ارتقاء فتى في بيت دقو شمال غرب القدس
احتجاز شاب والاستيلاء على معدات جرافة في دير بلوط
توقعات بنزوح 4.2 ملايين شخص حول العالم بحلول 2027
إصابتان باعتداء للمستوطنين جنوب شرق بيت لحم
مقتل شابة حرقا داخل مركبة في كفر قاسم
ترامب يعلن عن لقاء مرتقب بين "زعيمي" إسرائيل ولبنان
إصابة خطيرة في بلدة بيت دقو
اعتقال 4 شبان في طولكرم
أسعار الذهب والفضة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
بعد تقلبات الحرب: هل يصبح الذهب الملاذ الآمن الوحيد؟
اعتقال شاب من قلقيلية
نتنياهو يأمر بتوسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان
ترامب: محادثات ستجري بين إسرائيل ولبنان اليوم الخميس
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: ارتفاع آخر على درجات الحرارة
الخارجية ترحب باعتماد اليونسكو قرارين لصالح دولة فلسطين
بايرن ميونخ يطيح بريال مدريد خارج دوري أبطال أوروبا
أعلن مدير عام شركة دار الشفاء لصناعة الأدوية باسم خوري، أن أدوية شركة "الحكمة"، ثاني أكبر شركة لصناعة الأدوية في الشرق الأوسط ومقرها لندن، ستكون متاحة في السوق الفلسطينية قريباً.
وأوضح خوري في حديث لوكالة وفا، أن الشركتين توصلتا إلى اتفاق شراكة استراتيجية يتيح لـ"دار الشفاء" تصنيع أصناف من أدوية "الحكمة" في مصنعها برام الله وتوزيعها، إضافة إلى أصناف تصنع في مصانع الشركة الأم في السوق الفلسطينية.
وقال خوري: "سيتم تصنيع أصناف لشركة الحكمة في مصنعنا، وسنقوم بتوزيعها مع أصناف أخرى مصنعة في مصانع الشركة الأم، أما عبر شبكة التوزيع الخاصة بدار الشفاء، أو عبر شركة توزيع خاصة سيتم إنشاؤها بالشراكة بين الشركتين". وأكد أن العملية الآن في طور تسجيل أصناف "الحكمة" لدى وزارة الصحة "ونتوقع أن ننتهي منها سريعا".
كيف ستساهم "الحكمة" في التوفير على الحكومة؟
تنتشر أدوية الحكمة في أكثر من 50 بلدا، وتملك 26 مصنعاً مُنتشرة في 11 بلدا، وسبعة مراكز للبحث والتطوير.
وقال خوري: "رغم أن الحكمة تأسست بأيدٍ فلسطينية (سميح دروزة)، وباتت اليوم شركة عالمية تنتشر عملياتها في أربع قارات، ولديها رغبة في دخول السوق الفلسطينية، كان أمامها خياران، أما تأسيس شركة جديدة، وأما العمل من خلال شركة قائمة، ويبدو أنها ارتأت الخيار الثاني، ووقع الاختيار على شركة دار الشفاء".
وستضم الأدوية التي ستصنعها وتلك التي ستوزعها دار الشفاء لصالح الحكمة أصنافا لا تصنعها شركات الأدوية الفلسطينية. وقال خوري، إنها "ستوفر على الخزينة العامة الفلسطينية ملايين الدولارات". وأضاف خوري، "الأصناف التي سنصنعها من أدوية الحكمة تضم صنفين، أحدهما لعلاج السرطان، والآخر لعلاج أمراض الدم، من شأنهما توفير عشرة ملايبن دولار على وزارة الصحة".
ويبلغ حجم سوق الدواء في فلسطين حوالي 175 مليون دولار سنويا، منها 70 مليون دولار قيمة العطاءات الحكومية، لا تزيد حصة الشركات المحلية منها عن عشرة ملايين دولار (حوالي 15%)، فيما تبلغ حصة الأدوية المحلية من السوق الخاصة حوالي 55%.
وقال خوري: "بتنفيذ الصفقة مع الحكمة يمكن من مضاعفة حصة الأدوية المحلية في العطاءات الحكومية، وكذلك في السوق المحلية الخاصة".
وأكد خوري جاهزية شركة دار الشفاء لبدء تصنيع أدوية الحكمة، موضحا أن الشركة بدأت خطة توسع في العام 2014 باستثمارات تبلغ ستة ملايين دولار، من شأنها مضاعفة الإنتاج بحلول العام 2020. وقال: "تشمل الخطة إنشاء مبان جديدة تشمل كافة التجهيزات اللازمة، وهي على وشك الانتهاء. نتوقع بدء تشغيل المنشآت الجديدة خلال العام المقبل".
عن الحكمة ودار الشفاء
وتصنع دار الشفاء أدوية لأربع شركات أوروبية: ثلاث شركات ألمانية وواحدة بولندية، وتبلغ مبيعاتها السنوية 20-25 مليون دولار، وتصدر 30% من إنتاجها إلى العديد من الأسواق الخارجية، بما فيها دول أوروبية، وتملك مصنعا في جزيرة مالطا، البلد العضو في الاتحاد الأوروبي.
وأسست شركة الحكمة في العاصمة الأردنية عمان في العام 1978، وكانت أول شركة أدوية عربية تتمكن من تصدير منتجاتها إلى الولايات المتحدة في العام 1996، وأدرجت في بورصة لندن في العام 2005، ومقرها الآن في العاصمة البريطانية.
استحوذت الحكمة على العديد من مصانع الأدوية في العالم، كمعهد "بيوكيميكو بافيسي فارما" في إيطاليا، والجزيرة للصناعات الدوائية في السعودية، وايه بي أم في الأردن، و"ألكان فارما" و"ايي بي سي آي" في مصر، و"ثيمورغان" و "ريبوسفارم" في ألمانيا، وشركة "باكستر" للرعاية الصحية في الولايات المتحدة، وشركة "بروموفارم" تاسع أكبر مصنع للأدوية في المغرب، وأسست شركة "الدار العربية للصناعات الدوائية" في الجزائر، وأخيرا استحوذت على شركة "روكسان" الأميركية مقابل 2.8 مليار دولار، لتكون بذلك سادس شركة في الولايات المتحدة الاميركية، وواحدة من أكبر شركات الأدوية على مستوى العالم، بقيمة سوقية تبلغ حوالي ثمانية مليارات دولار.
وبلغت إيرادات الحكمة في النصف الأول من العام الحالي حوالي 882 مليون دولار، بزيادة 24% عن النصف الأول من العام 2015. وتتوقع الشركة أن تحقق إيرادات تتجاوز ملياري دولار مع نهاية العام.
المصدر: وكالة وفا
المحررة: سارة أبو الرب