ثمن العلاج.. أمومة مؤجلة وطفولة مسلوبة في غزة
تسريبات الاتفاق المحتمل مع طهران تعمّق الانقسامات السياسية بواشنطن
كشف خلايا إيرانية تدربت في إسرائيل ومخطط لتفكيك طهران
باريس سان جيرمان يهزم أرسنال ويحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا
نتنياهو يدرس السيطرة على 70% من مساحة قطاع غزة
من يملأ فراغ رحيل قوات يونيفيل من لبنان؟
الجسر يعمل الأحد للحجاج القادمين فقط وعادي للمغادرين
اعتداءات للمستوطنين واقتحام كفر قدوم
7 فوائد تجعل الفجل من أكثر الخضروات المفيدة للصحة
إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى علي خامنئي
رحيل إدغار موران عن 104 أعوام: فيلسوف الفكر المركّب
أشعر بالعار.. جندي إسرائيلي يكشف فظائع الجيش في غزة
ليفربول يقيل مدربه الهولندي آرني سلوت
فيديو: مستوطنون يهاجمون قرية دير أبو مشعل
فيديو: إصابتان بحادث سير لحافلة حجاج فلسطينيين
جواز السفر الكندي يتحول إلى "ملاذ آمن" للأمريكيين
دغلس يلتقي فعاليات ومؤسسات مادما وبورين وعصيرة القبلية
مسؤول أمريكي: لا أدلة قاطعة على وجود ألغام إيرانية في هرمز
الحجاج يختتمون مناسكهم بطواف الوداع
بعد التنمّر الإلكتروني ظهرت البلطجة الالكترونية، وهي قريبة من المفهوم الأول ولكنها أكثر تعقيدا. البلطجة الإلكترونية تظهر حين يستخدم أطفال ومراهقون الإنترنت وخدمات الإيميل والرسائل الهاتفية النصية على واتساب خاصة، ومواقع التواصل الاجتماعي والمنابر الإلكترونية وغرف الدردشة للتحرش وتهديد وترويع أطفال ومراهقين آخرين. الموضوع يتجاوز أحيانا تهديدات أطفال لأطفال، إلى قيام بالغين بترويع الأطفال وتهديدهم .
البلطجة الإلكترونية لا تتطلب قوة عضلية وتفوقا بدنيا أو عصابة أشقياء في ساحة المدرسة لترويع الأطفال الآخرين، فالموضوع يلزمه معرفة بالاستخدام المتقن لعالم الانترنت بما يؤهل البعض لمضايقة الآخرين دون أن يضطروا غالبا إلى الكشف عن هويتهم الشخصية. ويمكن للبلطجي أن يطارد ضحاياه بشكل مستمر وفي كل مكان في ظل تواصل الأجهزة الإلكترونية وارتباطها ببعض. وتتحدث الإحصاءات عن تعرض ثلث المراهقين إلى عمليات بلطجة وترويع إلكتروني خلال حياتهم.
وصايا للمراهقين واليافعين للتعامل مع البلطجة الإلكترونية:
*إذا استهدفك بلطجية سايبر، فالمهم أن لا تجيب على أي رسالة نصية أو بوست أو تغريدة، مهما كانت الرسائل مستفزة أو مهينة لك. فالاستجابة ستفاقم الوضع وتشجعهم على المضي قدما في عدوانهم.
*من المهم أن لا تحولك البلطجة الإلكترونية إلى بلطجي يسعى للانتقام ممن أساءوا إليه، فهذا قد يعرضك إلى عواقب قانونية، إذ أن كثيراً من الناس لا يسامحون، وينقلون الموضوع إلى القضاء ما قد يترتب عليه عواقب قانونية وخيمة.
*لا تستجب قط لطلبات المعتدي اللقاء بك وجها لوجه، ولا ترسل له صورا ولا معلومات مهما كان السبب.
*التقط صورة شاشة (سكرين شوت) للإهانة ومعها اسم الصفحة أو رقم الهاتف الظاهر أو التويت المنسوب، واخبر من هم أكبر منك سنا في البيت أو المدرسة، وما لم تفعل ذلك فإن المعتدي غالبا سيتمادى في أعماله.
*أبلغ الشرطة بالرسائل ذات المضامين الجنسية، وغالبا ستتمكن الشرطة من إحالتهم للقضاء لينالوا جزاءهم.
*لا تقتصر البلطجة الإلكترونية على هجوم أو هجومين عابرين، بل إنها ستكون غالبا هجوما مستمرا كاسحا يستهدف شخصك خلال فترة من الزمن. وهكذا سيتوجب عليك المثابرة في الإبلاغ عن الاعتداءات وإيصال الأمر إلى السلطات حتى يتوقف الهجوم، ولا تتردد في ذلك وتؤمّل نفسك في أنّهم سيكفون عن مضايقتك لمجرد سكوتك عن هجماتهم.
خاص بـدوز: دويتشه فيله