نتنياهو: أعمل شخصياً على تسهيل تهجير الفلسطينيين من غزة
اليمن.. إصابة 5 مدنيين بتعز و780 عملية ضد الحوثيين
بن غفير: نتنياهو يتحمّل ذنب 7 أكتوبر.. لكنه ليس الأكثر مسؤولية
ترامب: إيران تختلق هجمات وهمية لرفع سعر النفط
"ترامب خلف القضبان" في طهران.. مشهد يثير فضول المارة
فرنسا على وقع الاحتجاجات.. اتهامات خطيرة من ماكرون
بتول أبو عقلين: 48 كيلوغراماً من الشِّعر في غزة
هل وضع ساق فوق أخرى يسبب دوالي الساقين؟
17 اعتداء للجيش والمستوطنين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات
مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في نابلس
ارتقاء مواطن و13 إصابة في غارات للجيش على القطاع
الشيخ يبحث مع وزير الخارجية السعودي آخر التطورات
مستوطنون يحرقون أشجار زيتون شرق قلقيلية
مصطفى يبحث مع البنك الدولي وشركات تكنولوجية تعزيز الاستثمار والنمو
استنفار عالمي عقب رصد ثغرة خطيرة تهدد 70% من مواقع الويب
المكتبة الوطنية تستعرض جهودها في بناء الأرشيف الوطني الرقمي
سلطة جودة البيئة تشرف على توقيع عقود 7 مشاريع بيئية
شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
مضى أسبوعان على عودة خريجة قسم العلاقات العامة والإعلام في جامعة النجاح هيا أيوب من المملكة المتحدة، بعد حصولها على درجة الماجستير في العلاقات العامة الدولية من جامعة "كارديف" في بريطانيا. وكانت هيا (23 عاماً) قد حصلت على منحة من جامعة النجاح لإكمال الماجستير خلال سنة دراسية، بعد تفوقها في دراسة البكالوريوس وحصولها على مرتبة بين أوائل دفعتها من الطلبة، لتعود وتساهم في تطوير القسم بعد أن استكملت شروط الابتعاث.
وفي حديث مع دوز، روت هيا أنها كانت متطوعة في دائرة العلاقات العامة في الجامعة منذ الفصل الأول لها في الجامعة، كما أتمت ساعات التدريب الجامعية في شركة الاتصالات الفلسطينية "بالتل"، ثم تدربت في مكتب العلاقات الدولية للجامعة. وتابعت: "لم أعمل بعد التخرج ولكنني استكملت درجة الماجستير في بريطانيا، حيث تمكنت أيضاً من العمل مع شركة علاقات عامة وتسويق في المملكة المتحدة عن طريق برنامج الماجستير". علماً أنها قدمت لأربع منح أخرى.
وعن المؤهلات المطلوبة لهذه المنحة، ذكرت هيا أن المعدل المطلوب عادة هو أعلى من 3 حسب نظام التقييم الأمريكي (GPA)، بالإضافة لامتحان اللغة الإنجليزية (IELTS).
لمست هيا اختلافاً واضحاً في الحياة ببريطانيا عنها في فلسطين، وأوضحت قائلة: "شيء أكيد أن الحياة في بريطانيا مختلفة جداً من نواح عديدة وأهمها الطقس، الطقس والطقس!". وتتابع مؤكدة أن ما من شيء أزعجها في بريطانيا أكثر من الطقس، "لأنه فعلا ممكن أن تمر أسابيع دون أن ترى الشمس". وفي المقابل، أعجبت بتنوع الثقافات والجنسيات هناك. وتقول: "لم أشعر في الغربة كثيراً، لأنني تعرفت على أشخاص من جنسيات مختلفة ومنهم أكيد العرب وبالأخص الفلسطينيين. وأكثر شيء أعجبني في بريطانيا هو احترام الناس لحقوق الآخرين بالإضافة للشعور بالاعتماد على الذات".

"ما من قيود أمام سفر الفتاة"
تحرص هيا على الاهتمام بصحتها وممارسة الرياضة، وتشير إلى أن ذلك "يحتل الجزء الأكبر من حياتي بعد عائلتي وعملي"، وبذلك كان حضورها جزءاً من بطولة التنس العالمية Wimbledon هو من اللحظات التي لن تنساها في بريطانيا حسب قولها.
وقد تكون هيا واحدة من الفتيات صاحبات الحظ الأوفر في المجتمع الفلسطيني، فقد حصلت على تأييد ودعم أهلها في إكمال دراستها في الخارج، على عكس بعض العائلات التي قد ترفض سفر الفتاة لأسباب اجتماعية. وتؤكد على أهمية خوض فتيات أخريات هذه التجربة مخاطبة الأهالي: "إن كنتم تثقون في ابنتكم فما من أمر يمنع من أن تسافر، بالعكس الغربة تقوي الشخصية وتعزز ثقة البنت بذاتها وتزيد من حذرها من الناس". وتؤكد هيا أن التجربة غيرت في داخلها أموراً كثيرة أهمها "الاعتماد على الذات وجعلتني أكتشف أنني أقوى بكثير مما كنت أظن".
وتختم هيا بنصيحة لكل من ينوي الدراسة في الخارج بقولها: "ما ترجعوا بين الفصول! استغلوا كل لحظة خلال تجربتكم واكتشفوا المدن والناس والأنشطة وفرص العمل الي حواليكم".
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان