إيران تعلن مشاركة منتخبها بمونديال 2026
الصحة العالمية: خطر تفشّي فيروس هانتا محدود جداً
قرعة كأس آسيا 2027: منتخبنا في المجموعة الأولى
"من رأوا مثلها ماتوا بظروف غامضة".. شابة تبلغ بلقائها بكائن فضائي
بريطانيا تعلن نشر مدمرة بالشرق الأوسط في مهمة بمضيق هرمز
بسبب تصاعد الاستيطان.. أوروبا تتجه لفرض رسوم وعقوبات على إسرائيل
طولكرم تختنق اقتصادياً.. أسواق خاوية وتجار على حافة الانهيار
مجلس بلدي بيت فوريك الجديد ينتخب رئيساً ونائباً للبلدية
البنتاغون: أجسام طائرة مجهولة ظهرت في سوريا والإمارات
زعيم "فرنسا الأبية": إسرائيل الأخطر بالمنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة
نواف سلام في دمشق لبحث القضايا العالقة بين سوريا ولبنان
فيديو.. الأمم المتحدة: نبش إسرائيل أحد القبور في جنين مروع
تقرير: طرق التفافية استيطانية جديدة بأكثر من مليار شيكل بالضفة
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى خامنئي
إسرائيل تقصف جنوب لبنان وتُنذر بلدات بالإخلاء
واشنطن تبحث عن صاحب القرار في طهران
22 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
حدث تاريخي في نابلس.. سيدة تترأس المجلس البلدي لأول مرة
القطاع: ارتقاء 72.736 مواطناً
"الكذاب ينتهي به الحال في النار" أو "أنفه تطول مع كل كذبة" تهدف هذه الجمل في قصص الأطفال إلى إبعادهم عن الكذب، لكن هل هذه القصص هي الوسيلة الأفضل لدعم صفة الصدق لدى الأطفال؟ اهتم فريق من الباحثين في جامعة تورونتو ببحث هذا التأثير من خلال تجربة شملت 268 طفلا في المرحلة العمرية بين ثلاثة وسبعة أعوام.
اجتمع الخبراء مع كل طفل بشكل منفرد وأقنعوه بمشاركتهم في فزورة يتعين على الطفل فيها التعرف على لعبة مخبأة تحت غطاء من خلال الأصوات التي تصدرها. وفي منتصف اللعب ترك الخبراء الطفل وحده في الغرفة وطلبوا منه التحلي بالأمانة وعدم محاولة كشف الغطاء عن اللعبة. لكن يبدو أن الإغراء كان كبيرا بالنسبة لمعظم الأطفال الذين كشفوا الغطاء عن اللعبة للتعرف عليها.
hنتقلت الدراسة التي نشرها موقع scienxx المعني بالأخبار العلمية، بعد ذلك للمرحلة التالية والتي تم فيها تقسيم الأطفال لثلاث مجموعات استمعت إحداهما لقصة تركز على الآثار السلبية للكذب والتي تصل إلى الموت. أما المجموعة الثانية فاستمتعت لقصة تركز على إعلاء قيمة الصدق في حين استمعت المجموعة الثالثة لقصة لا علاقة لها بالصدق أو الكذب. وعقب الاستماع للقصص المختلفة طرح الخبراء على كل الأطفال سؤالا واحدا وهو: هل كشفت الغطاء عن اللعبة؟ ورصد الخبراء نتيجة القصص المختلفة على أجوبة الأطفال إذ كانت أجوبة المجموعة الثانية التي استمعت لقصة تعلي قيمة الصدق، هي الأكثر صدقا إذ اعترف معظم الأطفال في هذه المجموعة بكشف الغطاء عن اللعبة. أما معدلات الصدق في المجموعة الأولى والثالثة فكانت أقل. ونقل موقع scienxx عن المشرف على الدراسة كانغ لي قوله:" توضح النتائج التي توصلنا إليها أن التركيز على الجوانب الإيجابية للصدق هي أفضل من التركيز على الآثار السلبية". وتوقع الخبير أن تنطبق هذه النتيجة على الصفات الأخلاقية الأخرى بنفس الطريقة. المصدر: دويتشه فيله