إلى المعلّم الأوّل.. الدكتور عاطف سلامة
الدكتور عاطف سلامة ليس مجرّد أستاذ في كليّة الإعلام، بل هو أبٌ لكلّ من جلس في صفوفه. الطالبة هيام صابر تكتب إهداءً للدكتور سلامة تقديراً لما قدّمه وبذله في سنوات عمله في جامعة النجاح.
إلى من أعطى وأجزل في عطائه. إلى من ضحى بوقته وجهدة ونال ثمار تعبه. منك تعلمنا أن للنجاح قيمة ومعنى، ومنك تعلمنا كيف يكون الإخلاص والجد في الدراسة. يا من غرست التميز ومعانيi بيننا لكي نحل~ق في سماء النجاح، "دكتورنا" الرائع عاطف سلامة.
عندما تريد أن تبحث في معجم الكلمات عن كلمات تليق بشخص عظيم تقف عاجزاً عن اختيار المعنى الذي يليق بشخصية مثل هذه. ليس "دكتوراً" جامعياً فقط، بل هو المعلم والأب والملجأ الذي تجده في كل وقت صاحب الالتزام والحس القوي بالمسؤولية. لا تخرج من فصل من فصوله الدراسية إلا وأنت خارج بمعلومة ونصيحة تجعلك تقف تقكر بها شيئاً فشيئاً عن مدى الفكر العميق والحس العالي الذي تكتسبه لكي تكون إنساناً ملتزماً صاحب رسالة تقف بها أمام هذا العالم. كانت كلماته بمثابة دفعة إيجابية لطلابه وتشجيع يطمئن النفس ويريحها ويشعرها بأن محدثها مندمج معها، ومتابع لعملها، ومستريح له، وأن تعبها وجهدها ليس باطلاً، بل هناك من يقدره.
سنفتقدك جداً، لكنك باق معنا في كل حرف. ابتسامتك ونصائحك وكل حرف سيبقى ملاصقاً لضوء حياتنا. أنت ضوء وهّاج سيزيّن باقة كليّتنا. لم تكبر. علمك الوهاج سينبض بكل ركن منا. نحبك جداً.
للنجاح أناس يقدرون معناه وللإبداع أناس يحصدونه، لذلك نقدر جهودك المضنية، فأنت أهل للشكر والتقدير فوجب علينا التقدير. لك منا كل الثناء والتقدير ونسأل الله المولى عزّ وجلّ أن يعطيك الصحة والعمر الطويل.
من طلبتك في قسم الإذاعة والتلفزيون في كلية الإعلام – جامعة النجاح الوطنية
الكاتبة: هيام صابر
الصورة: ياسر أبو الهيجاء
المحررة: سارة أبو الرب
*هذا النّص لا يعبّر بالضّرورة عن وجهة نظر دوز
2016-05-07 || 09:17