الملتقى الفلسطيني يوثّق بعدساته بيئة قرية بتير
بقيت قرية بتّير ذات الطبيعة الخلّابة قرية تابعة للقدس حتى عام 1948، حين حال الاحتلال دون بقائها على ذلك فأصبحت من قرى بيت لحم. الملتقى الفلسطيني للتصوير والاستكشاف استكشف هذه القرية بعدساته.
شارك الملتقى الفلسطيني للتصوير والاستكشاف بالشراكة مع وزارة السياحة والآثار بالمسار البيئي الثاني، والذي ضم أكثر من 180 مصوراً ومستكشفاً من أعضاء الملتقى من مختلف مدن الضفة الغربية والداخل المحتل.
واتجه المشاركون إلى قرية بتّير الريفية التي تقع غرب محافظة بيت لحم. وتمتاز بتير بينابيعها الجارية وطبيعتها الخضراء وأراضيها الزراعية، حيث جابوا جل طرقات القرية موثقين بعدساتهم أروع الصور وأجملها تعبيرا. يذكر أن مدرجات بتير الزراعية دخلت لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) في عام 2014.

وهَدَفَ المسار إلى التعرف على البيئة الفلسطينية والتقاط الصور المعبرة عن المشهد الطبيعي المميز لمنطقة بتير. وزار المشاركون مدينة بيت لحم القديمة وكنيسة المهد. وأوضحت إدارة الملتقى أنها تقوم بتنظيم مثل هذه الجولات واستكشاف بعض المناطق الجميلة في فلسطين وخاصة التي يصعب أن يصلها أي شخص "لتعرّف الشباب ببلادهم وتعميق صلتهم بالأرض والوطن وتوثيقها في صور لتصل إلى أكبر شريحة في المجتمع الفلسطيني والعالم".

الكاتبة: آية الشلّة
المحررة: سارة أبو الرب
2016-05-10 || 06:54