الاجتياح يعود لنابلس باسم "تنظيف الإسطبلات"
أطلقت قيادة الاحتلال على الحملة العسكرية التي شنتها في مدينة نابلس الليلة الماضية، اسم "تنظيف الإسطبلات". ونفذت فيها اعتقالات واسعة وجمع للسلاح، بمشاركة أكثر من ألف جندي.
اجتاح ليلة أمس ما يقارب الألف جندي وضابط إسرائيلي مدينة نابلس، في حملة أطلقت عليها قوات الاحتلال "تنظيف الإسطبلات"، معتبرة نابلس "عاصمة المقاومة"، بحسب ما تناقلته وسائل إعلام عبرية.
وتركزت عمليات التفتيش والاعتقالات داخل مخيم بلاطة في منازل تابعة لعناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية وحركة فتح، من بينها منزل النائب جمال الطيراوي، حيث داهمت المخيم أكثر من 25 آلية عسكرية، وفتش الجنود قرابة 30 منزلا بطريقة همجية ودمروا كامل محتوياتها. وأشارات وسائل الإعلام العبرية إلى أن الاحتلال عثر على قطع سلاح وعبوات محلية الصنع ووسائل قتالية.
وبحسب صحيفة يدعوت أحرنوت العبرية، لم تحدث أي مواجهات في نابلس أثناء الحملة، لكن الاحتلال سلم ثمانية عائلات بلاغات لتسليم أبنائهم بحجة أنهم مطلوبين.
هذا واعتقلت قوات الاحتلال عدة مواطنين من مخيم بلاطة، من بينهم حاتم أبو رزق (27عاما)، عبد السلام أبو رزق (26عاما)، بشير حشاش، عايش العايد، علي الأعرج (24عاما)، رائد أبو عرب (28 عاما)، محمد أبو عرب (26عاما)، إياد الطيراوي ومحمد مسيمي من مخيم بلاطة، بالإضافة إلى طارق بلال محسن من قرية أودلا.
الكاتب: مجدولين حسونة
المحرر: إيهاب زواتي
2014-06-17 || 11:00