من جديد: اعتصام أمام سجن الجنيد
الوقفة الاحتجاجية ضد الاعتقال السياسي جاءت بعد قيام الأجهزة الأمنية باعتقال عدد من المتضامنين مع الأسرى، من بينهم منسق الهيئة العليا لشؤون الأسرى عماد الدين اشتيوي والقيادي نزيه أبو عون وأيمن نصار إسلامبولي ورياض بدير وأحمد الهمشري وآخرين.
اعتصم العشرات من عائلات المعتقلين السياسيين وأهالي الأسرى اليوم أمام سجن الجنيد احتجاجا على اعتقال أبنائهم خلال تضامنهم مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال. وطالب المشاركون السلطة بالإفراج الفوري عن أبنائهم واحترام المصالحة الفلسطينية، مؤكدين على أن الاعتصامات مستمرة لحين إنهاء ملف الاعتقال السياسي.
وقالت الصحافية إيمان سيلاوي لـ دوز "إن الأجهزة الأمنية استعدت مسبقا لوجود المحتجين، ووقفت في المكان الذي يعتصمون فيه كل مرة، أمام السجن مباشرة، وعلى غير العادة تواجدت الشرطة النسائية".
وأكدت سيلاوي على أن أعداد المتضامنين ضد الاعتقال السياسي تتزايد باستمرار وخاصة من فئة الشباب، لكنها لا تشمل كل الفصائل الفلسطينية.
[caption id="attachment_7897" align="aligncenter" width="843"]

تزايد ملحوظ في أعداد المتضامنين ضد الاعتقال السياسي[/caption]
الكاتب: مجدولين حسونة
المحرر: ياسمين كلبونة
2014-06-12 || 21:23