إصابة مواطن وطفله بجروح إثر اعتداء المستوطنين عليهما جنوب الخليل
الحزب يرد على قصف الضاحية بضرب قاعدة شراغا
أمراض خطيرة.. أبحاث تكشف مخاطر الجلوس لفترة طويلة
الجيش يجبر أهالي قرية العصاعصة على إخراج ميت من قبره
ناشط: الاعتداءات الإسرائيلية على مسيحيي القدس غدت عادة يومية
إسرائيل تقرر مواصلة منع ممثلي الصليب الأحمر لقاء معتقلين فلسطينيين
الولايات المتحدة تستهدف ناقلتي نفط إيرانيتين في خليج عمان
مستوطنون يحرقون منزلاً باللبن الشرقية جنوب نابلس
عراقجي: مغامرات واشنطن "الطائشة" تقتل الدبلوماسية
أسير محرر ينتزع وصافة ماراثون فلسطين الدولي
الاشتباه بإصابة جديدة بفيروس هانتا في جزيرة نائية
تتويج الفائزين في ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم
"حماية الصحافيين" تدعو لإعادة فتح التحقيق بمقتل شيرين أبو عاقلة
"نور الشمال": خرائط استيطان إسرائيلي في لبنان جاهزة!
رشقات صاروخية كثيفة من الجنوب باتجاه إسرائيل
الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى
الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2 بالمئة خلال أبريل الماضي
الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تطالب بإعادة دراسة موضوع حبس المدين
انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم
قال الخبير الاقتصادي والمحلل المالي د. ماهر تيسير الطباع، مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة غزة، يوم الأربعاء 30.11.2016، إن الأرقام الخاصة بنسبة بطالة الشباب في فلسطين صادمة.
وكان الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أعلن عن نتائج مسح الانتقال من الدراسة إلى سوق العمل لعام 2015، حيث إن هذا المسح له أهمية قصوى في إعطاء نظرة واقعية مفصلة وشمولية عن أحوال الشباب والخريجين في فلسطين وإظهار مدى معاناتهم في توفير فرص العمل اللائق في ظل العديد من التحديات التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني. وجاءت نتائج المسح صادمة، حيث أظهر أرقاماً كارثية لواقع الشباب في فلسطين لعام 2015.
وأوضح الخبير الطباع في تقرير له، أن البطالة تعتبر قنبلة موقوتة تهدد الاستقرار في فلسطين ويجب وضع أرقامها الكارثية على طاولة مجلس الوزراء وأمام كافة المسؤولين وأصحاب القرار لوضع حد لتفشي البطالة في المجتمع الفلسطيني.
وشدد على أهمية العمل المستمر على تحسين جودة مخرجات التعليم الأكاديمي من خلال المتابعة والتقييم، وقياس مدى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل. وضرورة تدخل وزارة التربية والتعليم لإعادة النظر في مفاتيح القبول في التخصصات الجامعية وذلك للحفاظ على كفاءة الخريجين من تلك التخصصات وضرورة وقف منح تراخيص جديدة لتخصصات عديدة تعاني من البطالة المرتفعة.
وحث على ضرورة تطوير المهارات المختلفة للخريجين بهدف زيادة كفاءتهم لتمكينهم من المنافسة والدخول إلى سوق العمل وذلك عن طريق تنفيذ برامج تدريبية بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والدولية. وضرورة تغيّر الثقافة والنظرة الخاصة بالتعليم والتدريب المهني والتقني لدى المجتمع وإلحاق الشباب، الذين تركوا التعليم النظامي إلى التدريب المهني والتقني.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان