسخٍ بأهمية العلم والتعليم في عصرنا هذا، الذي تكون الريادة فيه للأمم المتقدمة علمياً، فلا سبيل عن التعليم مهما ملكنا من مال وجاه لأن الإرث الحضاري العلمي هو ما يحفظ ديمومة التقدم والتفوق من جيلٍ لآخر و ما أحوجنا اليوم لمثل هذا الإرث.

ويضيف عمران، "أتمنى لكل إنسان وخاصة فئة الشباب في مقتبل العمر أن يعي ما ينتظره بالحياة عند اتخاذ قرارٍ يتعلق بمستقبله الدراسي، فلا مستحيل مع الصبر والتحمل والثقة بالنفس". وكما قال شاعرنا الفلسطيني الكبير محمود درويش: "على قدر حلمك تتسع الأرض". لذا، أعطِ الجانب الدراسي حقه ومن ثم انطلق في حياتك في شتى مساراتها لنظل مجتمعاً متمسكاً بأحد أهم سنن الحياة في التقدم.

المصدر: زاجل يوث



2017-01-02 || 23:03

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق؛ حيث يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 26 نهاراً و16 ليلاً.

26/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.92 4.12 3.43