النجاح تفوز على بيرزيت في مناظرة طلّابيّة
فن المناظرة هو من أهم المهارات التي تكسب الفرد القدرة على الحوار واستخدام الحجج والأدلّة العلمية لإثبات موقفه بعيداً عن التعصّب والانحياز. جامعتا النجاح وبيرزيت تتحديان بعضهما في مناظرة طلّابيّة حول إمكانية اطّلاع الجهات الرسمية على المعلومات الإلكترونية
فاز فريق جامعة النجاح على فريق جامعة بيرزيت في اليوم النهائي لمناظرات الجامعات، اليوم الخميس الموافق 28.04.2016. كما حصل الطالب أحمد الخولي من كلية الآداب في النجاح على جائزة أفضل متحدث.
وأوضح عودة الزهران مدير مؤسسة أفكار للتطوير الثقافي، التي ساهمت في تنظيم برنامج البطولة الوطنية لفن المناظرة لـ
دوز، أن المناظرات هي "هدف نبيل يسعى إلى الارتقاء في مستوى الخطابة وممارسة القيم والاتجاهات ما بين الطلبة من أجل تعزيز ثقافة الاختلاف". وتابع الزهران: "المجتمع الفلسطيني بحاجة إلى المناظرات، لأن أسلوب الإقناع والمهارات الفكرية العليا التي يمتلكها الطالب تمكّن من الوصول إلى مجتمع ديمقراطي قادر على احترام واستيعاب ثقافة الآخرين. وبناءً على ذلك، وللمرة الثانية تعقد مناظرة بين طلبة بيرزيت والنجاح على أمل أن تعمم وتصبح جميع جامعات فلسطين في غزة والضفة الغربية موحدة تحت ظل البطولة الوطنية لفن المناظرة لجامعات فلسطين".
واتخذ فريق النجاح موقفاً مؤيداً لمقولة "يسمح هذا المجلس للجهات الأمنية باختراق البيانات الإلكترونية للأفراد"، في حين عارض فريق بيرزيت هذه المقولة. ودعّم فريق جامعة النجاح موقفه المؤيد باعتباره أن ذلك "يستند للمصلحة العامة التي تتعدى على المصالح الشخصية، وأن هناك فرصة لتقييم المخاطر الداخلية". وقدّم الفريق بعض الأمثلة والإحصائيات عن الضحايا والجرائم الإلكترونية، مشيراً إلى أن اختراق البيانات يقلل هذه الجرائم والتشهير. أما فريق بيرزيت، فقد دعّم معارضته بقوله إن في ذلك "استباحة للحقوق". وأشار الفريق المعارض إلى أن الاختراق يؤدي إلى فقدان متابعة العلاقات الاجتماعية، وأكّد على أن هذا الأمر مرتبط بحق الخصوصية واحترامها.
[caption id="attachment_77767" align="alignnone" width="2048"]

فازت جامعة النجاح في العام الماضي أيضاً[/caption]
بماذا أخفق الفريقان؟
وأشادت لجنة التحكيم بإيجابية الطلبة المشاركين وكيفية تعاملهم بأخلاقيات عالية مع بعضهم البعض، واختيارهم للكلمات وطريقة الخطاب واحترام بعضهم رغم الاختلافات في وجهات النظر و الآراء، في حين كان تعليقهم السلبي بالنسبة لفريق جامعة النجاح على عدم تعريفهم للموضوع وخصوصاً البيانات الإلكترونية، حتى يستطيع الجمهور أن يفهم أن البيانات الإلكترونية لا تقتصر على الفيسبوك، بل هي أوسع بكثير من ذلك. ورأت اللجنة أن فريق بيرزيت أخفق في استغلال الوقت المستثمر له، والذي لا يتعدى الثلاث دقائق.
الكاتبة: سيرين عاطف
المحررة: سارة أبو الرب
2016-04-28 || 22:46