أسير محرر ينتزع وصافة ماراثون فلسطين الدولي
الاشتباه بإصابة جديدة بفيروس هانتا في جزيرة نائية
تتويج الفائزين في ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم
"حماية الصحافيين" تدعو لإعادة فتح التحقيق بمقتل شيرين أبو عاقلة
"نور الشمال": خرائط استيطان إسرائيلي في لبنان جاهزة!
رشقات صاروخية كثيفة من الجنوب باتجاه إسرائيل
الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى
الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2 بالمئة خلال أبريل الماضي
الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تطالب بإعادة دراسة موضوع حبس المدين
انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم
فيديو.. اقتحام موقع مستعمرة "كاديم" المخلاة شرق جنين
نسف منازل بحي التفاح والزوارق الحربية تطلق النار ببحر غزة
تخريب منزل أسيرة محررة في نابلس
ترامب يتوعد إيران بضربات أقوى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق
الدفاعات الإماراتية تتصدى لاعتداءات صاروخية ومسيّرات إيرانية
إصابة شاب إثر اعتداء الجيش عليه جنوب طولكرم
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
من بدأ الهجوم؟ روايتان أمريكية وإيرانية لاشتباك مضيق هرمز
تسعى مجموعة كشافة مركز يافا الثقافي في مخيم بلاطة منذ عدة شهور لكسر جمود الجدران في مدارس مدينة نابلس وقراها ومخيماتها بالألوان والرسومات، التي تحمل معاني تعليمية وتربوية، ضمن حملة "تجميل مدارس نابلس".
داخل مدرسة الإمام علي للبنات في المدينة، انشغل مدرس الفنون الجميلة خالد أبو مريم بعد أن أنهى دوامه في التدريس، بالرسم على جدران المدرسة، التي تلطخت بالشوائب بفعل عوامل الطقس بما يجول في خاطره من مناظر طبيعية وتربوية.
وقال أبو مريم وهو عضو بمركز يافا، أن الهدف من الرسم هو كسر الجمود في الجدران وساحات المدارس، وتأتي في الإطار التربوي التعليمي، إذ يتم اختيار الرسومات حسب جو المدرسة أساسية أو ثانوية ذكوراً أو إناثاً.
وأوضح أن الموضوعات، التي يتم رسمها تركز على مكونات الطبيعة من السماء والأرض والأشجار والطيور، وكذلك الوسائل التعليمة كخط العبارات والرسائل الصحية، التي تحض على النظافة وعبارات تشجع على التعليم.
وأشار أبو مريم إلى أنه يتم اختيار ألوان فاتحة ومفرحة في رسم الجداريات؛ لتعكس السعادة في روح الأطفال وتشجعهم على التعليم. الطالب مجدي قطاوي (16 عاما)، متطوع في مركز يافا منذ ثلاث سنوات، تحدث عن أهمية العمل التطوعي قائلا "أشعر بالتسلية أثناء العمل التطوعي، وهو رسالة في خدمة المجتمع لا بد أن يؤديها الجميع لخدمة البلد".
وأضاف: إن كسر الجمود في جدران المدارس وساحاتها مهم في رسم البسمة على وجوه الطلاب والتشجيع على النظافة، مشيرا إلى أنه "شارك في العديد من الأعمال التطوعية مثل رعاية دور المسنين، وكذلك في العديد من المعسكرات في البر ودورات الإسعاف الأولي".
من جهته، تحدث قائد مجموعة الكشافة في مركز يافا الثقافي رائد الخطيب لوفا، أن "تجميل مدارس نابلس" هي حملة بتمويل من جمعية الصداقة الفلسطينية الإيطالية وتنفيذ مركز يافا الثقافي.
وتابع أنه تم خلال الحملة تجميل وتزيين أربع مدارس هذا العام في مدينة نابلس ومخيماتها وقراها، حيث تم تجميل مدرسة ذكور مخيم بلاطة عبر طلاء الجدران الخارجية للمدرسة وتركيب ستائر للصفوف، التي تتعرض لأشعة الشمس وكذلك مدرسة عمرو بن العاص في مدينة نابلس ومدرسة بنات قوصين الثانوية ومدرسة الإمام علي للبنات.
وأضاف أن المركز يطمح مع نهاية عام 2017 لتجميل جميع مدارس مدينة نابلس، بهدف توفير الراحة النفسية للطلبة.
المصدر: وكالة وفا
المحررة: جلاء أبو عرب