رقصة الزومبا تدخل قلوب نساء نابلس
للتعريف بها وتشجيع النساء والفتيات على المشاركة في رياضة الزومبا، أقام نادي "zumba flexione fitness" اليوم حفله السنوي "زومبا ماستر كلاس"، وذلك بحضور عدد كبير من الفتيات من مختلف الأعمار.
أقام نادي "zumba flexione fitness" بإدارة مدربة الزومبا أميرة أبو حصيرة عصر اليوم حفل "زومبا ماستر كلاس"، في قاعة الرحاب بمدينة نابلس. وحضر الحفل عميد كلية الرياضة وليد خنفر، الذي تم تكريمه من قبل النادي. وشارك في الحفل عدد من المدربات من القدس والمغرب والأردن إضافة لعدد من السيدات والفتيات من مختلف الأعمار.

وذكرت أبو حصيرة لدوز أن رياضة الزومبا هي عبارة عن حركات رياضية تقوم على الإيقاع الموسيقي، وأن ما يميزها عن الرقص الشرقي حركاتها الرياضية المنتظمة. وأوضحت أبو حصيرة أن الزومبا انتشرت بشكل واسع في فلسطين وأن عدد المدربات يزداد عاما بعد عام، حيث أنهم
بدأوا مع مدربتين أما الآن فتجاوز عددهن خمسا وعشرين مدربة.
وعن حفل الزومبا الذي أقيم اليوم، أكدت أبو حصيرة على أنه يقام بشكل مستمر في مدينة نابلس وغيرها من المدن، وأن الإقبال عليها جيد ومألوف لدى الفتيات والأهالي، حيث بدت الرغبة لديهم في المشاركة. وأوضحت أن الهدف من هذه الاحتفالات في البداية هو التواصل مع مدربات الزومبا الأخريات، إضافة لتعريف الناس بهذه الرياضة ودفعهم إليها.
أما خنفر فأكد على أن النشاط الرياضي أصبح أمرا مهما في حياة الناس، وأضاف أن رياضة الزومبا هي رياضة مهمة ومفيدة لما لها من تأثير على الصحة الجسدية والنفسية. وشجع خنفر على الإقبال على هذه الرياضة وهذه الحفلات، وقدم نصيحته للسيدات والفتيات بالمشاركة في مثل هذه الحفلات متمنيا أن لا تقتصر على النساء فقط.

المدربة سلسبيل، وهي مقيمة في فرنسا ومن أصل مغربي، أشارت إلى أن الزومبا رياضة مهمة ومن المهم أيضا وجود هكذا فعاليات. وقالت: "وجود زومبا في فلسطين أمر جميل، والجميع في الخارج يستغربون وجودها هنا". وأوضحت سلسبيل أن جمال الزومبا في فلسطين يرجع إلى أنها بعيدة عن الاختلاط على عكس ما يحصل في الخارج وهذا ما يجعلها تشعر بالراحة في ممارستها على حد قولها.
إحدى المشاركات في حفل الزومبا، نور شريم، أعربت عن إعجابها بهذه الرياضة، لأنها تجمع بين الرياضة والتسلية. فالرقص على إيقاع الموسيقى أمر ممتع ومفيد صحيا ونفسيا حسب قولها، وشجعت شريم الفتيات على المشاركة فيها. كما أكدت على أنها باتت مقبولة ومألوفة لدى المجتمع الفلسطيني بشكل عام وفي نابلس بشكل خاص.
الكاتب والمصور: أية عشيبي، باسل نصرالله
المحرر: جلاء أبو عرب
2014-06-25 || 21:27