بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
هآرتس: إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة كأمر اعتيادي
اعتقال 3 مواطنين من نابلس
هل يصمد الحزب أمام ضغوط متعددة الجبهات؟
مونديال 2026.. البيت الأبيض يؤكد حضور ترامب نهائي كأس العالم
إعلام عبري: إسرائيل تمهد قانونياً لإقامة سجون محاطة بالتماسيح
أميركا تشدد قيود التأشيرات على الطلاب والصحفيين
الكنيست يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول
الجزائر ترفع حالة التأهب مع اتساع رقعة حرائق الغابات إلى 111 بؤرة
قتلى في هجمات أميركية على جسور ومطار ومواقع جنوبي إيران
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
قالت دراسة حديثة إن طريقة حساب جديدة يمكنها مساعدة الزوجين في تحديد فرص نجاح عملية الحقن المجهري. ويعزف الأطباء عادة عن تقييم فرص الزوجين في الإنجاب قبل استكمال دورة حقن مجهري واحدة على الأقل حتى يتاح لهم تقييم جودة البويضات والحيوان المنوي والأجنة إضافة إلى الصفات الفردية مثل السن والوزن والحالة الصحية.
وقال الدكتور ديفيد مكلرنون من جامعة أبردين في بريطانيا، وهو رئيس فريق البحث، إن الطريقة الجديدة تمكن النساء من معرفة فرصهن في الحمل قبل الدورة الأولى للحقن المجهري ويمكن تعديلها بناء على ما يكتشفه الأطباء بعد استكمال الدورة. وذكر مكلرنون أنه لا يعتقد أن النساء يردن الخضوع لأول دورة من الحقن المجهري لمجرد معرفة فرصهن في الدورات المستقبلية، كما يعتقد أن هدفهن هو إنجاب طفل في المحاولة الأولى.
وفحص الباحثون بيانات 113 ألف و873 امرأة و184 و269 دورة مكتملة للحقن المجهري. وكتب الباحثون في دورية (بي إم جيه) أن 29 في المائة من النساء في المجمل أنجبن بعد دورة واحدة و43 في المائة أنجبن بعد ست دورات مكتملة. وكان السن أحد مؤشرات النجاح في فترة ما قبل العلاج إذ كانت فرص النساء في سن الحادية والثلاثين قبل الدورة الأولى من الحقن المجهري أكبر بنسبة 66 في المائة من النساء في سن السابعة والثلاثين على سبيل المثال.
وبمجرد بدء الحقن المجهري شملت العوامل المؤثرة على نجاح العملية سن المرأة وعدد البويضات التي تشملها الدورة وما إذا كانت البويضات مجمدة ومدى تطور الجنين قبل نقله من المختبر إلى الرحم. وكشفت الدراسة أن زيادة عدد البويضات الناتجة في أي دورة يزيد فرص النجاح حتى 13 بويضة لكن أكثر من ذلك قد يعني انخفاض جودة البويضة وبالتالي انخفاض فرص الإنجاب.
وبحساب جميع العوامل وجد الباحثون أن المرأة التي تكون في سن الثلاثين قبل بدء العلاج وقضت عامين دون إنجاب دون سبب لديها فرصة بنسبة 46 في المائة لإنجاب طفل بعد دورة واحدة من الحقن المجهري وفرصة نسبتها 79 في المائة للإنجاب بعد ثلاث دورات مكتملة.
خاص بـدوز: دويتشه فيله